دَعَتْ حَرَكَةُ حَمَاس الفِلَسْطِينِيِّينَ إِلَى الـمُسَارَعَةِ فِي التَّسْجِيلِ وَتَحْدِيثِ بَيَانَاتِهِمْ فِي السِّجِلِّ الاِنْتِخَابِيِّ، ضَمَاناً لِحَقِّهِمْ فِي الـمُشَارَكَةِ بِالاِنْتِخَابَاتِ الفِلَسْطِينِيَّةِ الـمُقَرَّرَةِ فِي 28 تِشْرِينَ الثَّانِي/نُوفَمْبَر الـمُقْبِلِ.
وَأَكَّدَتِ الحَرَكَةُ، فِي بَيَانٍ رَسْمِيٍّ، أَنَّ التَّسْجِيلَ يُمَثِّلُ "الـمَدْخَلَ الأَسَاسَ لِمُمَارَسَةِ الحَقِّ فِي الاِخْتِيَارِ وَالـمُشَارَكَةِ فِي صُنْعِ القَرَارِ الوَطَنِيِّ"، وَانْتِخَابِ مُمَثِّلِي الشَّعْبِ فِي الـمُؤَسَّسَاتِ الرَّسْمِيَّةِ وَفِي مُقَدِّمَتِهَا الـمَجْلِسُ التَّشْرِيعِيُّ وَالـمَجْلِسُ الوَطَنِيُّ.
وَأَوْضَحَتْ حَمَاس أَنَّ تَوْسِيعَ الـمُشَارَكَةِ الشَّعْبِيَّةِ يُكَرِّسُ إِرَادَةَ الشَّعْبِ كَمَصْدَرٍ لِشَرْعِيَّةِ الـمُؤَسَّسَاتِ الوَطَنِيَّةِ، مُشَدِّدَةً عَلَى أَنَّ الـمَرْحَلَةَ الرَّاهِنَةَ تَقْتَضِي:
تَعْزِيزَ الوَحْدَةِ الوَطَنِيَّةِ وَبِنَاءَ مُؤَسَّسَاتٍ فِلَسْطِينِيَّةٍ فَاعِلَةٍ تَسْتَمِدُّ شَرْعِيَّتَهَا مِنَ الإِرَادَةِ الحُرَّةِ لِلشَّعْبِ.
اسْتِقْلاَلِيَّةَ القَرَارِ الوَطَنِيِّ وَضَرُورَةَ أَنْ تَكُونَ الـمُؤَسَّسَاتُ بَعِيدَةً عَنْ أَيِّ وِصَايَةٍ أَوْ تَدَخُّلٍ خَارِجِيٍّ.
اقرأ أيضاً: حملة أمريكية تدعو الأطباء للانسحاب من الجمعية الطبية AMA احتجاجا على حرب غزة
وَجَاءَتْ دَعْوَةُ حَمَاس بِالتَّوَازِي مَعَ إِعْلاَنِ لَجْنَةِ الاِنْتِخَابَاتِ الاِسْتِعْدَادَ لِبَدْءِ مَرْحَلَةِ تَحْدِيثِ السِّجِلِّ الاِنْتِخَابِيِّ، فِي خُطْوَةٍ تَسْبِقُ الاِسْتِحْقَاقَ الاِنْتِخَابِيَّ الأَوَّلَ مِنْ نَوْعِهِ مُنْذُ تَعَطُّلِ الـمَجْلِسِ التَّشْرِيعِيِّ عَامَ 2007 وَحَلِّهِ عَامَ 2018.




