بحضور بن غفير وريغيف القوات الإسرائيلية تنكل بمعتقلي أسطول الصمود
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وطنا اليوم:وصفت وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف النشطاء المشاركين في “أسطول الصمود” بـ “المخربين والفوضويين”، وذلك، خلال وجودها في ميناء أسدود حيث تحتجزهم القوات الإسرائيلية. وأظهر المقطع المرفق وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف وهي تقف على رصيف ميناء أسدود، وخلفها تظهر بوضوح القطع البحرية وسفن الشحن الراسية في الميناء بالتزامن مع الإجراءات الأمنية المتخذة لاحتجاز وفحص قوارب “أسطول الصمود العالمي”. كما أظهر الفيديو تنكيلا بالناشطين المحتجزين. وأظهرت فيديوهات أخرى، التنكيل بنشطاء أسطول الصمود في أسدود من جانب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بعدما هتفت مشاركة “فلسطين حرة”. ونفذت قوات البحرية الإسرائيلية عملية اعتراض شاملة وعنيفة لـ “أسطول الصمود العالمي” في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط، أسفرت عن السيطرة على سفن الأسطول واختطاف واعتقال 430 ناشطا متضامنا كانوا على متنها واقتيادهم قسرا إلى ميناء أسدود. تمت مداهمة القوافل في المياه الدولية على بعد 250 ميلا بحريا (حوالي 463 كيلومترا) من شواطئ قطاع غزة قبالة السواحل القبرصية. وبخلاف العمليات السابقة، نفذت البحرية الإسرائيلية الاقتحام في وضح النهار. وقد طوقت زوارق حربية وسريعة تابعة لـ “وحدة الكوماندوز 13” سفن الأسطول البالغ عددها 54 سفينة. واستخدم الجيش أشعة الليزر والأسلحة نصف الآلية لإجبار المشاركين على الاستسلام، بالتزامن مع تشويش إلكتروني كامل لقطع قنوات الاتصال والبث المباشر. واتهمت الهيئات المنظمة لأسطول الصمود العالمي القوات الإسرائيلية بالتعطيل والتحطيم المتعمد لمحركات الأجهزة والملاحة، وترك مئات المدنيين عالقين في مسار عواصف بحرية قبل سحب السفن. ويبلغ عدد المعتقلين 430 ناشطا ومتطوعا مدنيا من 39 دولة، من بينهم أطباء، ومدافعون عن حقوق الإنسان، وبرلمانيون (مثل نواب من تركيا والدنمارك). وجرى نقل المعتقلين تدريجيا عبر القطع الحربية إلى رصيف ميناء أسدود. وأدانت وزارة الخارجية...


