هرمز على حافة الانفجار مجددا.. تحذيرات من صدمة طاقة عالمية تهز الأسواق - عاجل
بغداد اليوم – بغداد
حذر الخبير في شؤون الطاقة أحمد عسكر، اليوم الاثنين ( 13 نيسان 2026 )، من تداعيات خطيرة ومتسارعة لدخول الحصار الأمريكي على مضيق هرمز حيز التنفيذ، مبينا أن الخطوة تمثل تحولا نوعيا في مسار الصراع مع انعكاسات مباشرة على أمن الطاقة العالمي واستقرار الأسواق.
وقال عسكر، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن فرض الحصار البحري وما يتضمنه من إجراءات تتعلق باعتراض السفن وفرض قيود على الملاحة، يعني عمليًا إعادة رسم قواعد الاشتباك في أحد أهم الممرات البحرية عالميًا، مشيرًا إلى أن المضيق يمر عبره يوميًا نحو 20 مليون برميل من النفط.
ارتفاع فوري في تكاليف الشحن والتأمين
وأضاف أن التداعيات المباشرة بدأت تظهر من خلال ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، إلى جانب تسجيل قفزات في أسعار النفط نتيجة حالة القلق في الأسواق، محذرًا من أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى اختناقات حادة في الإمدادات، خصوصًا للدول الآسيوية والأوروبية المعتمدة على نفط الخليج.
وأوضح أن المشهد الميداني ينذر بتصعيد عسكري مفتوح، في ظل تحول المضيق إلى منطقة اشتباك عالية الخطورة، لافتًا إلى أن وجود تهديدات غير تقليدية يزيد من تعقيد أي محاولات لتأمين الملاحة البحرية.
العراق ضمن أكثر الدول تأثرا
وبيّن أن تداعيات الحصار لا تقتصر على الجانب العسكري، بل تمتد إلى الاقتصاد الإقليمي، إذ كشف الاضطراب عن هشاشة البنية التصديرية لدول الخليج والعراق، واعتمادها الكبير على هذا الممر الحيوي، ما أدى إلى تكدس ناقلات نفط وتعطل جزئي في حركة التصدير.
وأكد أن العراق من أكثر الدول تأثرًا بهذه التطورات، نظرًا لاعتماده على منافذ التصدير عبر الخليج، محذرًا من أن استمرار الأزمة سيضغط على الإيرادات النفطية ويزيد التحديات المالية، في ظل محدودية البدائل البرية الحالية.
إعادة رسم خريطة الطاقة العالمية
وختم عسكر بالقول إن ما يجري لا يمثل مجرد إجراء تكتيكي، بل نقطة تحول استراتيجية قد تعيد تشكيل خريطة الطاقة العالمية وتفتح الباب أمام موجة اضطرابات اقتصادية وسياسية واسعة النطاق.
ويشهد ملف الطاقة العالمي تصاعدا خطيرا في التوترات المرتبطة بـمضيق هرمز، وسط تحذيرات من خبراء الطاقة من تداعيات أي قيود على الملاحة في هذا الممر الحيوي الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية.
ويؤكد مختصون أن أي اضطراب في حركة السفن سيؤدي إلى ارتفاع فوري في أسعار النفط وتكاليف الشحن والتأمين، مع احتمالات حدوث اختناقات في الإمدادات إلى الأسواق الآسيوية والأوروبية.





