لا تفتأ الدبلوماسية الاردنية في ظل توتر الاحداث الاقليمية الممثلة بجولات الحرب الاميركية الايرانية الدائرة الا التأكيد ان التصعيد سيفاقم مشاكل المنطقة ويساهم في التدهور الكبير لفرص السلام الحقيقي وايمان الشعوب فيه خاصة انه مترافق مع السلوكيات الاسرائيلية العدوانية في فلسطين ولبنان التي تقودها الحكومة الاشد تطرفاً في تاريخ تل ابيب السياسي ، فالأردن يعي تماماً ان ما يجري ستكتوي فيه شعوب المنطقة ويدفعوا ثمن هذا التصعيد بمالاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالنظر لأهمية المنطقة الجيوسياسية الدولية بما تحويه من ممرات الملاحة العالمية المهمة فضلاً عن ثروات المنطقة النفطية ، والاردن هنا يشاركه رؤيته اشقاؤه العرب الذين لم يسلموا من نتائج ما يجري من تصعيد وهو الامر الذي يؤكد صوابية موقفه. موقف الأردن بضرورة خفض التصعيد يأتي رغم تعرضه للاعتداءات الايرانية غير المبررة وبقي ثابتاً فقد اتسم موقفه بالحكمة مع تأكيده ان امنه وامن مواطنيه بمثابة خط احمر وأنه لن ينجر في حرب لا ناقة له فيها ولا جمل، ومعلوم ان الاعتداءات الايرانية على الاردن ودول عربية تزيد عزلة القائمين عليها رغم ان ايران هي المستفيدة الاكبر من التهدئة ومنع اتساع الصراع كما يرى رئيس تحرير صحيفة الدستور الاستاذ ينال البرماوي في مقاله الاخير ، فمصلحة ايران التوقف عن استعداء الدول العربية بما فيها الاردن من خلال احترام سيادتها وعدم العبث والتدخل بشؤونها الداخلية وهو الامر الذي سيحد بقوة من أثر الجهود الاسرائيلية في توسع نطاق الصراع وتفاقمه كما يشير البرماوي ايضاً في مقاله. وفي خضم ما يجري لا شك ان العدوان الاسرائيلي المتصاعد حالياً ضد الانسان والارض وسلوكياته في الضفة الغربية بما فيها القدس وغزة والجنوبين السوري والفلسطيني ، حيث يأتي ذلك في سياق الفصول التاريخية للقضية الفلسطينية وعدم حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه التاريخية هي العنوان الابرز للتوتر وعدم الاستقرار الاقليمي والدولي ، وهو الامر الذي يؤكد عليه الاردن ودبلوماسيته في كل مناسبة ولقاء مع كافة الجهات والشخصيات المؤثرة على مسرح الاحداث العالمي وبالشكل الذي جعل الاردن في بؤرة استهداف حكومة تل ابيب المتطرفة وهو ما سيتعزز حالياً في ظل التأكيدات الاردنية المتكررة بأهمية تجنب التصعيد بين واشنطن وطهران وتجنب ويلات تفاقم الصراع العسكري. الحاصل ان الأردن في جهده السياسي والدبلوماسي يجد نفسه في هذا الوقت على جبهتين ، فهو يواجه غرباً مخططاً ترانسفيرياً لا يخفي استهدافه من قبل كيان متطرف استيطاني وتوسعي، وفي الشرق تعرض لإعتداءات جوية وخروقات من قبل حرس ثوري يحكم دولة تجمعنا بها العقيدة والتاريخ وتحرك ادواتها بشكل متكرر للعدوان الذي ما زالت اثاره باقية في سورية ولبنان واليمن، والمعلوم ان الاردن قادر جداً بكفاءته الدبلوماسية ووعي مواطنه وبسالة جيشه ان يجابه كل المعضلات التي تجعل منه واحة امن واستقرار كمنطلق له في تأكيد اهمية خفض التصعيد الاقليمي.
خلدون ذيب النعيمي : التأكيد الأردني الدائم على أهمية تجنب التصعيد
•لا تفتأ الدبلوماسية الاردنية في ظل توتر الاحداث الاقليمية الممثلة بجولات الحرب الاميركية الايرانية الدائرة الا التأكيد ان التصعيد سيفاقم مشاكل المنطقة ويساهم في التدهور الكبير لفرص السلام الحقيقي وايم...
•موقف الأردن بضرورة خفض التصعيد يأتي رغم تعرضه للاعتداءات الايرانية غير المبررة وبقي ثابتاً فقد اتسم موقفه بالحكمة مع تأكيده ان امنه وامن مواطنيه بمثابة خط احمر وأنه لن ينجر في حرب لا ناقة له فيها ولا...
•وفي خضم ما يجري لا شك ان العدوان الاسرائيلي المتصاعد حالياً ضد الانسان والارض وسلوكياته في الضفة الغربية بما فيها القدس وغزة والجنوبين السوري والفلسطيني ، حيث يأتي ذلك في سياق الفصول التاريخية للقضية...
هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

