وأكد المجلسان، أن هذه الاعتداءات لا يمكن النظر إليها بوصفها أحداثًا معزولة، بل هي تطور بالغ الخطورة يمس منظومة الأمن العربي برمتها، ويضع استقرار المنطقة أمام اختبار حقيقي.
وقال البيان إن مصر تعلن تضامنها الكامل غير المشروط مع أشقائها، وتؤكد وقوفها إلى جانبهم في مواجهة هذه الاعتداءات، انطلاقًا من روابط تاريخية راسخة، وشراكة استراتيجية ممتدة، ومصير مشترك لا يقبل التجزئة أو المساومة.
وشدد المجلسان على أن أمن دول الخليج العربي والأردن يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن أي مساس بسيادتها أو استقرارها هو مساس مباشر بمصالح مصر العليا، بما يستوجب موقفًا عربيًا موحدا يتسم بالوضوح والحزم، ويرفض أي محاولات لفرض واقع بالقوة أو تقويض استقرار الدول.
وأكدا أن التحرك المصري لم يكن موقفا إنشائيا أو تضامنا شكليا، بل جاء تحركا نشطا ومباشرا تقوده القيادة السياسية المصرية مع قادة دول الخليج والأردن، حاملًا رسائل حاسمة لا تحتمل التأويل، مفادها أن مصر تقف على قلب رجل واحد مع أشقائها، وأن أمنهم جزء لا يتجزأ من أمنها القومي.

