🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
399297 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 3918 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

هل يُعاد بناء المخيّمات الفلسطينية في الضفة الغربية؟

العالم
إيلاف
2026/05/21 - 04:25 505 مشاهدة
مضى أكثر من عام على عملية "جدار الحديد" الإسرائيلية في شمال الضفة الغربية وما زالت مخيمات اللاجئين هناك تعاني الخراب وتفتقر إلى أي بنية تحتية مدنية قابلة للاستمرار. يستدعي هذا الواقع إعادة تقييم شاملة لمستقبل مخيمات الضفة بهدف تحويلها من فضاءات مكتظة يعصف بها الفقر والنشاط المسلّح وضعف الحوكمة إلى أحياء حضارية مستقرة توفّر ظروفاً معيشيةً أفضل. في 21 كانون الثاني 2025 انطلقت عملية "جدار الحديد" ووُصفت بأنها جهدٌ لاجتثاث البنية التحتية الإرهابية. وشكّلت تحوّلاً في عقيدة مكافحة الإرهاب إذ صارت استراتيجيةً استباقية تقوم على السعي إلى تغيير الأوضاع الجغرافية والديموغرافية على نحو يحول دون إعادة بناء معاقل مسلحة راسخة. أبرز ملامح هذه السياسة كان إخلاء المخيّمات من سكانها ويقدّر عددهم بنحو 33 ألف شخص ومنع عودتهم بعد انتهاء العمليات القتالية الفعلية. تسبّب ذلك بهدم نحو 1450 مبنى، ثم جرى تفكيك شبكات الطرق الداخلية وسد مسالك الوصول وتدمير البنية التحتية الحيوية إلى حدٍّ بعيد، ومنها نحو 13 كيلومتراً من أقنية الصرف الصحي و4 كيلومترات من قنوات تصريف الأمطار ومئات من آبار الصرف، إضافةً إلى بنية كهربائية جوهرية كمحطات التحويل وخطوط الكهرباء. اتسمت مخيّمات اللاجئين تاريخياً بنشاط مسلّح. ومنذ انتهاء العملية ظلّت المجتمعات خالية من السكان، إذ صنّفها الجيش الإسرائيلي مناطق عسكرية مُغلقة، وانعدام البنية التحتية جعل العودة مستحيلة. لم تنفّذ إسرائيل أيّ عملية إعادة إعمار تتجاوز إزالة الأنقاض ولا تنوي ذلك. وهي تسعى إلى ربط الإعمار بإطار تفاوضي يضم السلطة الوطنية والأطراف الدولية. ولن يعود السكان إليها إلا بعد توافر شروط ثلاثة. الأول استكمال الجميع إجراءات "إعادة تشكيل القضاء" التي تراها إسرائيل ضرورية. الثاني التنسيق الكامل لمشاريع البنية التحتية مع الجيش الإسرائيلي لضمان حرية الحركة العملياتية لقواته، بما يشمل مدّ شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي تحت الأرض. الثالث تعهد السلطة الفلسطينية بتحمل المسؤولية المدنية الكاملة بما فيها الإنفاذ الأمني. تتمسّك إسرائيل باستثناء المنظمات الدولية من العمل في المخيمات وخصوصاً "الأونروا". تسعى إلى تحويل المخيّمات أحياءً حضارية لإزادة وضعها الاستثنائي ورمزيته. لكن السلطة الفلسطينية تتمسّك بالحفاظ على هويّتها بوصفها مخيّمات للاجئين حتى لو خضعت لإعادة التأهيل.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤