🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,019,268 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,311 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

جدعون ليفي: أهلاً بكم في كيان "التماسيح".. السادية لم تعد حكرا على الشاذين والبربرية صارت سياسة معلنة!

العالم
jo24
2026/07/20 - 10:14 502 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

جدعون ليفي: أهلاً بكم في كيان "التماسيح"..

السادية لم تعد حكرا على الشاذين والبربرية صارت سياسة معلنة!

ترجمة - هآرتس * يقود بن غفير "إسرائيل" إلى مرحلة جديدة في تطورها: البربرية كسياسة معلنة وقانونية للدولة.

هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

جدعون ليفي: أهلاً بكم في كيان "التماسيح".. السادية لم تعد حكرا على الشاذين والبربرية صارت سياسة معلنة!


ترجمة - هآرتس *

يقود بن غفير "إسرائيل" إلى مرحلة جديدة في تطورها: البربرية كسياسة معلنة وقانونية للدولة. وفي الوقت نفسه، يخرج وزير الأمن الوطني السادية إلى العلن. من الآن فصاعداً، لم تعد السادية حكراً على الشاذين، بل أصبحت جزءاً من التوجهات السياسية السائدة. بعد سنوات من إخفاء البربرية والسادية تجاه الفلسطينيين، والاشمئزاز منها ونفيها، بل واعتبارها استثناء، الآن يبرزها بن غفير، وسط تصفيق البعض وصمت آخرين.

بصفته وزيراً يحرص على تخفيف حدة الأمور، في حكومة تعتبر القانون الهادي لها، مرر بن غفير فكرته المخيفة الأخيرة، وهي وضع تماسيح ضمن قوة مصلحة السجون، من خلال تمريره في كل المراحل القانونية المطلوبة. في الأنظمة التي يشغل فيها أشخاص مثل بن غفير مناصب وزارية، يمكن التستر على كل شيء بغطاء قانوني بحت. اعترضت المستشارة القانونية في وزارة البيئة على ذلك، لكن وزيرة البيئة عيديت سالمان، تمكنت من تغيير تصنيف التمساح إلى "حيوان بري تتم تربيته لأغراض أمنية”. هذا يعتبر اختراقاً مهماً في سبيل تحقيق حلم صديقها في الحكومة، افتتاح أول سجن للتماسيح في إسرائيل. لقد أسس هرتسل الدولة اليهودية في بازل، وبن غفير أكمل بناءها في "كتسيعوت” [سجن النقب].

لا فائدة من التحدث مع هؤلاء الأشخاص عن الإساءة الفظيعة للحيوانات التي ينطوي عليها هذا الأمر، أو عن غباء تحويل التماسيح التي تنام ستة أشهر في السنة، إلى حراس. لا صلة بين سجن التماسيح الذي أنشأه بن غفير وبين الأمن، ولا أحد يدعي وجود هذه الصلة. هذا استعراض آخر للشر لمجرد الشر، استعراض لإشباع أحلك غرائز الجمهور من إخراج بن غفير. بعد عقوبة الإعدام للفلسطينيين، التي ستؤدي إلى شنقهم في ساحات المدن وتنفيذ عمليات إعدام علنية، وربما ترك جثامينهم معلقة أسبوعاً من الاحتفال حتى تتعفن، ننتقل إلى سجن التماسيح، حيث سيكون الإعدام أكثر إثارة وطولاً.

الفكرة كالتالي، تخيلوا، إذا حاول سجين أو رهينة فلسطينية الهرب من معسكر التعذيب الذي رمي فيه، والذي قتل فيه أكثر من 100 من أصدقائه، فسيكون التمساح بانتظاره عند خروجه، وسيعرف كيف يتعامل معه. من يعرف، ربما تسجل الكاميرات الحدث ويتم بثه مباشرة في القناة 14. يأمل بن غفير وقيادة مصلحة السجون استمرار البحث عن الهارب لأطول فترة ممكنة، وأن يشارك أكبر عدد ممكن من التماسيح في هذه المطاردة. بسبب ذلك، قاموا بجولة استطلاع تمهيدية على طول السياج للتعرف على عدد التماسيح.

سيجلب هذا نسبة مشاهدة عالية، جماعة تلو أخرى، قضمة تلو أخرى، سيبتلع الرهينة المسكين بين فكي التمساح الجبارين والمدربين على ذلك، وسيقطع إلى أشلاء بأقوى فكين في العالم. ستشاهد إسرائيل هذا وستفرح، على الأقل جزء منها. وسيقول آخر، الذي لديه ضمير: "كان القتيل إرهابياً”. هكذا سيقول آخر من لديهم ضمير لتعزية أنفسهم وحتى لا تزعجهم ضمائرهم.

لا تبرير لهذه الفكرة المجنونة إلا التعطش للدماء. ولو كان لها أي صلة بالمنطق أو الكفاءة أو الأمن لتم تطبيقها في كل السجون، وليس في السجون المكتظة بالفلسطينيين فقط. ولكن بن غفير يريد رؤية دماء الفلسطينيين، حرفياً، بأم عينيه، ويريد أن نراها جميعنا، دماء طازجة، رخيصة، تتدفق مثل المياه وتمتص في جوف التمساح.

بن غفير ليس وحده. فوزيرة حماية البيئة، صاحبة الاسم الغريب لهذه العملية، تسانده. ووراء بن غفير تقف مصلحة السجون، حيث لم يغرد أي وينتقد فكرة الوزير المريض. في الغد، سيأمر قوة "متسادا” بتنفيذ عملية الإعدام في السجون، وسينفذونها بالجملة. وبعد غد، سيأمرهم ببتر الأطراف وسيفعلون ذلك. هم على وشك فعل ذلك بالفعل.

بالطبع، يمكن للمرء أن يعتبر كل ذلك نوعاً من الغموض المقلق، ولكنه ليس هكذا. فإلى جانب عقوبة الإعدام ستحدد هذه التماسيح هويتنا كمجتمع وكدولة، أهلاً بكم في أرض التماسيح التي يحكمها بن غفير.


* جدعون ليفي

المصدر: jo24 | Source: jo24

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن العالم | More on World

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم العالم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: jo24. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of World. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: jo24.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free