🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
205031 مقال 125 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 2070 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

خنيفرة.. من معاناة موسمية مع جحافل الناموس إلى خطة استباقية لمحاربة نواقل الأمراض

العالم
جريدة عبّر
2026/06/02 - 12:17 501 مشاهدة

عبد العزيز أمزاز 

ظلت ساكنة مدينة خنيفرة والجماعات المجاورة لسنوات طويلة تعاني، مع حلول فصل الربيع وبداية الصيف، من الانتشار الكثيف للناموس ومختلف نواقل الأمراض، في مشهد كان يتكرر سنوياً ويؤرق راحة المواطنين والزوار على حد سواء. فبمجرد ارتفاع درجات الحرارة، كانت أسراب الناموس تغزو الأحياء السكنية والمجالات القريبة من المستنقعات ومجاري المياه العادمة، مسببة إزعاجاً كبيراً للسكان ومخاوف صحية مرتبطة بالأمراض التي قد تنقلها هذه الحشرات.

وأمام هذه الوضعية، تم خلال السنة الجارية اعتماد مقاربة استباقية وغير مسبوقة بإقليم خنيفرة، بتوجيه وإشراف مباشر من عامل الإقليم، الذي سهر على إحداث اللجنة الإقليمية لمحاربة نواقل الأمراض، والتي تضم مختلف المتدخلين من سلطات محلية ومصالح خارجية وجماعات ترابية ومصلحة حفظ الصحة.

وقد وضعت اللجنة خطة عمل متكاملة انطلقت منذ شهر فبراير الماضي، مرتكزة على شقين أساسيين؛ الأول يهم العلاج الفيزيائي والوقائي عبر استهداف بؤر تكاثر الناموس في المستنقعات ومجاري المياه العادمة ومطرح النفايات، وذلك على مستوى جماعات خنيفرة والهري وموحى أوحمو الزياني. أما الشق الثاني فيتعلق بالعلاج الكيميائي الذي انطلق خلال الأيام الأخيرة، من خلال عمليات رش المبيدات باستعمال معدات وآليات متخصصة.

وفي هذا الإطار، قامت مجموعة جماعات الأطلس بتعبئة إمكانيات مهمة، من بينها اقتناء سيارة ميدانية مجهزة خصيصاً لعمليات الرش والتدخل السريع بغلاف مالي ناهز 70 نليون سنتيم، فضلاً عن توفير الموارد البشرية والتقنية اللازمة لإنجاح هذه الحملة.

وتؤكد المؤشرات الأولية أن هذه المقاربة الاستباقية بدأت تعطي نتائج إيجابية على أرض الواقع، الأمر الذي لقي استحساناً واسعاً لدى الساكنة التي ظلت تنتظر لسنوات معالجة جذرية لهذه الظاهرة الموسمية.

وتبقى هذه المجهودات ثمرة عمل جماعي منسق تحت إشراف عامل الإقليم، وبتعاون وثيق بين أعضاء اللجنة الإقليمية لمحاربة نواقل الأمراض، وفي مقدمتهم الكاتب العام للإقليم ورؤساء الدوائر والقياد ومصلحة حفظ الصحة التابعة لمجموعة جماعات الأطلس، في نموذج يعكس أهمية التخطيط المبكر والتنسيق الميداني في حماية الصحة العامة وتحسين جودة عيش المواطنين.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free