قبل أن ترد... اصمت! السر النفسي وراء الصمت في لحظات الغضب
•بانوراماعالميقبل أن ترد...
•السر النفسي وراء الصمت في لحظات الغضبأنور الفطناسي2026/7/30٣٠ يوليو ٢٠٢٦هل سبق أن التزمت الصمت في لحظة غضب، فاعتبره الطرف الآخر تجاهلا أو ضعفا؟ المفاجأة أن هذا التصرف قد لا يكون هروبا من المواجهة، بل...
•https://p.dw.com/p/5Hxsvيكون الصمت صحياً عندما يختار الشخص التوقف مؤقتاً عن الحديث بهدف تهدئة نفسه واستعادة توازنه، ثم العودة لاحقاً لاستكمال الحوار في ظروف نفسية أفضل.صورة من: Ievgen Chabanov/colourb...
هذا الخبر من DW عربية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
بانوراماعالميقبل أن ترد... اصمت! السر النفسي وراء الصمت في لحظات الغضبأنور الفطناسي2026/7/30٣٠ يوليو ٢٠٢٦هل سبق أن التزمت الصمت في لحظة غضب، فاعتبره الطرف الآخر تجاهلا أو ضعفا؟ المفاجأة أن هذا التصرف قد لا يكون هروبا من المواجهة، بل آلية نفسية تحمل تفسيراً علمياً قد يغيّر نظرتك إلى الخلافات. https://p.dw.com/p/5Hxsvيكون الصمت صحياً عندما يختار الشخص التوقف مؤقتاً عن الحديث بهدف تهدئة نفسه واستعادة توازنه، ثم العودة لاحقاً لاستكمال الحوار في ظروف نفسية أفضل.صورة من: Ievgen Chabanov/colourboxإعلانفي خضم الخلافات، يلجأ بعض الأشخاص إلى الصمت في بداية الشجار، وهو سلوك قد يُفهم سريعاً على أنه انسحاب أو ضعف أو تجاهل للطرف الآخر. إلا أن علماء النفس يرون أن هذا الصمت قد يكون قراراً واعياً يهدف إلى منع تصاعد التوتر وإتاحة الفرصة للتفكير قبل الرد. وتوضح عالمة النفس أولغا ألبالاديخو أن الصمت قد يساعد الإنسان على تنظيم انفعالاته واختيار كلماته بعناية أكبر، وفق ما نقلته صحيفة "إل كوميرسيو" (El Comercio). وظيفة جوهرية للوزة الدماغية توضح ألبالاديخو وفقا لما نقلته "إل كوميرسو" أنه في المواقف المشحونة عاطفياً، يدخل الدماغ سريعاً في ما يشبه "وضع الدفاع"، وهو ما يدفع الإنسان إلى التصرف بصورة اندفاعية أكثر من المعتاد، ويجعل التفكير الهادئ أكثر صعوبة. وتشرح أن اللوزة الدماغية (Amygdala)، وهي بنية في الدماغ مسؤولة عن رصد الأخطار، تنشط بسرعة عندما يشعر الإنسان بوجود تهديد. وقد أطلق عالم النفس دانيال غولمان على هذه الحالة مصطلح "اختطاف اللوزة الدماغية" (Amygdala Hijack)، ويصف به ردود الفعل العاطفية المفاجئة التي يصعب التحكم بها، حيث تتولى اللوزة الدماغية زمام الاستجابة، ما قد يدفع الشخص إلى التصرف بطريقة غير عقلانية. أطلق عالم النفس دانيال غولمان مصطلح "اختطاف اللوزة الدماغية" (Amygdala Hijack)، ويصف به ردود الفعل العاطفية المفاجئة التي يصعب التحكم فيها.صورة من: Martin Broz/PantherMedia/IMAGO وتقول ألبالاديخو: "عندما نكون في حالة انفعال شديد، فإن الاستمرار في الحديث لا يكون مفيداً دائماً، بل قد يزيد من حدة الجدال، لأن الكلمات تصدر من موقف دفاعي وليس من تفكير متزن." متى يكون الصمت صحياً ومتى يتحول إلى مشكلة؟ يميز علم النفس بوضوح بين الصمت الصحي والصمت المؤذي للعلاقات. فالصمت يكون صحياً عندما يختار الشخص التوقف مؤقتاً عن الحديث بهدف تهدئة نفسه واستعادة توازنه، ثم العودة لاحقاً لاستكمال الحوار في ظروف نفسية أفضل. وتؤكد ألبالاديخو أن من المهم طمأنة الطرف الآخر خلال هذه الفترة، مضيفة: "رسالة بسيطة مثل: أحتاج إلى بضع دقائق لأجمع أفكاري تمنح الطرف الآخر شعوراً بالأمان وتوضح أنك لا تتهرب من الموقف." وترى أن استخدام الصمت بهذه الطريقة يمنح الإنسان فرصة للتعامل مع فرط الإثارة العاطفية، واستعادة الوضوح الذهني قبل مواصلة النقاش، وهو ما يزيد فرص الوصول إلى تواصل هادئ وحلٍّ بنّاء للخلاف. لكن الصورة تختلف عندما يتحول الصمت إلى أسلوب دائم لتجنب التقارب العاطفي أو لمعاقبة الطرف الآخر. ففي هذه الحالة، قد يؤدي إلى الإحباط، واتساع المسافة العاطفية، وزيادة الشعور بعدم الأمان داخل العلاقة. وتحذر ألبالاديخو من أن الصمت المزمن قد يرفع مستويات التوتر، ويغذي القلق، ويؤثر سلباً وبشكل كبير في جودة العلاقات مع مرور الوقت. خفض نبرة الصوت… وسيلة فعالة لاحتواء الخلاف ولا يقتصر خفض التصعيد على الصمت وحده، إذ تشير ستيفاني هوبر، وهي وسيطة متخصصة في النزاعات التجارية، في مقال نشرته عبر FOCUS Online، إلى أن التحدث بصوت أكثر هدوءاً أثناء الجدال قد يساهم في تهدئة الأجواء. وتوضح هوبر أن ما يحدث غالباً في النزاعات هو العكس تماماً؛ فحين يرفع أحد الطرفين صوته، يميل الطرف الآخر إلى رفع صوته أيضاً، لتنتقل العدوى سريعاً من خلال النبرة العدائية والانفعال المتبادل. وترى أن مقاومة هذا النمط والتحدث بهدوء وبصوت منخفض يساعدان على إبطاء وتيرة النقاش، كما يدفعان الطرف الآخر إلى الإنصات بصورة أكبر، وهو ما قد يشكل نقطة تحول في إدارة الخلاف. وتشير هوبر أيضاً إلى أن ارتفاع الصوت لا يعكس بالضرورة الثقة بالنفس أو السيطرة، بل قد يكون مؤشراً على الشعور بعدم الأمان أو العدوانية أو الرغبة في فرض القوة. لذلك، فإن الحفاظ على الهدوء وعدم الانجرار وراء التصعيد يمثلان، بحسب رأيها، وسيلة فعالة لمقاومة الضغط العاطفي وتهدئة الموقف من خلال سلوك متزن يحد من تفاقم النزاع. ملاحظاتك!ملاحظاتكم!إعلانالمصدر: DW عربية | Source: DW عربية
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة DW عربية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by DW عربية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



