- يَعْكِسُ الْغَضَبُ الْمُتَصَاعِدُ فِي كُونْكُورْدِيَا مَوْجَةً أَوْسَعَ مِنَ الِاحْتِقَانِ فِي مُؤَسَّسَاتِ التَّعْلِيمِ الْعَالِي بِكَبَك وَمُونْتْرِيَال
تَحَوَّلَتْ مَرَاسِمُ تَخَرُّجٍ فِي جَامِعَةِ كُونْكُورْدِيَا بِمَدِينَةِ مُونْتْرِيَال الْكَنَدِيَّةِ إِلَى نُقْطَةِ تَوَتُّرٍ سِيَاسِيٍّ حَادٍّ، بَعْدَمَا أَقْدَمَتْ إِدَارَةُ الْجَامِعَةِ عَلَى إِخْرَاجِ طَالِبٍ مُتَخَرِّجٍ مِنَ الْحَفْلِ بِسَبَبِ رَفْعِهِ عَلَمَ فَلَسْطِينَ عَلَى الْمَسْرَحِ.
وَبَحْسَبِ شَهَادَةٍ حُصْرِيَّةٍ قَدَّمَهَا طَالِبٌ فِي الْجَامِعَةِ لِـ "رُؤْيَا نِيُوز إِنْجِلِيش"، فَقَدْ تَمَّ إِيقَافُ الْخِرِّيجِ وَإِخْرَاجُهُ مِنَ الْقَاعَةِ مِنْ قِبَلِ عَنَاصِرِ الْأَمْنِ فَوْرَ مُحَاوَلَتِهِ إِظْهَارَ تَضَامُنِهِ مَعَ الْقَضِيَّةِ الْفَلَسْطِينِيَّةِ أَثْنَاءَ مُرُورِهِ عَلَى مِنَصَّةِ التَّكْرِيمِ.
وَأَثَارَ هَذَا التَّعَامُلُ الْخَشِنُ مَوْجَةً مِنَ الِانْتِقَادَاتِ الْوَاسِعَةِ، مَعَ تَجَدُّدِ الِاتِّهَامَاتِ لِإِدَارَةِ الْجَامِعَةِ بِخَلْقِ بِيئَةٍ عَدَائِيَّةٍ تُجَاهَ الطُّلَّابِ الدَّاعِمِينَ لِلْحُقُوقِ الْفَلَسْطِينِيَّةِ.
حَمْلَةٌ مُمَنْهَجَةٌ لِقَمْعِ التَّعْبِيرِ وَرَفْضِ سَحْبِ الِاسْتِثْمَارَاتِ مِنَ الِاحْتِلَالِ
وَأَكَّدَ الْمَصْدَرُ الطُّلَّابِيُّ أَنَّ مَا جَرَى فِي حَفْلِ التَّخَرُّجِ لَيْسَ حَادِثًا مُنْفَرِدًا، بَلْ يَأْتِي ضِمْنَ حَمْلَةٍ مُمَنْهَجَةٍ تَقُودُهَا رَئِيسَةُ الْجَامِعَةِ لِقَمْعِ النَّشَاطِ الْمُؤَيِّدِ لِفَلَسْطِينَ، وَالَّتِي تُوَاجِهُ انْتِقَادَاتٍ لَاذِعَةً مِنَ التَّحَالُفَاتِ الطُّلَّابِيَّةِ بِالتَّوَاطُؤِ لِإِسْكَاتِ الِاحْتِجَاجَاتِ السِّلْمِيَّةِ عَبْرَ الِاسْتِعَانَةِ بِشَرِكَاتِ أَمْنٍ خَاصَّةٍ لِمُرَاقَبَةِ التَّحَرُّكَاتِ السِّيَاسِيَّةِ.
كَمَا وَاجَهَتِ الْإِدَارَةُ إِدَانَاتٍ حَادَّةً بِسَبَبِ تَعْطِيلِهَا لِمُقْتَرَحَاتٍ طُّلَّابِيَّةٍ دِيمُقْرَاطِيَّةٍ تَهْدِفُ إِلَى إِلْزَامِ جَامِعَةِ كُونْكُورْدِيَا بِـ:
- سَحْبِ الِاسْتِثْمَارَاتِ: قَطْعُ جَمِيعِ الْعَلَاقَاتِ الِاقْتِصَادِيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ مَعَ الشَّرِكَاتِ الْمُرْتَبِطَةِ بِكِيَانِ الِاحْتِلَالِ.
- الْمُقَاطَعَةِ الْأَكَادِيمِيَّةِ: إِنْهَاءُ التَّعَاوُنِ الْمُؤَسَّسِيِّ وَالْعِلْمِيِّ الَّذِي يَرْبِطُ الْجَامِعَةَ بِمُؤَسَّسَاتِ الِاحْتِلَالِ.
تَوَتُّرٌ طُّلَّابِيٌّ أَوْسَعُ يَجْتَاحُ جَامِعَاتِ مُونْتْرِيَال
وَيَعْكِسُ الْغَضَبُ الْمُتَصَاعِدُ فِي كُونْكُورْدِيَا مَوْجَةً أَوْسَعَ مِنَ الِاحْتِقَانِ فِي مُؤَسَّسَاتِ التَّعْلِيمِ الْعَالِي بِكَبَك وَمُونْتْرِيَال؛ حَيْثُ يَرَى النُّشَطَاءُ أَنَّ إِدَارَاتِ الْجَامِعَاتِ تَتَجَاهَلُ الْمَخَاوِفَ الْأَخْلَاقِيَّةَ لِطُلَّابِهَا.
وَفِي الْوَقْتِ الَّذِي تَعْتَمِدُ فِيهِ كُونْكُورْدِيَا عَلَى الْقَبْضَةِ الْأَمْنِيَّةِ لِلْحَدِّ مِنَ الْمَظَاهِرَاتِ، تُوَاجِهُ مُؤَسَّسَاتٌ تَعْلِيمِيَّةٌ مُجَاوِرَةٌ تَدْقِيقًا مُشَابِهًا بِسَبَبِ رَوَابِطِهَا الدِّبْلُومَاسِيَّةِ وَالْأَكَادِيمِيَّةِ الْمُبَاشِرَةِ مَعَ مَرَاكِزَ دَاعِمَةٍ لِلِاحْتِلَالِ، وَهُوَ مَا كَشَفَتْ عَنْهُ مَنْشُورَاتٌ مُوَثَّقَةٌ عَبْرَ وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ.





