... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
125028 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9813 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

دراسة حديثة تكشف تراجع ثقة الشباب في الهيئات السياسية وتوجههم نحو وسائط التعبير الرقمية

سياسة
طنجة 24
2026/04/07 - 10:27 501 مشاهدة

سلطت أحدث المؤشرات التحليلية، الصادرة عن شبكة “أفروبارومتر” أواسط شهر مارس، الضوء على مفارقة جلية في المشهد السياسي الوطني؛ ففي الوقت الذي تتواصل فيه الدينامية التشريعية لتأهيل الحقل الحزبي، سجل مؤشر الثقة لدى فئة الشباب اتجاهاً نحو الانحسار، مبرزا اتساعا لافتا في الهوة التي تفصل هذه الشريحة المجتمعية عن الفاعلين السياسيين والمؤسسات التمثيلية.

وأبرزت خلاصات هذه الدراسة الميدانية أن التوجس من الانخراط في الشأن العام يهيمن على مواقف شريحة واسعة من الفئة العمرية (بين 18 و35 سنة)، حيث أكد حوالي ثلثي المستجوبين افتقارهم للثقة في المكونات الحزبية، سواء أكانت في موقع التسيير أو المعارضة. وبالموازاة مع ذلك، لم تتخط نسبة المقتنعين بأدوار المؤسسة التشريعية والمجالس الترابية حاجز الثلث.

وتفسيرا لهذه المؤشرات، تحيل الوثيقة الاستقصائية على تظافر حزمة من الإكراهات، يتداخل فيها العبء السوسيو-اقتصادي المرتبط بانسداد الآفاق المهنية وتنامي معضلة البطالة، مع استمرار تمثلات مجتمعية سلبية تربط تدبير الشأن العام بضعف المردودية والشفافية، مما يعمق الشعور بالإقصاء ويقوض الرغبة في الانخراط السياسي.

وقد أفرزت هذه العوامل تقييما متواضعا للحصيلة الانتدابية لمختلف الفاعلين، إذ لم تتجاوز نسبة الرضا عن الأداء التدبيري للمستشارين المحليين عتبة 30 بالمائة، فيما توقفت النسبة عند 29 بالمائة بالنسبة لعمل رئاسة الحكومة، و28 بالمائة لعمل نواب الأمة.

وانعكس هذا الفتور، وفقا للتقرير، بشكل جلي على مؤشرات المشاركة الميدانية من خلال القنوات التقليدية، حيث أقر 40 بالمائة فقط من الشباب بمشاركتهم في الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، وهو رقم يظل دون المعدلات المسجلة لدى الأجيال الأكبر سناً. وفي مؤشر دال على ضعف الجاذبية التنظيمية، لم يتجاوز معدل القرب الوجداني أو الانتماء الحزبي نسبة 8 بالمائة.

وخلصت الدراسة إلى أن هذا العزوف عن الآليات الكلاسيكية لا يعكس انسحاباً من الفضاء العام، بل يترجم تحولاً عميقاً في السلوك السياسي، حيث بات الشباب المغربي يميل بشكل مطرد نحو بدائل تعبيرية حديثة، متخذاً من الفضاءات الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب الأشكال التعبيرية الميدانية، منصات رئيسية لإيصال صوته والترافع عن قضاياه.

ظهرت المقالة دراسة حديثة تكشف تراجع ثقة الشباب في الهيئات السياسية وتوجههم نحو وسائط التعبير الرقمية أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤