🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
915,833 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,073 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

خالد دلال : الحر القاتل!

معرفة وثقافة
أخبارنا
2026/06/26 - 23:57 502 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

يبدو أن البشرية بدأت باختبار شكل جديد من غضب الطبيعة بفعل التغير المناخي - ونحن المسبب الأول له - وذلك بتوالي موجات الحر القياسية التي تضرب مختلف بقاع العالم، ومنها أوروبا هذه الأيام، حيث يواجه ما لا...

التقارير، ومنها ما نشره معهد كارلوس الثالث للصحة في العاصمة الإسبانية مدريد، تفيد "بنحو 327 حالة وفاة تم تسجيلها منذ الأحد الماضي بسبب موجة الحر الاستثنائية التي تضرب إسبانيا حاليا"، وذلك وفقا لنظام م...

أما إذا ما نظرنا إلى عموم القارة الأوروبية، فها هي هيئة الأرصاد الجوية البريطانية "تطلق التحذير الأحمر الخاص بموجة الحر الشديدة، مع توقعات بارتفاع درجات الحرارة إلى 38 درجة مئوية في شرق إنجلترا، في وا...

هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

يبدو أن البشرية بدأت باختبار شكل جديد من غضب الطبيعة بفعل التغير المناخي - ونحن المسبب الأول له - وذلك بتوالي موجات الحر القياسية التي تضرب مختلف بقاع العالم، ومنها أوروبا هذه الأيام، حيث يواجه ما لا يقل عن 100 مليون شخص درجات حرارة تجاوزت المعدلات الصيفية السنوية المعتادة بما يتراوح بين 5 و12 درجة مئوية، وهو ما دفع مجموعة "وورلد ويذر أتريبيوشن" إلى اعتبار موجة الحر غير المسبوقة التي تشهدها أوروبا في هذا الوقت الأقوى في تاريخ القارة العجوز.
 
التقارير، ومنها ما نشره معهد كارلوس الثالث للصحة في العاصمة الإسبانية مدريد، تفيد "بنحو 327 حالة وفاة تم تسجيلها منذ الأحد الماضي بسبب موجة الحر الاستثنائية التي تضرب إسبانيا حاليا"، وذلك وفقا لنظام مراقبة الوفيات لديهم.
أما إذا ما نظرنا إلى عموم القارة الأوروبية، فها هي هيئة الأرصاد الجوية البريطانية "تطلق التحذير الأحمر الخاص بموجة الحر الشديدة، مع توقعات بارتفاع درجات الحرارة إلى 38 درجة مئوية في شرق إنجلترا، في واحدة من أشد موجات الحر التي تشهدها المملكة المتحدة". وقد دفع الأمر بالحكومة البريطانية إلى عقد جلسات طوارئ للتعامل مع تداعيات موجات الحر.
ولم يكن الحال أفضل في فرنسا، حيث "تواجه المستشفيات هناك حالة من الاكتظاظ، فيما أغلقت آلاف المدارس أبوابها جراء موجة الحر الشديد التي لامست درجات 40 مئوية في باريس وتخطت الـ45 مئوية في شمال وغرب البلاد". وهذا ما أدى إلى وفاة نحو 50 شخصا، وهو ما أجبر الحكومة الفرنسية "على إعلان أقصى حالات التأهب الصحي"، إضافة إلى إغلاق عدد من المفاعلات النووية التي تنتج الطاقة، ما أدى تباعا إلى انقطاع الكهرباء في عدد من المدن الفرنسية.
وفي إيطاليا، فقد أفادت وسائل إعلام بوفاة 5 أشخاص خلال الأسبوع الحالي نتيجة موجات الحر، والقائمة تطول.
يُجمع العلماء أن موجات الحر أضحت أكثر شدة وتواترا في العالم، وصولا إلى تحطيم الأرقام القياسية المسجلة نتيجة التغير المناخي الناجم تحديدا عن استعار ظاهرة الاحتباس الحراري بفعل تزايد الانبعاثات الكربونية حول العالم بسبب الاعتماد المفرط والمتزايد على مصادر الوقود الأحفوري لإنتاج الطاقة، من نفط وغاز وفحم، والتي تعمل مجتمعة على إطلاق العنان لزيادة غازات الدفيئة (ثاني أكسيد الكربون والميثان على وجه الخصوص).
وقد أدى كل ذلك، بحسب مبادرة إسناد الطقس العالمي، إلى حقيقة مفادها ”أن الفترة من عام 2015 إلى عام 2025 هي الأشد حرارة منذ بدء التسجيلات قبل 176 عاما".
وإذا ما استمرت البشرية في تقاعسها عن مواجهة التغير المناخي، فإننا سنشهد موجات حر أكبر ووفيات بمئات الآلاف، وقد تصل الملايين، خلال السنوات القادمة.
وللعلم، فليس استعار موجات الحر من تداعيات التغير المناخي فقط، فهناك مخاطر أكبر تشمل حرائق الغابات المهلكة، والاجتياحات المهولة للهطول المطري، والأعاصير القاتلة، والفيضانات العنيفة، وذوبان الصفائح والأنهار الجليدية، والارتفاع في مستوى سطح البحر، وتفاقم درجات حرارة المحيطات وحموضتها، وغير ذلك من ظروف جوية متطرفة حول العالم تؤدي مجتمعة إلى خسائر بتريليونات الدولارات، وليس بالمليارات فقط.
الحل لما تواجهه البشرية من مستقبل مناخي قاتم يكمن في وجهة واحدة، وذلك عبر الامتثال العالمي لبنود اتفاقية باريس للمناخ المبرمة عام 2015، والتي تنص صراحة على حتمية "ألا تتجاوز درجة الحرارة حول العالم، مقارنة بالمستويات الحالية، عن العتبة الحرجة والمقدرة 1.5 درجة مئوية"، وذلك عبر الانتقال التدريجي، ولكن الجاد والسريع، إلى مصادر الطاقة الخضراء، بديلا عن الوقود الأحفوري المدمر للطبيعة.
أما إن اختارت البشرية عكس ذلك، طمعا في نهب ثروات الأرض أكثر وأكثر، فسترينا الطبيعة، وهي قادرة على ذلك، أصناف عذاب التغير المناخي، والذي لم يكشر عن أنيابه بعد!
ــ الغد

المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن معرفة وثقافة | More on Knowledge

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم معرفة وثقافة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: أخبارنا. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Knowledge. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: أخبارنا.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free