لا تبع دينك بدنيا غيرك
•كتب بألم ووجع المحامي حسين احمد الضمور الدنيا لا تستحق أن يبيع الإنسان دينه أو ضميره من أجلها، فنحن جميعًا راحلون، ولن يبقى معنا إلا العمل الصالح، والحقوق التي أديناها أو ظلمنا أصحابها.
•قد يظن بعض الناس أن التدخل لمساعدة قريب أو صديق أو صاحب نفوذ عملٌ من أعمال الشهامة، لكنه ينسى أن الشهامة لا تكون أبدًا على حساب حق إنسان آخر.
•انتبه… فإن أردت أن تساعد أحدًا، فليكن ذلك بعدل، لا بظلم.
هذا الخبر من وطنا اليوم. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
كتب بألم ووجع المحامي حسين احمد الضمور الدنيا لا تستحق أن يبيع الإنسان دينه أو ضميره من أجلها، فنحن جميعًا راحلون، ولن يبقى معنا إلا العمل الصالح، والحقوق التي أديناها أو ظلمنا أصحابها. قد يظن بعض الناس أن التدخل لمساعدة قريب أو صديق أو صاحب نفوذ عملٌ من أعمال الشهامة، لكنه ينسى أن الشهامة لا تكون أبدًا على حساب حق إنسان آخر. انتبه… فإن أردت أن تساعد أحدًا، فليكن ذلك بعدل، لا بظلم. ولا تجعل فزعتك سببًا في هضم حق ضعيف لا يملك واسطة، ولا نفوذًا، ولا صوتًا يصل إلى أصحاب القرار. كم من إنسان حُرم وظيفة، أو فرصة، أو حقًا مشروعًا، لأن غيره جاءته “فزعة” أو توصية أو محسوبية، فكان الظلم نصيب الأول، والمصلحة نصيب الثاني. وربما خرج المظلوم من المكان مكسور الخاطر، لا يملك إلا أن يرفع يديه إلى السماء، ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب. تذكر دائمًا أن المناصب زائلة، والنفوذ مؤقت، والوساطات تنتهي، أما الحقوق فتبقى معلقة في أعناق أصحابها حتى يؤدوها أو يقتص الله لأهلها. فلا تبع دينك بدنيا غيرك، ولا تجعل رضا الناس سببًا في سخط الله، فإن العدل هو الباقي، وما عداه إلى زوال.المصدر: وطنا اليوم | Source: وطنا اليوم
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة وطنا اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by وطنا اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



