... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
149467 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5276 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

بين غزة والضفة… تمثيل بلا حضور أم مسؤولية بلا فعل؟صرخة تنظيمية قبيل المؤتمر الحركي الثامن

العالم
أمد للإعلام
2026/04/11 - 09:37 501 مشاهدة

في اللحظات المفصلية من تاريخ الحركات الثورية، لا يكون السؤال: من يحمل اللقب؟
بل: من يحمل العبء؟
وغزة اليوم، وهي تحت نار الإبادة، تعيد طرح هذا السؤال بقسوة على كل من تصدّر موقعًا قياديًا باسمها، وخصوصًا أبناء المحافظات الجنوبية في اللجنة المركزية لحركة فتح.
فبين الدم النازف هنا، والحضور الباهت هناك، تتسع فجوة مؤلمة، تحتاج إلى وقفة صادقة، لا مجاملة فيها ولا تبرير.
ليس سرًا أن أبناء غزة في اللجنة المركزية محسوبون تنظيميًا على المحافظات الجنوبية، لكن واقعهم الحياتي والسياسي يتموضع في الضفة—في الجزء الآخر من الوطن.
وهنا لا تكمن المشكلة في الجغرافيا، بل في الأثر:
هل ظلّوا على تماس حيّ مع نبض غزة؟
هل حملوا وجعها إلى طاولة القرار؟
هل شكّلوا حالة ضغط حقيقية لحماية كوادر الحركة وتعزيز صمودهم؟
ثم يأتي السؤال الأكثر إلحاحًا في هذه المرحلة:
أين هم من الحراك التنظيمي المرتبط بالمؤتمر الحركي الثامن في غزة؟
المؤتمر ليس مجرد استحقاق تنظيمي عابر، بل محطة لإعادة بناء الحركة، وتصويب مسارها، وتجديد دمائها، وترتيب بيتها الداخلي على أسس تعكس تضحيات القاعدة، لا حسابات المواقع.
لكن القاعدة الفتحاوية في غزة تتساءل بمرارة:
هل هناك دور فاعل لهؤلاء القادة في التحضير لهذا المؤتمر داخل غزة؟
هل ساهموا في تفعيل الأطر التنظيمية؟
هل اقتربوا من الكادر، استمعوا لهمومه، أو شاركوا في رسم ملامح المرحلة القادمة؟
أم أن المشهد ما زال يُدار عن بُعد، بمنطق التمثيل الشكلي، دون انخراط حقيقي في تفاصيل الواقع الغزّي المعقّد؟
إن المرحلة لا تحتمل هذا النوع من “التمثيل الرمزي”.
غزة اليوم بحاجة إلى قيادة حاضرة، لا غائبة.
مبادِرة، لا متلقّية.
منخرطة، لا مراقِبة.
فمن غير المقبول أن يبقى الكادر الفتحاوي في غزة في حالة انتظار، بينما قيادته المفترضة غائبة عن تفاصيل حياته اليومية، وعن استحقاقاته التنظيمية الكبرى.
في ختام سطور مقالي:
قبيل المؤتمر الحركي الثامن، لا بد من إعادة طرح السؤال بصراحة:
هل نحن أمام قيادة تمثل غزة فعلًا… أم مجرد أسماء تُحسب عليها؟
إن إعادة الاعتبار للدور القيادي لأبناء المحافظات الجنوبية في اللجنة المركزية، تبدأ من العودة إلى الناس، إلى المخيمات، إلى الكادر، إلى الوجع الحقيقي.
ففتح لا تُبنى من فوق، بل من القاعدة.
ولا تُقاد عن بُعد، بل من قلب الميدان.
وغزة… التي دفعت أثمانًا باهظة،
لن تقبل بعد اليوم إلا بقيادة تُشبهها.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤