حزب الإصلاح يزور مؤسسة التدريب المهني ويؤكد: مسؤوليتنا لا تقتصر على السياسة بل تمتد للتشغيل والتنمية وتمكين الشباب
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الحقيقة الدولية - زار أمين عام حزب الإصلاح المحامي حسام حسين الخصاونة، يرافقه رئيس المجلس المركزي الدكتور غازي العودات، مؤسسة التدريب المهني، حيث التقيا مديرها العام المهندس رأفت الصوافين وعدداً من مساعدي المدير العام ومديري الإدارات في المؤسسة، لبحث آفاق التعاون المشترك في مجالات التوعية والتدريب المهني وتمكين الشباب الأردني.وأكد الخصاونة خلال اللقاء أن الأحزاب السياسية مطالبة اليوم بالانخراط في مختلف القضايا الوطنية وعدم الاكتفاء بدورها السياسي التقليدي، بل المساهمة في تقديم الحلول العملية للتحديات التي تواجه الشباب والمجتمع، وفي مقدمتها البطالة والتشغيل والتمكين الاقتصادي.وأشار إلى أن هذه الزيارة تأتي انسجاماً مع الرؤية الملكية السامية وتوجيهات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، التي تضع الشباب في صدارة الأولويات الوطنية، مؤكداً أن التحديث السياسي والتحديث الاقتصادي مساران متكاملان، وأن تمكين الشباب يتطلب توفير الفرص والمهارات إلى جانب تعزيز مشاركتهم في الحياة العامة.وأضاف أن حزب الإصلاح يتطلع إلى بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الوطنية، وفي مقدمتها مؤسسة التدريب المهني، لتعزيز ثقافة العمل والإنتاج وتوجيه الشباب نحو التخصصات والمهن التي يحتاجها سوق العمل، بما يسهم في معالجة البطالة ورفع نسب التشغيل.من جانبه، أكد مدير عام مؤسسة التدريب المهني المهندس رأفت الصوافين أهمية المسارات الاقتصادية والمهنية في توفير فرص العمل للشباب، مشيراً إلى أن المؤسسة تمتلك أكثر من أربعة آلاف شريك في القطاع الخاص بهدف تدريب وتشغيل الشباب الأردني وتأهيلهم لسوق العمل المحلي والدولي.وأضاف الصوافين أن المؤسسة ماضية في تطوير برامجها التدريبية وتوسيع شراكاتها مع مختلف المؤسسات الوطنية والأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في توجيه الشباب نحو المهن المطلوبة ورفع كفاءة رأس المال البشري الأردني، مؤكداً أن التدريب المهني أصبح ركيزة أساسية في دعم النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة.بدوره، أكد رئيس المجلس المركزي لحزب الإصلاح الدكتور غازي العودات أن نجاح مسارات التحديث الوطني يتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الوطنية والأحزاب السياسية، مشيراً إلى أن تمكين الشباب اقتصادياً ومهنياً لا يقل أهمية عن تمكينهم سياسياً، وأن الاستثمار بالطاقات الشبابية وتأهيلها لسوق العمل يمثل استثماراً بمستقبل الأردن واستقراره وتنميته.وشهد اللقاء نقاشاً موسعاً حول آليات التعاون المستقبلية بين الجانبين في تنفيذ برامج توعوية مشتركة تستهدف الشباب في مختلف محافظات المملكة، وتعزيز الوعي بأهمية التدريب المهني والتقني، بما ينسجم مع مسارات التحديث السياسي والاقتصادي ويعزز دور الشباب في التنمية وبناء المستقبل.وأكد الجانبان في ختام اللقاء أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية والأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني لترجمة التوجيهات الملكية السامية إلى برامج ومبادرات عملية تسهم في تمكين الشباب الأردني وتعزيز فرص التشغيل والإنتاج.

