ضربة مزدوجة لأسود الأطلس.. الزلزولي والمزراوي يربكان الحسابات المغربية
أثارت الإصابة التي تعرض لها كل من عبد الصمد الزلزولي ونصير المزراوي في مبارة اليوم أمام الترويج والتي إنتهت بالتعادل 1/1، قلق الجماهير المغربية والطاقم التقني للمنتخب الوطني، بالنظر إلى الدور المحوري الذي يلعبه الثنائي في الجهة اليسرى، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي.
وظهر تأثير غياب المزراوي بشكل واضح خلال المباراة الأخيرة، بعدما فقدت الجهة اليسرى الكثير من توازنها عقب خروجه، وهو ما استغله المنافس للوصول إلى الشباك وتسجيل هدف التعادل وسط فراغ واضح في الرواق الأيسر رغم دخول البديل.
ولا يقتصر الأمر على المزراوي فقط، بل يمتد إلى الزلزولي الذي يعد من أبرز الأوراق الهجومية للمنتخب، بفضل سرعته ومهاراته الفردية وقدرته على صناعة الفارق وخلق المتاعب للمدافعين في كل مباراة يشارك فيها.
ويخشى متابعون أن يؤدي غياب الثنائي معا إلى إرباك حسابات الناخب الوطني، حاصة أن الانسجام بينهما في الجهة اليسرى كان يشكل أحد أبرز نقاط قوة المنتخب المغربي.
ومع اقتراب كأس العالم يترقب الشارع الرياضي المغربي تطورات الوضع الصحي للاعبين، على أمل استعادتهما في أقرب وقت ممكن، تفاديا لأي خلل قد يؤثر على جاهزية “أسود الأطلس” في محطة كبيرة يترقبها الشارع المغربي أن تكون جيدة وبآمال عريضة.



