خاطرة الصباح الهيبة التي تلبس العباءة
•الدكتورة أمل الشعراء ليست الشيخة لقباً يُمنح، ولا مظهراً يُستعار.
•إنها سلوك، وموقف، وذاكرة قبيلة كاملة تمشي على قدمين.
•والوجه والهيبة وحدهما كفيلان بأن يسبقا صاحبها إلى المجلس، فيفسحان له الطريق قبل أن ينطق.
هذا الخبر من وطنا اليوم. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
الدكتورة أمل الشعراء ليست الشيخة لقباً يُمنح، ولا مظهراً يُستعار. إنها سلوك، وموقف، وذاكرة قبيلة كاملة تمشي على قدمين. والوجه والهيبة وحدهما كفيلان بأن يسبقا صاحبها إلى المجلس، فيفسحان له الطريق قبل أن ينطق. وأبي يختزل في شخصه معاني الرجولة والكرم. كان مدرسة قائمة بذاتها في الأصالة العربية. لا أذكر أن والدي لبس العباءة يوماً، وإنما العباءة هي التي لبست لتكتسب منه معناها. اكتسبت منه وقار الرجال، وصدق الكلمة، وبياض الوجه. منه تعلمت معنى صلة الرحم، حين كان البيت مفتوحاً لا يُسأل فيه عن قادم ولا عن غرض. ومنه تعلمت إكرام الضيف، حين كانت القهوة تُصب قبل السؤال، والترحيب يسبق المجاملة. ومنه تعلمت أن الكرم ليس كثرة عطاء، بل سعة صدر. والدي حالة استثنائية، تخترق كل المظاهر الخادعة التي يتزين بها الآخرون. لم يكن بحاجة إلى أن يُثبت شيئاً، لأن أفعاله كانت أبلغ من كل ادعاء. فالشيخة عنده لم تكن عمامة تُلف، ولا مجلساً يُبنى، وإنما سلوك يمارسه داخل بيته، ومع أهله، ومع قبيلته، وعند الشدائد التي تكشف معادن الرجال. تعب الجسد، وبقيت الهيبة. وبقيت العباءة شاهدة على من ألبسها معنى الرجولة، فصارت من بعده تبحث عن من يشبهه فلا تجد.المصدر: وطنا اليوم | Source: وطنا اليوم
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة وطنا اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by وطنا اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




