فنانون يحتفون بالقبض على المجرم أمجد يوسف
عمّت الأفراح اليوم الجمعة، مواقع التواصل الاجتماعي، بإعلان القبض على المجرم أمجد يوسف في عملية أمنية محكمة، إذ عبّر السوريون عن سعادتهم الكبيرة بالقبض على أحد جزاري مدينة التضامن بدمشق، مؤكدين أن مسار العدالة الانتقالية ماضٍ على قدم وساق.
بدورهم، احتفى عددٌ من الفنانين السوريين، بهذا النبأ العظيم، فشاركوا الشعب فرحتهم بالقبض على هذا المجرم الذي وقع أخيراً في قبضة العدالة.
بدايةً، أكد عبد الحكيم قطيفان أن الخبر ليس عادياً، بل هو تعبير عن ألم سنوات نحو تحقيق العدالة. وأضاف: “القبض على المجرم أمجد يوسف مش نهاية القصة، لكنه بداية إنصاف لكل روح انظلمت، ولكل أم بعدها عم تستنى حق ابنها، الذاكرة ما بتموت والحق ما بيندفن ولو بعد حين”.

بدوره، أشار مالك جندلي إلى أن شهداء التضامن يبتسمون اليوم في حفرتهم، وتُبلسم جراح أهلهم وأحبابهم بعد طول انتظار، وقال: “سيمفونية سورية على مقام التضامن ونبض العدالة من أجل السلام، جمعة مباركة والرحمة على شهداء ثورة الكرامة والحرية”.
وطالبت نبال الجزائري أن تتم محاسبة أمجد يوسف في ساحة المرجة وعلى مرأى من كل الأمهات والأهالي، مشيرةً إلى أن الإعدام السريع مكافأة لهذا المجرم، مضيفة: “لازم يضل معلق أسبوع على الأقل بالساحة، بالأخير هو لا ينتمي إلى أي كائن على الأرض، حيوان أو إنسان بإجرامه، عقبال البقية”.
وكتب معتصم النهار منشوراً قال فيه: “في حفرة الموت حاولوا أن تكون النهاية، بس صارت ولادة لشي أكبر، في قصص حتى التراب ما بيقدر يغطيها”.
وعبّرت رغداء هاشم عن سعادتها الغامرة، وكتبت: “كان يوم أخدت البكالوريا من الأيام الجميلة بحياتي، بس اليوم إجى اليوم الأجمل، الحمد لله، برأيي لازم كل سنة يكون في عيد واحتفال بهاد اليوم العالمي، ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب”.
وأخيراً، احتفى أمير برازي بالنبأ قائلاً: “جمعة مباركة، المجرم أمجد يوسف جزار التضامن في قبضة العدالة، صباح الخير لأرواح الشهداء.. ولروح كل بريء ألف رحمة”.





