... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
233523 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7708 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

كيف صاغ تيم كوك ملامح المنافسة الشرسة بين أبل وسامسونغ؟

تكنولوجيا
النهار العربي
2026/04/21 - 14:57 501 مشاهدة

يغادر تيم كوك منصبه كرئيس تنفيذي لشركة أبل بعد نحو 15 عاماً، في خطوة تمثل نهاية مرحلة شهدت واحدة من أكثر المنافسات شراسة في تاريخ التكنولوجيا مع سامسونغ.

فمنذ توليه القيادة عام 2011 خلفاً لستيف جوبز، لم يكتفِ كوك بالحفاظ على إرث سلفه، بل أعاد تشكيل أبل كشركة عملاقة مالياً، حيث قفزت قيمتها السوقية بشكل غير مسبوق خلال فترة قيادته.

 تيم كوك

 

من الهواتف إلى صراع متعدّد الجبهات

في عهد كوك، بلغت المنافسة مع سامسونغ ذروتها، خاصة في سوق الهواتف الذكيّة الذي تهيمن عليه الشركتان. هذه المنافسة لم تعد مجرد سباق على الأجهزة، بل تحولت إلى:

- صراع على الحصة السوقية العالمية
- سباق في الابتكار التقني
- تنافس على الذكاء الاصطناعي والخدمات

وقد بقيت الشركتان تسيطران على جزء كبير من سوق الهواتف عالمياً، في ما يُعرف بـ"حروب الهواتف".

وخلال السنوات الأخيرة من ولاية كوك، اشتدت المنافسة بشكل أوضح: سامسونغ تقدّمت في الهواتف القابلة للطيّ، وأبل بدأت تعديل استراتيجيتها لمواكبة تحولات السوق.

وفي المقابل، نجحت أبل في بعض الفترات في تحقيق تفوّق على مستوى الشحنات العالمية، ما يعكس طبيعة المنافسة المتقلبة بين الطرفين.

التحدي الأكبر: الذكاء الاصطناعي

مع نهاية عهد كوك، لم تعد المنافسة محصورة في الهواتف فقط، بل انتقلت إلى ساحة جديدة: الذكاء الاصطناعي.

وتواجه أبل ضغوطاً متزايدة في ظل وجود منافسين مثل سامسونغ في هذا المجال، ما يضع خليفته، جون تيرنوس، أمام اختبار حقيقي لإعادة تسريع الابتكار داخل الشركة.

ورغم الانتقادات، يُجمع كثير من المحللين على أن كوك نجح في:

- تحويل أبل إلى قوة مالية هائلة
- ترسيخ نظامها البيئي المتكامل
- الحفاظ على موقعها في مواجهة سامسونغ

لكن الأهم أن المنافسة بين أبل وسامسونغ في عهده لم تكن مجرد صراع بين شركتين، بل كانت عاملاً رئيسياً في تسريع تطوّر صناعة الهواتف الذكيّة عالمياً.

واليوم، لا تنتهي المنافسة بين أبل وسامسونغ، بل تدخل مرحلة جديدة أكثر تعقيداً، عنوانها الأبرز: الذكاء الاصطناعي.


مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤