درج من شجون / زيد الطهراوي
لم تجئ بالوفير من الصيد سنارة أدمت البحر في ترف وجنون
تركته و غابت تظن بأن الحياة قتيل و قاتل
جحفل الظلم جاء و كانت جرائمه كالرسائل
الوفيات كانت نقوشا على ثوب فلاحة من بلادي
المصائب كانت سنابل
و الذين ارتقوا جبلا من شرور هم الفائزون
و الذي احتموا بالأخوة كانوا يذيعون جرح السنابل
من يظن بأن طيور الحقول رمت نبضها و الفنون
إنها حاولت أن توظف همستها و الدموع و بسمتها في ضمير الجداول
فتشت عن زهور و مأوى و حضن و طفل فطارت إلى درج من شجون
شاهدت كل احبابها في العراء يموتون قد شاهدتهم جميع القوافل
حقق القوم في القضية صبحا و تفادوا صنوف الظنون
ثم في خفة سحقوا كل ما شاهدوه و هاموا بأشلاء باطل
هذا المحتوى درج من شجون / زيد الطهراوي ظهر أولاً في سواليف.





