🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
428761 مقال 250 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 2393 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

“امتلاك القوة يردع”.. اتحاد علماء المسلمين يحذر قادة الدول الإسلامية من ربط أي تفاهمات دولية بالتطبيع مع الاحتلال 

سياسة
السبيل
2026/05/30 - 17:57 503 مشاهدة

الدوحة – السبيل
عبّر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين (مستقل مقرّه قطر) عن رفضه المطلق لأي تهديد تتعرض له الدول الإسلامية أو شعوبها من أي جهة كانت.

وحذر الاتحاد في بيان له، اليوم السبت، مما وصفه بـ”محاولات فرض ترتيبات سياسية وإقليمية تمس سيادة الدول واستقلالها، وفي مقدمتها ما يُعرف بمسار “الاتفاقات الإبراهيمية” الذي اعتبره “مشروعًا انكشفت غاياته وتجلّت أهدافه المرتبطة بدعم الاحتلال الإسرائيلي”.

ودعا إلى “موقف إسلامي موحد يرفض الضغوط الرامية إلى دفع دول المنطقة نحو التطبيع مع الاحتلال”، مشيرًا إلى أن السياسات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة ولبنان تمثل -بحسب وصفه- “إبادة جماعية وتدميرًا ممنهجًا”، محملًا المجتمع الدولي مسؤولية “الصمت والتواطؤ تجاه هذه الانتهاكات”.

رفض للتطبيع وتحذير من فرض وقائع سياسية جديدة
وأكد الاتحاد أن الضغوط السياسية التي تتعرض لها بعض الدول، بما في ذلك ما نُسب إلى الإدارة الأمريكية، تندرج ضمن محاولات لـ”فرض وقائع سياسية جديدة في المنطقة”، محذرًا من “ربط أي تفاهمات أو اتفاقات دولية وإقليمية بمسارات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي”.

واعتبر أن هذه السياسات تتعارض مع القانون الدولي والمبادئ الأخلاقية وسيادة الدول، مجددًا رفضه لأي خطوات تطبيعية من شأنها منح الشرعية لاحتلال متهم بارتكاب انتهاكات واسعة بحق الشعب الفلسطيني.

دعوة للأزهر والعلماء لاتخاذ موقف موحد
وفي لهجة لافتة، وجّه الاتحاد رسالة مباشرة إلى الأزهر الشريف، داعيًا المؤسسة الدينية الأبرز في العالم الإسلامي إلى اتخاذ موقف واضح إزاء ما وصفه بالضغوط السياسية والمشاريع التطبيعية، ومطالبًا العلماء برفض هذه الطروحات بعد انكشاف أهدافها، وفق ما ورد في البيان.

كما دعا علماء الأمة إلى “الانسحاب من أي مبادرات أو مسارات مرتبطة بما سماه مشروع الإبراهيمية”، مؤكدًا أن “مسؤوليتهم الشرعية والأخلاقية تقتضي الوقوف إلى جانب قضايا الأمة والتصدي لما اعتبره محاولات لتمرير مشاريع تتعارض مع مصالحها”.

دعوة متجددة لتشكيل تحالف إسلامي
وجدد الاتحاد دعوته لقادة الدول الإسلامية إلى “الإسراع في تشكيل تحالف استراتيجي شامل يضم الأبعاد السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية”، بهدف مواجهة التحديات المشتركة ورفض ما وصفه بـ”الإملاءات الخارجية”.

ورأى أن “غياب مثل هذا التكتل من شأنه إضعاف موقف الأمة وتقليص قدرتها على مواجهة التحديات المتزايدة”، مستشهدًا بآيات قرآنية تحث على الوحدة والتماسك ونبذ التنازع.

وتوقف البيان مطولًا عند الأوضاع في قطاع غزة، واصفًا ما يجري هناك بأنه “إبادة جماعية وتدمير شامل”، كما اتهم الاحتلال الإسرائيلي بتوسيع عملياته العسكرية على أكثر من جبهة، بما في ذلك لبنان، في ظل غياب رد دولي فاعل.

وأشار الاتحاد إلى أن استمرار هذه السياسات يعكس خطورة المرحلة الراهنة، داعيًا إلى ما وصفه بـ”التصدي الشامل” لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.

تحذيرات من مخاطر وجودية
وحمل البيان نبرة تحذيرية واضحة، إذ اعتبر أن “الأمة الإسلامية تواجه مخاطر وجودية وليست عادية”، داعيًا القادة والعلماء والمفكرين إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية في هذه المرحلة الحساسة.

وأكد أن “امتلاك عناصر القوة والجاهزية يمثل عامل ردع أساسيًا في مواجهة التحديات”، قبل أن يختتم بالتأكيد على الثقة بنصر الله، والدعوة إلى الأخذ بالأسباب والعمل الجاد لمواجهة التطورات المتسارعة في المنطقة.

الاتفاقيات الإبراهيمية
تُعد “الاتفاقات الإبراهيمية” إطارًا سياسيًا أُطلق عام 2020 برعاية أمريكية خلال إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بهدف تطبيع العلاقات بين “إسرائيل” وعدد من الدول العربية، من بينها الإمارات والبحرين، ثم السودان والمغرب بصيغ مختلفة من التعاون والتطبيع.

وقد قُدمت هذه الاتفاقات تحت عنوان يستند إلى “الإرث الإبراهيمي المشترك” بين الديانات السماوية الثلاث، في محاولة لتسويقها باعتبارها مشروعًا للتقارب الحضاري والثقافي. إلا أن منتقديها رأوا فيها مشروعًا سياسيًا وأمنيًا يهدف إلى إعادة تشكيل التحالفات الإقليمية في الشرق الأوسط بعيدًا عن مسار التسوية التقليدي للقضية الفلسطينية.

وجاء إطلاق الاتفاقات في سياق إقليمي ودولي معقد، اتسم بحالة جمود طويلة في عملية السلام الفلسطينية ـ الإسرائيلية، إلى جانب تصاعد الاعتبارات الأمنية الإقليمية، ولا سيما المرتبطة بالتصورات الأمريكية تجاه النفوذ الإيراني، فضلاً عن تحولات اقتصادية واستراتيجية داخل عدد من الدول العربية.

وفي حين رُوّج لهذه الاتفاقات باعتبارها “اختراقًا تاريخيًا” في العلاقات العربية ـ الإسرائيلية، اعتبرها معارضوها تجاوزًا للحقوق الفلسطينية وتكريسًا لواقع الاحتلال دون التوصل إلى حل سياسي شامل.

وعادت “الإبراهيمية” إلى واجهة الجدل مجددًا في ظل الحرب المستمرة على قطاع غزة منذ عام 2023، وما رافقها من انتقادات واسعة للعمليات العسكرية الإسرائيلية وتداعياتها الإنسانية، الأمر الذي أعاد تشكيل المواقف السياسية والشعبية تجاه مسارات التطبيع في المنطقة.

كما أسهمت الدعوات المتجددة لتوسيع نطاق هذه الاتفاقات وضم أطراف إقليمية جديدة إليها في إعادة الملف إلى دائرة النقاش، خاصة مع تنامي الخطابات السياسية والدينية التي تربط بين “الإبراهيمية” ومحاولات إعادة هندسة التحالفات الإقليمية في الشرق الأوسط.

 

The post “امتلاك القوة يردع”.. اتحاد علماء المسلمين يحذر قادة الدول الإسلامية من ربط أي تفاهمات دولية بالتطبيع مع الاحتلال  appeared first on السبيل.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free