- أَثَارَ الحَادِثُ حَالَةً عَارِمَةً مِنَ الحُزْنِ وَالغَضَبِ الشَّدِيدِ بَيْنَ أَهَالِي مُحَافَظَةِ الشَّرْقِيَّةِ لِبَشَاعَتِهِ
قَرَّرَتِ النِّيَابَةُ العَامَّةُ بِمَرْكَزِ فَاقُوس فِي مُحَافَظَةِ الشَّرْقِيَّةِ، بِرِئَاسَةِ المُسْتَشَارِ مُحَمَّد عَادِل، حَبْسَ ثَلَاثَةِ مُتَّهَمِينَ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ عَلَى ذِمَّةِ التَّحْقِيقَاتِ؛ لِاتِّهَامِهِمْ بِاسْتِدْرَاجِ وَقَتْلِ الطِّفْلِ "أَحْمَد مُحَمَّد عَبْدِ اللَّطِيفِ" (14 عَامًا)، طَالِبٍ بِالصَّفِّ الثَّانِي الإِعْدَادِيِّ، خَنْقًا بِغَرَضِ سَرِقَةِ مَرْكَبَةِ "التُّوكْ تُوكْ" وَهَاتِفِهِ المَحْمُولِ.
وَتَعُودُ القَضِيَّةُ الَّتِي حَمَلَتْ رَقْمَ 4276 لِسَنَةِ 2026 إِدَارِي مَرْكَزِ شُرْطَةِ فَاقُوس، إِلَى يَوْمِ 8 مَايُو المَاضِي، حِينَمَا عِثْرَ الأَهَالِي عَلَى جُثْمَانِ الطِّفْلِ مُلْقًى بِجِوَارِ مَصْرِفِ "خَلِيجِ النَّوَافِلَةِ" بِدَائِرَةِ المَرْكَزِ، لِيَتَبَيَّنَ لَاحِقًا أَنَّ الصَّغِيرَ كَانَ الخَارِجَ الوَحِيدَ لِأُسْرَتِهِ وَيَعْمَلُ لِمُسَاعَدَةِ وَالِدِهِ فِي أَعْبَاءِ المَعِيشَةِ.
تَفَاصِيلُ لَيْلَةِ الغَدْرِ بِطِفْلِ مَنْشِئَةِ رَاغِبِ
وَكَشَفَتِ التَّحَرِّيَّاتُ المَكْثَفَةُ الَّتِي أَجْرَاهَا ضُبَّاطُ البَحْثِ الجِنَائِيِّ بِتَنْسِيقٍ مَعَ قِطَاعِ الأَمْنِ العَامِّ، عَنْ مُخَطَّطٍ إِجْرَامِيٍّ نَفَّذَهُ ثَلَاثَةُ شَبَابٍ مُقِيمِينَ بِقَرْيَةِ "العَزَازِي"
حَيْثُ قَامَ المُتَّهَمُونَ بِاسْتِدْرَاجِ الضَّحِيَّةِ مِنْ مِنْطَقَةِ "الحُسَيْنِيَّةِ" بِحُجَّةِ تَوْصِيلِهِمْ، وَفِي الطَّرِيقِ انْقَضُّوا عَلَيْهِ وَقَتَلُوهُ شَنْقًا، ثُمَّ تَخَلَّصُوا مِنْ جُثْمَانِهِ بِإِلْقَائِهِ بِجِوَارِ المَصْرِفِ، وَفَرُّوا هَارِبِينَ بِالمَسْرُوقَاتِ.
ضَبْطُ الجُنَاةِ وَحُزْنٌ يَجْتَاحُ الشَّرْقِيَّةَ
عَقِبَ تَقْنِينِ الإِجْرَاءِتِ، تَمَكَّنَتِ الأَجْهِزَةُ الأَمْنِيَّةُ مِنْ ضَبْطِ المُتَّهَمِينَ الثَّلَاثَةِ، وَبِمُوَاجَهَتِهِمْ اعْتَرَفُوا تَفْصِيلِيًّا بِارْتِكَابِ الجَرِيمَةِ، كَمَا أَرْشَدُوا عَنِ "التُّوكْ تُوكْ" وَالهَاتِفِ المَحْمُولِ، وَتَبَيَّنَ أَنَّهُمْ شَرَعُوا فِي تَغْيِيرِ مَعَالِمِ المَرْكَبَةِ تَمْهِيدًا لِبَيْعِهَا.
وَأَثَارَ الحَادِثُ حَالَةً عَارِمَةً مِنَ الحُزْنِ وَالغَضَبِ الشَّدِيدِ بَيْنَ أَهَالِي مُحَافَظَةِ الشَّرْقِيَّةِ لِبَشَاعَتِهِ، خُصُوصًا وَأَنَّ جَرِيمَةَ مَقْتَلِ الطِّفْلِ جَاءَتْ قَبْلَ أَيَّامٍ قَلِيلَةٍ مِنْ حَفْلِ زِفَافِ شَقِيقَتِهِ، لِتَتَحَوَّلَ أَفْرَاحُ الأُسْرَةِ إِلَى مَأْتَمٍ وَمَأْسَاةٍ رَوَّعَتِ الجَمِيعَ.





