🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
832,026 مقال 403 مصدر نشط 224 قناة مباشرة 6,033 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 7 ثواني

كيف غيّرتك الحرب؟… أصوات من العالم العربي

معرفة وثقافة
النهار العربي
2026/04/04 - 10:30 513 مشاهدة

الحرب تغيّرنا… تغيّر أحلامنا، تقلب يومياتنا، تعيد تشكيل طموحاتنا وعزيمتنا، تسرق منا شغفنا بالحياة وطاقتنا على العيش أحياناً، من دون أن نشعر، فتترك بصمتها في أعماقنا، لتظهر لاحقاً في كلّ نظرة، كلّ قرار، وكلّ لحظة نعيشها. الحرب لا تقتصر على الدمار المادي، بل تتسلّل إلى أرواحنا، فتُعيد رسم حدود شعورنا بالأمان، وتختبر قدرتنا على الاستمرار.

لذلك، أجرت "النهار" استطلاعاً بعنوان "كيف غيّرتك الحرب؟" مع عدد من الأشخاص في مختلف أنحاء العالم العربي، حيث عبّروا بصراحة عن تجاربهم ومشاعرهم، لتكشف أصواتهم عن خوفٍ خفي، وأملٍ صغير، وأحلام ما زالت تتأرجح بين الحاضر والماضي.

 

صورة تعبيرية (Freepik).

 

عبّر زيد، المقيم في الإمارات العربية المتحدة، عن تأثير الحرب عليه، قائلاً: "غيّرتني من الداخل… أصبحتُ أقدّر الأمان أكثر، وأفهم قيمة أبسط الأشياء التي كنّا نعدّها عادية".

وقالت ريان إنها أصبحت تقدّر "التفاصيل الصغيرة أكثر"، لكنها ممتنة لأنها تعيش في الإمارات العربية المتحدة، حيث وُلدت وترعرعت في بلدٍ يقدّرها ويشعرها بالأمان.

بدورها، وصفت دانيا، من لبنان، كيف زرعت الحرب فيها خوفاً لم تعرفه من قبل، قائلة: "الحرب لم تُغيّرني من الداخل بقدر ما زرعت فيّ خوفاً لم أعرفه من قبل، خوفاً من محيطي ومن العالم الخارجي. أصبح جهازي العصبي في حالة تأهّب دائم، حتى في الليل، إذ تتسلّل إليّ أوهام أصوات القصف فأستيقظ على قلقٍ ثقيل"، مضيفة: "لقد أعادت الحرب تشكيل علاقتي بالواقع، فبدت الحياة كأنها سجنٌ واسع".

أما ناي من قطاع غزة، فتقول: "مفاهيمي عن الحياة، العائلة، الأصدقاء، وحتى البيت تغيّرت بعد أن شعرت بالفقد. خسارتي للبيت و15 شخصاً من عائلتي قرّبتني أكثر من الباقين، لكنها زرعت خوفاً دائماً من خسارتهم، وقلقاً مستمراً لأن فقدانهم سيجعل الحياة بلا قيمة بالنسبة إليّ".

 

وأضافت: "من الخارج، تستمر الحياة: أعمل، أتحدّث مع الناس، وأضحك أحياناً. كلّ شيء يبدو طبيعياً، لكنه ليس كذلك…".

 

صورة تعبيرية (Freepik).

 

 

ديما، التي أجبرتها الحرب على ترك لبنان للبحث عن ملاذ آمن في المملكة العربية السعودية، قالت إن "الحرب غيّرتني إلى شخص أكثر نضجاً ووعياً، وجعلتني أقدّر كل شيء من حولي أكثر، لأننا قد نفقده في لحظة".

علي، المقيم في قطر، علّمته الحرب أن يبحث عن الفرح في كل لحظة، مستذكراً مقولة لجبران خليل جبران: "البشر يملّون من الطفولة، يسارعون ليكبروا، ثم يتوقون إلى أن يعودوا أطفالاً ثانية. يضيّعون صحتهم ليجمعوا المال، ثم يصرفونه ليستعيدوا الصحة. يفكرون في المستقبل بقلق، وينسون الحاضر، فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل".

وتقول ياسمين من لبنان: "لم أعد أشعر بشيء… كأن الزمن توقّف، ووُضعت كل الأحلام على الرف".

وغنى، المقيمة في السعودية، أشارت إلى أن "الحرب علّمتني ألا أفكر كثيراً في ما هو خارج إرادتي، وجعلتني أقرب إلى من أحبّ".

أما غادة من الضاحية الجنوبية في بيروت، فعبّرت عن رغبتها في العودة إلى حياتها الطبيعية، قائلة: "سأعود ببطء إلى حياتي قبل الحرب… لكن سيبقى في داخلي شيء منها: الخوف والحذر مع كل صوتٍ مرتفع".

وعبّر محمد خير، نازح من الضاحية الجنوبية، عن مشاعر مشابهة قائلاً: "بعد الحرب… سأتمسّك بوطني أكثر، وأحبّ الحياة أكثر، وأقترب من الذين وقفوا إلى جانبي".

وأفصحت لمى، المقيمة في قطر، عن اشتياقها إلى وطنها لبنان قائلة: "الحرب والغربة زادتا حنيني إلى لبنان… أشتاق إلى أهلي، ولشوارع بيروت، ولكل لحظةٍ كنت فيها بينهم".

ووصفت سوسن من لبنان ما تعيشه قائلة: "صرنا نعيش بنصف قلب… نخاف أن نفرح، ونخاف أن نطمئن، لكن في داخلنا نبضة صغيرة تقول: ما زال هناك أمل".

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free