- نَعَى المُنْتَدَى الفِلَسْطِينِيُّ فِي بِرِيطَانِيَا الرَّاحِلِينَ، مُعْتَبِرًا فَقْدَانَ أِفْرَادِ العَائِلَةِ كَارِثَةً أَلِيمَةً أصَابَتِ الجَالِيَةَ وَأَهَالِي المُخَيَّمِ
تَحَوَّلَتْ رِحْلَةٌ عَائِلِيَّةٌ إِلَى السَّاحِلِ الجَنُوبِيِّ لِبِرِيطَانِيَا إِلَى مَأْسَاةٍ حَقِيقِيَّةٍ، إِثْرَ وَفَاةِ أَبٍ وَأُمٍّ وَابْنَتِهِمَا من المراهقة من الجنسية الفلسطينية غَرَقًا فِي البحرِ بِمنْطَقَةِ شُورَام بَاي سِي فِي غَرْبِ سَاسِكْس، فِي حِينِ لا تَزَالُ الابْنَةُ الثَّانِيَةُ فِي حَالَةٍ حَرِجَةٍ دَاخِلَ المستشفى.
ظُرُوفُ الحَادِثِ وَتَحْقِيقَاتُ الشُّرْطَةِ
وَأَوْضَحَتِ الشُّرْطَةُ أَنَّ الأُسْرَةَ غَادَرَتْ لَنْدَنَ مُتَوَجِّهَةً إِلَى الشَّاطِئِ قَبْلَ أَنْ يَتَعَرَّضَ أِفْرَادُهَا لِلْخَطَرِ نَتِيجَةَ الرِّيَاحِ القَوِيَّةِ وَالتَّيَّارَاتِ المَائِيَّةِ المضطربة.
وَأَكَّدَتِ التَّحْقِيقَاتُ الأُوَلِيَّةُ عَدَمَ وُجُودِ أيِّ شُبْهَةٍ جِنَائِيَّةٍ، مُسْتَبْعِدَةً وُجُودَ طَرَفٍ آخَرَ وَرَاءَ المَأْسَاةِ.
بَيَانُ السِّفَارَةِ الفِلَسْطِينِيَّةِ وَمَوْقِفُ الجَالِيَةِ
وَقَدَّمَتِ السِّفَارَةُ الفلسطينية في لندن تَعَازِيَهَا الحَارَّةَ إِلَى أَقَارِبِ الضَّحَايَا وَالجَالِيَةِ الفِلَسْطِينِيَّةِ فِي المملكة المتحدة.
كَمَا نَعَى المُنْتَدَى الفِلَسْطِينِيُّ فِي بِرِيطَانِيَا الرَّاحِلِينَ، مُعْتَبِرًا فَقْدَانَ أِفْرَادِ العَائِلَةِ كَارِثَةً أَلِيمَةً أصَابَتِ الجَالِيَةَ وَأَهَالِي المُخَيَّمِ.





