لقجع يقطع تداريبه مع «البام» و يلتحق بعائلته في إسبانيا.. هل حمل معه «قميجة» الثعلب في حقيبته؟
جواد مكرم / Le12.ma
منذ أول جولة تواصلية له مع حزب «البام» هناك في أكادير إلى محطة سيدي سليمان، ظل لقجع وفيا تقريباً لنفس البدلة الصيفية.
سروال «لي طوال” أزرق سماوي داكن، وقميص صيفي وردي مخطط.. هكذا ظهر أول مرة في منزل القطب السوسي، الحاج لحسن حما في سوس العالمة..
و «الحطّة»، التي ظهر بها لقجع، في جماعة دار بلعامري، ضاحية سيدي سليمان، هي نفسها التي ظهر بها في «دار لعزو» بمديونة قرب الدار البيضاء، معزيا آل الشفيق في وفاة إبنهم رئيس جماعة المجاطية.
يا لها من صدفة!!
بين سيدي سليمان ومديونية، توحدت «حطّة» لقجع واختلفت المناسبة.. فرح وهيت هنا.. وبكاء وفراق هناك..
«قميجة» لقجع، أو قل «حطّة لقجع» ذكرتني بـ«قميجة» الثلعب هيرفي صديقه المدرب الفرنسي الذي درب المنتخب المغربي.
الثعلب الفرنسي، منذ دخوله عالم التدريب، كان يظهر خلال غالبية المباريات الكروية مرتدياً نفس “القمجية” بلونها الأبيض الناصح.
كان الموسم صيفاً أو ربيعا أو خريفا او شتاءا.. أو كانت المباراة ودية أم رسمية، أو كانت نتيجتها ربح أم خسارة أو تعادل.. الثعلب لا يفارق قميصه، أو قل «حطّته»…
لعل في ذلك سر يعرفه الثعلب وحده..
ربما يكون لقجع قد اطلع على ذلك السر، حتى ظهر اليوم بعدّ الميركاتو الانتخابي، في التداريب الإعدادية لحزب البام، بنفس «الحطّة” تقريباً..
وعلى ذكر التداريب الإعدادية، فالوافد الجديد على فريق قيادة «التراكتور»، سارع إلى قطع سيرها العادي، وطار إلى إسبانيا ملتحقا بعائلته حيث من المقرر أن يقضي عطلة من أسبوعين..
فهل حمل لقجع معه «قميجة الثعلب» إلى إسبانيا؟ أم أن سحرها لا ينفع في بلاد ماربيا ومالقا شواطئ الأندلس الخلابة عكس سحرها عيون ساكنة دار بلعامري الغلابة.
قد يقول قائل وهو يقرأ هذا المقال، حنا سوقنا في لقجع وقميجته.. سيدي سليمان المنكوبة وغيرها العديد من المدن / القرى التي تعهد لقجع -البام. بزيارتها .. في حاجة إلى زيارة ملكية.
بيني وبينكم صاحب هذا الكلام عندو الحق..
ماذا سينفع المغاربة إن غير لقجع قميجته أم لا! إن لم يتغير حال المواطنين من حسن إلى أحسن أو لا آ ناس بني حسن.
وابقى تهيت تما.





