... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
239218 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7551 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

بين أزمة الطاقة وتقلبات العملة.. قراءة في المسارات الاقتصادية لمصر وتركيا

اقتصاد
صحيفة القدس
2026/04/22 - 09:50 502 مشاهدة
تمر كل من مصر وتركيا بمرحلة اقتصادية دقيقة تتسم بالتعقيد، حيث تفرض التحولات الجيوسياسية واضطرابات أسواق الطاقة العالمية ضغوطاً متزايدة على صانعي القرار. ويشترك البلدان في تأثرهما المباشر بارتفاع تكاليف استيراد الطاقة، وهو ما ينعكس بشكل فوري على معدلات التضخم المحلية وتكاليف الإنتاج الصناعي. في المشهد المصري، تبرز أزمة سعر صرف الجنيه كعامل محوري أدى إلى تفاقم الضغوط التضخمية بشكل ملموس خلال الفترة الأخيرة. ولم يتوقف أثر تراجع العملة عند حدود الأسواق المالية، بل تغلغل في بنية التكاليف الأساسية، مما أثر بشكل مباشر على مستويات المعيشة والقدرة التنافسية للقطاعات الإنتاجية. وتشير القراءات الاقتصادية إلى أن السياسات المالية في مصر باتت تعتمد بشكل متزايد على ما يمكن وصفه بـ 'إعادة تدوير الديون'. حيث يتم الاقتراض لسداد التزامات سابقة، مما يضع الدولة في دائرة مستمرة من الاعتماد على التمويل الخارجي دون بناء قاعدة إنتاجية صلبة تولد إيرادات مستدامة. وضمن هذا السياق، يبرز التوسع في طرح الأصول الحكومية والشركات الكبرى للمستثمرين، بما في ذلك المؤسسات المالية العريقة مثل بنك القاهرة. ويعد هذا المسار منهجاً مستمراً لإدارة الفجوات التمويلية العاجلة، رغم التحذيرات من تآكل قاعدة الأصول الاستراتيجية للدولة. وتكمن الخطورة في توظيف العوائد الناتجة عن بيع هذه الأصول المربحة في سداد الديون أو تغطية العجز الجاري، بدلاً من إعادة ضخها في مشروعات إنتاجية جديدة. هذا التوجه قد يؤدي على المدى الطويل إلى فقدان أدوات اقتصادية هامة دون إيجاد بدائل قادرة على خلق قيمة مضافة حقيقية. على الجانب الآخر، يظهر الاقتصاد التركي قدراً أكبر من التوازن النسبي رغم التحديات المشابهة التي يواجهها في ملف الطاقة. وتلعب القاعدة الصناعية والإنتاجية القوية في تركيا دوراً حاسماً في منح الاقتصاد مرونة كافية لامتصاص الصدمات الخارجية عبر تعزيز الصادرات. وفيما يخص السياسة النقدية التركية، يبدو أن أنقرة بدأت تغادر مربع التشديد النقدي الصارم الذي ميز المرحلة الماضية. وتتجه التوقعات نحو تبني نمط أكثر توازناً يعتمد على تثبيت الفائدة مع مراقبة دقيقة لمعدلات التضخم، تمهيداً لخطوات تيسير حذرة تدعم النشاط الاقتصادي. الإشكالية تكمن في بيع أصول مربحة وتوجيه عوائدها لسد فجوات تمويلية بدلاً من استثمارها في أصول إنتاجية. إن الفارق الجوهري...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤