"خمسيني يواجه الموت ببطنه دفاعاً عن ابنه: طعنة غادرة في إربد تترك عائلة مكلومة"
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الحقيقة الدولية - في مشهد يعكس فداء الآباء، يرقد مواطن خمسيني في العناية على سرير الشفاء بمستشفى الملك المؤس عبد الله الجامعي في إربد، بعد أن اختار أن يتلقى الطعنة بدلاً من ابنه.بداية الحادثةبدأت القصة بمشاجرة تعرض خلالها ابن المواطن لاعتداء من مجموعة شبان بأدوات حادة. الأب الذي سمع صراخ ابنه لم يتردد لحظة، فاندفع يحميه. لكن الغدر كان أسرع من الشهامة. تلقى طعنة مباغتة في البطن أحدثت جرحاً عميقاً كاد يودي بحياته.نُقل الأب مسرعاً إلى المستشفى حيث خضع لعملية جراحية عاجلة. يقول الأطباء إن "سرعة التدخل أنقذت حياته". العملية تطلبت عدداً كبيراً من الغرز الداخلية والخارجية لإغلاق الجرح الغائر.عائلة مثقلة بالوجعالرجل يعاني أصلاً من أمراض القلب، وهو المعيل الوحيد لأسرته. زوجته تصارع مرض السرطان على سرير العلاج. أما ابنه الأكبر فمصاب في ركبته تمنعه من العمل والحركة. ضربة واحدة مزقت ما تبقى من صبر العائلة.مطلب بالقصاصوطالب الأب الجهات الأمنية والقضائية بإنزال أشد العقوبات بالمعتدين. "تدخلت لأحمي ابني فكادوا يقتلونني.. أريد حقي وحق عائلتي"، قالها بصوت متعب لكنه متمسك بالقانون.



