🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,041,071 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,431 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

خبيرة تربوية تحذر من إدمان ألعاب الفيديو

صحة
الحقيقة الدولية
2026/07/26 - 09:19 503 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

الحقيقة الدولية - قالت الخبيرة التربوية رزان النوباني أن إدمان ألعاب الفيديو لا يعني بالضرورة تأثر كل مراهق في تحصيله الدراسي، إلا أن المشكلة تبدأ عندما تتحول الألعاب إلى أولوية تتقدم على الدراسة وا...

هذا الخبر من الحقيقة الدولية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

الحقيقة الدولية - قالت الخبيرة التربوية رزان النوباني أن إدمان ألعاب الفيديو لا يعني بالضرورة تأثر كل مراهق في تحصيله الدراسي، إلا أن المشكلة تبدأ عندما تتحول الألعاب إلى أولوية تتقدم على الدراسة والنوم والأنشطة اليومية.وأوضحت أن معظم الدراسات تشير إلى وجود علاقة بين الاستخدام المفرط للألعاب الإلكترونية وانخفاض التحصيل الدراسي، ليس لأن الألعاب تقلل الذكاء، وإنما بسبب استهلاكها للوقت والطاقة والتركيز، ما يؤدي إلى تأجيل الواجبات، وقلة ساعات النوم، وضعف الانتباه داخل الصف، وبالتالي انعكاس ذلك تدريجيًا على العلامات والأداء الأكاديمي.وأشارت إلى أن مراجعة منهجية شملت 27 دراسة أظهرت أن غالبية الدراسات وجدت علاقة سلبية بين الاستخدام الإشكالي للألعاب والتحصيل الدراسي.وبينت النوباني أن تأثير الألعاب الإلكترونية على مهارات التواصل والعمل الجماعي يعتمد على طبيعة استخدامها، موضحة أن بعض الألعاب الجماعية قد تنمي مهارات مثل التعاون واتخاذ القرار والتخطيط السريع، إلا أن الإفراط فيها قد يدفع المراهق إلى الانسحاب من التفاعل الواقعي، ويجعل التواصل عبر الشاشة بديلًا عن العلاقات المباشرة.الآثار النفسية والسلوكية للإفراط في اللعب وأضافت أن ذلك قد يؤدي إلى صعوبات في العمل ضمن فريق داخل المدرسة، أو بناء صداقات حقيقية، أو التعامل مع الخلافات بطريقة صحية، مؤكدة أن المشكلة ليست في الألعاب بحد ذاتها، وإنما في الإفراط الذي يجعل العالم الافتراضي يطغى على الحياة الواقعية.ولفتت إلى أن شخصية الطالب تُبنى من خلال تجارب متنوعة تشمل الحوار، والرياضة، والقراءة، والتجارب الاجتماعية، وتحمل المسؤولية، مشيرة إلى أن قضاء معظم الوقت أمام الشاشة يقلل فرص اكتساب هذه الخبرات.وأضافت أن الإفراط في اللعب يرتبط باضطرابات النوم، وضعف تنظيم الوقت، وزيادة التوتر أو الانفعال لدى بعض المراهقين، خاصة عندما يصبح اللعب وسيلة وحيدة للهروب من الضغوط أو المشاعر السلبية، مؤكدة أن هذه الآثار لا تظهر لدى جميع اللاعبين، وإنما ترتبط بالاستخدام المفرط والمستمر الذي يؤثر على الحياة اليومية.مفتاح التعامل مع ألعاب الفيديو وأكدت النوباني أن تحقيق التوازن بين الترفيه والدراسة لا يكون بمنع الألعاب، وإنما بتنظيمها، بحيث يدرك المراهق أن الألعاب جزء من يومه وليست يومه بالكامل.ودعت الأسر إلى الاتفاق مع الأبناء على أوقات محددة للعب، وإعطاء الأولوية للنوم والدراسة والنشاط البدني، إلى جانب تخصيص وقت عائلي بعيدًا عن الشاشات، والمشاركة أحيانًا في معرفة الألعاب التي يفضلها الأبناء بدلًا من الاكتفاء بالمنع والانتقاد.وشددت على أن الحوار داخل الأسرة يقلل الحاجة إلى الصراع حول استخدام الأجهزة الإلكترونية.وفيما يتعلق بدور المدرسة، أوضحت أن مسؤوليتها لا تقتصر على التحذير من مخاطر الألعاب، بل تمتد إلى تعليم الطلبة مهارات إدارة الذات وتنظيم الوقت، وفهم أثر النوم والتركيز والصحة النفسية على النجاح الدراسي.وأضافت أن المدرسة يمكن أن تقدم برامج توعوية للطلبة والأهالي، وتدريب المعلمين على ملاحظة العلامات المبكرة للاستخدام المفرط، مثل التراجع المفاجئ في التحصيل، أو الغياب المتكرر، أو فقدان الاهتمام بالأنشطة المدرسية.وأكدت أهمية وضع قوانين واضحة لاستخدام الأجهزة داخل المنزل، على أن تكون عادلة ومفهومة وتطبق على الجميع قدر الإمكان، مثل عدم استخدام الأجهزة أثناء الوجبات، وإيقاف الشاشات قبل النوم بساعة على الأقل، وإنجاز الواجبات قبل اللعب، وتخصيص أوقات خالية من الشاشات لجميع أفراد الأسرة.وأوضحت أن الهدف من هذه القوانين ليس السيطرة على الأبناء، وإنما مساعدتهم على بناء مهارة الانضباط الذاتي التي يحتاجونها طوال حياتهم.ودعت إلى توفير بدائل تساعد المراهق على استثمار وقته بعيدًا عن الشاشات، مثل ممارسة الرياضة، وتعلم البرمجة أو الذكاء الاصطناعي، والتصوير وصناعة المحتوى، والقراءة، والتطوع، وتعلم اللغات، والموسيقى والرسم والتصميم، إضافة إلى الأندية المدرسية والأنشطة الجماعية.وأكدت أن شعور المراهق بالنجاح والانتماء في حياته الواقعية يقلل اعتماده على العالم الافتراضي كمصدر وحيد للمتعة.ووجهت النوباني رسالة للطلاب أكدت فيها أن الألعاب ليست عدوًا، لكنها يجب أن تبقى وسيلة للترفيه لا أن تتحول إلى أسلوب حياة، داعية المراهق إلى مراجعة نفسه ومعرفة ما إذا كان يتحكم باللعبة أم أصبحت هي التي تتحكم بوقته ونومه وعلاقاته.كما وجهت رسالة للأهالي بضرورة عدم تحويل العلاقة مع الأبناء إلى معركة حول الهاتف أو جهاز الألعاب، مؤكدة أن الحوار والقدوة ووضع الحدود الواضحة أكثر فاعلية من المنع المستمر أو العقاب.وختمت بالقول إن المشكلة ليست في التكنولوجيا نفسها، وإنما في طريقة استخدامها، وأن تعليم الأبناء التوازن يمنحهم مهارة ترافقهم في مختلف مراحل حياتهم.
المصدر: الحقيقة الدولية | Source: الحقيقة الدولية

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الحقيقة الدولية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by الحقيقة الدولية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن صحة | More on Health

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم صحة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: الحقيقة الدولية. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Health. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: الحقيقة الدولية.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free