وأفادت صحيفة لارثون الإسبانية، نقلا عن مصادر مرتبطة بمكافحة الإرهاب، بأن أجهزة الأمن المغربية والإسبانية أوقفت شخصين يشتبه في ارتباطهما بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، وذلك عقب أحداث 30 يوليوز في سبتة.
وبحسب المصادر ذاتها، نفذت إحدى العمليتين عناصر من المفوضية العامة للمعلومات التابعة للشرطة الوطنية الإسبانية في سبتة، بينما جرت العملية الثانية في المغرب على يد المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وسط ترجيحات بأن يكون الموقوفان من بين الأشخاص الذين عادوا إلى المغرب بعد دخولهم سبتة.
وأكدت المصادر أن توقيف الشخصين جاء نتيجة التعاون الأمني بين المغرب وإسبانيا، في إطار تبادل المعلومات والتنسيق بين الأجهزة المختصة بمكافحة الإرهاب.
ولم تكشف السلطات، بسبب استمرار التحقيقات، عن هوية الموقوفين أو طبيعة الأفعال المنسوبة إليهما، غير أن مصادر “لا رازون” أشارت إلى أن أجهزة الأمن فعلت منذ بداية أحداث سبتة آليات الإنذار والمراقبة المخصصة لرصد الأشخاص الذين قد يشكلون تهديدا أمنيا، مؤكدة أن هذه الآليات أسفرت عن توقيف الشخصين المذكورين، إلى جانب حالات أخرى لم يتم الكشف عن تفاصيلها.
وفي السياق ذاته، أفادت المصادر بوجود أشخاص سبق أن أدينوا في قضايا مرتبطة بالإرهاب، ويقيمون في محيط سبتة، مشيرة إلى أن بعضهم أنهى عقوباته القضائية، وسط مخاوف أمنية بشأن إمكانية استمرار نشاطهم أو عودتهم إلى أنشطة متطرفة.





