التشريعيات: الإبعاد في الأحزاب قبل سلطة الانتخابات
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
محمد الفاتح عثماني 13/05/2026 - 14:45 0 ينسخ Facebook Twitter More التواصل الاجتماعي Messenger Telegram LinkedIn TikTok Instagram WhatsApp رابط مختصر تم نسخ الرابط ص:ح.م بينما تتجه الأنظار إلى السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات لتدقيق وفحص الملفات إداريًا وأمنيًا، برزت، في صمت، عملية غربلة داخل عدة أحزاب واسعة الانتشار، طالت عددًا من الراغبين في الترشح، خارج المعايير القانونية الضابطة للترشح التي تحددها التشريعات. ونفّذ قادة الأحزاب السياسية، خلال الأسبوع الأخير، ما يمكن وصفه بعملية إبعاد للعديد من الراغبين في الترشح، بناءً على معايير حدّدتها لجان استُحدثت خصيصًا لهذا الغرض، يكون فيها رأي الأمين العام استشاريًا، لكنه في الوقت نفسه إلزامي وحاسم. في المقابل، اهتدى حزب أو حزبان إلى آليات أكثر ديمقراطية وانفتاحًا، من خلال إخضاع عملية اختيار المرشحين للتزكية الجماعية، وحتى للانتخاب، مثلما جرى في المكاتب الولائية لحركة مجتمع السلم، وأيضًا حركة البناء الوطني. ورغم أن السلطة التقديرية في الأحزاب التي تبنّت معايير الانتقاء والاختيار تتم على المستوى المحلي، قبل رفع القوائم للمصادقة والتدقيق على المستوى المركزي، فإن العديد من الإطارات في حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي اشتكوا مما وصفوه بـ"الإبعاد الممنهج. "ويتجسد هذا الوصف، بحسب استطلاعات أجرتها "الخبر" على مستوى أحزاب الأغلبية، في عدم منح فرصة ثانية للعديد من النواب الحاليين لخوض السباق مجددًا، بالنسبة إلى حزب جبهة التحرير الوطني، بينما حدث العكس داخل حزب التجمع الوطني الديمقراطي، حيث لوحظ بروز مرشحين بصفتهم منتخبين حاليين أو سابقين. وفي كلتا الحالتين، اشتكى من لم يجد اسمه ضمن القوائم من الإبعاد، وله حجته في ذلك، معتبرًا أن المعيار المعتمد في اختيار مرشحي القوائم يخضع أحيانًا لمزاج أعضاء اللجنة، وتتدخل فيه أهواء ونزعات شخصية وغير موضوعية، بدل الاعتماد على آليات الكفاءة والانتخاب والتزكية. ولم تتوقف عملية ضبط القوائم عند مسألة الانتقاء الخاضع لصلاحيات القيادة، بل تحدثت مصادر حزبية عن تشكيل قوائم مطابقة، في ظاهرها، للشروط القانونية، لكنها مخالفة لها في باطنها، خاصة فيما يتعلق بشرط الشباب، بما جعلها تلتف على روح القانون ومقاصده. ويرتكز هذا المسار على تعويم القوائم بشباب "عديمي الحظوظ السياسية والمجتمعية"، لمجرد...



