... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
143489 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3515 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

إسلام آباد تحتضن مفاوضات حاسمة بين واشنطن وطهران.. ماذا نعرف عنها؟

العالم
الشرق للأخبار
2026/04/10 - 12:00 502 مشاهدة

تستضيف العاصمة الباكستانية إسلام آباد، السبت، جولة مفصلية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في أول لقاء مباشر بينهما منذ اندلاع الحرب، وسط إجراءات أمنية مشددة، تزامناً مع التوترات المرتبطة بمضيق هرمز وحرب لبنان.

وأُفرغت شوارع إسلام آباد بعد إعلان عطلة عامة مفاجئة لمدة يومين، بهدف فرض إجراءات أمنية مشددة مع وصول الوفدين الأميركي والإيراني لإجراء أول محادثات بينهما.

وبينما بدا وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران هشاً بشكل متزايد، وسط استمرار القصف الإسرائيلي على لبنان والخلافات حول شروط المحادثات، أصر المسؤولون الباكستانيون على أن مفاوضات السلام الحاسمة ستُعقد السبت، كما هو مخطط لها.

من سيحضر المحادثات؟

من المقرر أن تبدأ المحادثات بين إيران والولايات المتحدة صباح السبت بالتوقيت المحلي في إسلام آباد، وفقاً للبيت الأبيض. وسيترأس الوفد الأميركي نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترمب.

رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف خلال مؤتمر صحافي في طهران. 27 نوفمبر 2024
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف خلال مؤتمر صحافي في طهران. 27 نوفمبر 2024 - REUTERS

أما طهران فلم تعلن رسمياً عن وفدها، لكن تقارير إعلامية محلية تشير إلى أنه سيقوده رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، وهو شخصية بارزة داخل النظام، وبرز كوسيط رئيسي مع إدارة ترمب خلال الحرب، خاصة بعد اغتيال العديد من القادة الإيرانيين في ضربات أميركية إسرائيلية في الأسابيع الأخيرة.

ما الذي سيناقشونه؟

نظراً لعدم اتفاق الطرفين حتى الآن على تفاصيل وقف إطلاق النار، قد يكون تحديد جدول أعمال المحادثات أمراً صعباً، بحسب CNN.

وأشار ترمب إلى "مقترح من 10 نقاط قدمته إيران"، ووصفه بأنه "أساس قابل للتفاوض". لكن إيران نشرت لاحقاً قائمة من 10 نقاط تضمنت مطالب لا يمكن لواشنطن قبولها، مثل الاعتراف بسيطرتها على مضيق هرمز، ودفع تعويضات عن أضرار الحرب، ورفع جميع العقوبات. كما تضمنت نسخ أخرى الاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم.

في المقابل، أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أن ترمب كان يشير إلى خطة مختلفة "أكثر معقولية".

ولدى ترمب وفريقه مقترح من 15 نقطة، لم يُكشف عنه بالكامل، لكنه يتضمن التزام إيران بعدم امتلاك سلاح نووي، وتسليم اليورانيوم عالي التخصيب، وفرض قيود على قدراتها الدفاعية، وإعادة فتح مضيق هرمز.

ماذا يحدث في لبنان؟

يُعدّ إدراج لبنان ضمن وقف إطلاق النار نقطة خلاف رئيسية قد تُفشل المحادثات.

وأكدت إيران مراراً أن الهدنة تشمل "حزب الله" في لبنان، وهو ما تدعمه باكستان التي ساعدت في التوسط للاتفاق. لكن الولايات المتحدة وإسرائيل تقولان إن لبنان غير مشمول.

وبعد ساعات فقط من بدء وقف إطلاق النار الأربعاء، شنت إسرائيل أكبر موجة ضربات في لبنان منذ بداية الحرب، مستهدفة أحياء مكتظة دون إنذار، ما أسفر عن سقوط ما لا يقل عن 303 أشخاص وإصابة أكثر من ألف، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.

وأثارت هذه الهجمات ردود فعل غاضبة عالمياً، خاصة من إيران، حيث قال قاليباف إن لبنان وحلفاء إيران "جزء لا يتجزأ من وقف إطلاق النار"، محذراً من أن "الوقت ينفد".

كما صدرت انتقادات لإسرائيل من دول أوروبية وخليجية تخشى انهيار الهدنة قبل بدء المحادثات. وقال فانس إن هناك "سوء فهم مشروع" بشأن شمول لبنان في الهدنة، مضيفاً أن على إسرائيل "أن تضبط نفسها قليلاً" في ضرباتها.

ماذا عن مضيق هرمز؟

يُعدّ إعادة فتح هذا الممر المائي الحيوي، الذي أغلقته إيران فعلياً لأسابيع ما تسبب باضطراب كبير في أسواق النفط، جزءاً من الاتفاق بحسب البيت الأبيض.

لكن منذ بدء الهدنة، لم تتمكن سوى سفن قليلة من العبور، بينما لا تزال مئات السفن عالقة في الخليج وعلى متنها آلاف البحارة.

وأوقفت إيران حركة ناقلات النفط عبر المضيق بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان، وفق وكالة "فارس". وأكد قاليباف أن "انتهاكات وقف إطلاق النار لها كلفة واضحة وردود قوية".

وأكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، أن عدم التزام إيران بإعادة فتح المضيق سيؤدي إلى انهيار الهدنة، فيما حذر ترمب طهران من فرض رسوم على ناقلات النفط.

هل ستنجح المحادثات؟

رغم الغموض، يعمل المسؤولون الأميركيون بسرعة للتحضير للمفاوضات، بحسب ما نقلت CNN عن مصادر مطلعة. وقال فانس إن انسحاب إيران من المحادثات سيكون "أمراً غبياً لكنه خيارهم".

ورغم الخلافات، عبّر ترمب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام، قائلاً إن القادة الإيرانيين يبدون أكثر مرونة في المحادثات الخاصة.

في المقابل، تختلف الرسائل الإيرانية العلنية، حيث تؤكد وسائل إعلام رسمية أن البلاد حققت "انتصاراً كبيراً" بصمودها أمام الهجمات وإجبار واشنطن على التفاوض.

ومع ذلك، حتى لو انعقدت المحادثات، فمن غير الواضح ما إذا كان بالإمكان تجسير الهوة بين الطرفين خلال عطلة نهاية أسبوع واحدة.

وبحسب مصادر مطلعة على مفاوضات وقف إطلاق النار، من المتوقع أن تكون هذه الجولة الأولى من سلسلة مفاوضات مكثفة تهدف إلى التوصل إلى اتفاق طويل الأمد لإنهاء الحرب.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤