أَعْلَنَ النَّاطِقُ الإِعْلاَمِيُّ بِاسْمِ وَزَارَةِ التَّرْبِيَةِ وَالتَّعْلِيمِ وَتَنْمِيَةِ المـَوَارِدِ البَشَرِيَّةِ، مَحْمُود حِيَاصَات، خِلاَلَ اسْتِضَافَتِهِ فِي بَرْنَامَجِ "نَبْضِ البَلَدِ"، أَنَّ نَتَائِجَ امْتِحَانِ شَهَادَةِ الدِّرَاسَةِ الثَّانَوِيَّةِ العَامَّةِ ("التَّوْجِيهِيُّ" لِعَامِ 2009) سَتُعْلَنُ فِي تَمَامِ السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ عَصْرَ يَوْمِ الجُمُعَةِ المـُقْبِلِ.
وَأَكَّدَ حِيَاصَات اكْتِمَالَ اسْتِعْدَادَاتِ الوزَارَةِ الشَّامِلَةِ لاِسْتِقْبَالِ العَامِ الدِّرَاسِيِّ الـجَدِيدِ مِنْ حَيْثُ الصِّيَانَةُ المـَيْدَانِيَّةُ، وَتَوْفِيرُ الأَثَاثِ، وَتَوْزِيعُ الـكُتُبِ المـَدْرَسِيَّةِ، إِضَافَةً إِلَى سَدِّ النَّقْصِ فِي الـكِوَادِرِ التَّعْلِيمِيَّةِ فِي مُخْتَلِفِ المـُحَافَظَاتِ.
إِطْلاَقُ المـَشْرُوعِ الوَطَنِيِّ لِلْنَقْلِ المـَدْرَسِيِّ
وَكَشَفَ حِيَاصَات عَنْ إِطْلاَقِ المـَرْحَلَةِ الأُولَى مِنْ مَشْرُوعِ النَّقْلِ المـَدْرَسِيِّ الآمِنِ وَالمـَجَّانِيِّ يَوْمَ الأَحَدِ المـُقْبِلِ فِي البَادِيَةِ الـجَنُوبِيَّةِ، كَمَشْرُوعٍ وَطَنِيٍّ يَهْدِفُ إِلَى تَخْفِيفِ الأَعْبَاءِ المـَالِيَّةِ عَنْ أَوْلِيَاءِ الأُمُورِ وَتَعْزِيزِ التِزَامِ الطَّلَبَةِ.
وَتُوَضِّحُ الأَرْقَامُ التَّالِيَةُ أَبْرَزَ مَلاَمِحِ المـَرْحَلَةِ الأُولَى:
9000 طَالِبٍ وَطَالِبَةٍ وَنَحْوُ 900 مُعَلِّمٍ وَمُعَلِّمَةٍ يَسْتَفِيدُونَ مِنَ الخِدْمَةِ.
61 مَدْرَسَةً تَشْمَلُهَا الخِدْمَةُ فِي البَادِيَةِ الـجَنُوبِيَّةِ مُزَوَّدَةً بِحَافِلاَتٍ حَدِيثَةٍ وَتَطْبِيقِ تَتَبُّعٍ لِأَوْلِيَاءِ الأُمُورِ.
التَّوَسُّعُ فِي الأَبْنِيَةِ المـَدْرَسِيَّةِ وَالـحَدُّ مِنَ الاِكْتِظَاظِ
وَأَشَارَ النَّاطِقُ الإِعْلاَمِيُّ إِلَى أَنَّ الوَزَارَةَ اسْتَلَمَتْ مُنْذُ أَيْلُولَ/سِبْتَمْبَر 2025 حَتَّى الآنَ 86 مَدْرَسَةً جَدِيدَةً وَنَفَّذَتْ 99 إِضَافَةً صَفِّيَّةً بِكُلْفَةٍ إِجْمَالِيَّةٍ بَلَغَتْ 145 مِلْيُونَ دِينَارٍ، مِمَّا خَدَمَ نَحْوَ 89 أَلْفَ طَالِبٍ.
وَسَاهَمَتْ هَذِهِ المـَشَارِيعُ فِي إِخْلاَءِ 61 بَنَاءً مُسْتَأْجَرًا وَالاِسْتِغْنَاءِ عَنْ نِظَامِ الفَتْرَتَيْنِ فِي 22 مَدْرَسَةً.
جَاهَزِيَّةُ المـَدَارِسِ وَتَقْنِيَاتُ السَّلاَمَةِ
وَأَوْضَحَ حِيَاصَات أَنَّ الحَافِلاَتِ المـُسْتَخْدَمَةَ فِي مَشْرُوعِ النَّقْلِ المـَدْرَسِيِّ مُزَوَّدَةٌ بِأَحْدَثِ تِقْنِيَّاتِ السَّلاَمَةِ العَامَّةِ وَأَجْهِزَةِ التَّتَبُّعِ الإِلِكْتْرُونِيِّ، إِضَافَةً إِلَى رَبْطِهَا بِتَطْبِيقٍ ذَكِيٍّ يُمَكِّنُ أَوْلِيَاءَ الأُمُورِ مِنْ مُتَابَعَةِ خَطِّ سَيْرِ أَبْنَائِهِمْ لَحْظَةً بِلَحْظَةٍ مُنْذُ انْطِلاَقِهِمْ مِنَ المـَنَازِلِ وَحَتَّى الوُصُولِ إِلَى المـَدَارِسِ.
وَأَكَّدَ أَنَّ هَذِهِ الخُطْوَةَ تَأْتِي ضَمْنَ التَّوَجُّهِ الحُكُومِيِّ الشَّامِلِ لِتَطْوِيرِ البُنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ لِلْتَعْلِيمِ فِي المـَنَاطِقِ النَّائِيَةِ وَالبَوَادِي، بِمَا يَضْمَنُ تَكافُؤَ الفُرَصِ وَتَقْلِيلَ نِسَبِ التَّسَرُّبِ المـَدْرَسِيِّ.
تَسْلِيمُ الـكُتُبِ المـَدْرَسِيَّةِ وَجَاهَزِيَّةُ المـَدَارِسِ
وَفِي سِيَاقِ المـُتَابَعَةِ المـَيْدَانِيَّةِ لِتَوْزِيعِ الـكُتُبِ المـَدْرَسِيَّةِ، أَوْضَحَ حِيَاصَات أَنَّ جَمِيعَ الطَّلَبَةِ سَيَسْتَلِمُونَ كُتُبَهُمْ فِي اليَوْمِ الدِّرَاسِيِّ الأَوَّلِ.
وَأَكَّدَ أَنَّ عَدَمَ تَوَفُّرِ كِتَابٍ أَوْ كِتَابَيْنِ لَدَى بَعْضِ الطَّلَبَةِ مَعَ بِدَايَةِ الدَّوَامِ لاَ يَعْنِي وَجُودَ تَقْصِيرٍ أَوْ سُوءِ تَنْظِيمٍ، بَلْ يَعُودُ إِلَى حَرَكَةِ اِنْتِقَالِ الطَّلَبَةِ المـُتَأَخِّرَةِ بَيْنَ المـَدَارِسِ.





