التوترات العسكرية و السياسية الحالية ترسم خرائط الشرق الأوسط الجديد
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الحرب الامريكية الإيرانية القديمة الجديدة و المستمرة رغم الهدنة الهشة و عدم الوصول الى أي اتفاق في المفاوضات بين الطرفين بالوساطة الباكستانية ، الا ان الملفت في هذه الحرب و في الجولة الماضية ان ايران سعت الى توسيع رقعة الحرب و ضرب جارها الخليجي ابتداءً من المملكة السعودية و البحرين ، الكويت ، قطر و الامارات المتحدة التي كان لها النصيب الأكبر من الصواريخ و المسيرات الموجهة التي استهدفت دبي بالتحديد بالمواقع الحيوية و الفنادق و البنيات السكنية ، كما استهدفت بعض الدول العربية مثل إقليم كردستان العراقي و المملكة الأردنية الهاشمية ، مما يوجهنا للقول انه يبدو ان العدو الأساسي للجمهورية الإسلامية الإيرانية الدول الخليجية المجاورة لها و ليست أمريكا و إسرائيل و الذي بات واضحاً في خضم الهدنة الهشة الأخيرة التي تم اختراقها و استهداف الامارات المتحدة بمدينة دبي و ميناء الفجيرة التي صرح مقر خاتم الأنبياء بعدم اطلاقهم أي صواريخ او مسيرات متوجهة الى هذه المواقع و اخلاء مسؤولية ايران عن هذه الاحداث و الجدير ذكره ان التناقضات في القول و الفعل الإيراني و التصريحات باتت واضحة كما ان الأدلة ضدهم ، لكن يبقى التساؤل المطروح لماذا أصبحت أولوية و اهداف الحرس الثوري بتوجيه صواريخها و مسيراتها الى استهداف جيراها الخليجي ؟ الواضح ان هدف ايران تدمير الاقتصاد الاماراتي بشل حركة الطيران و توقيف خدمة مطار دبي و نقل المسافرين من و الى دبي الذي بالضرورة يزعزع حركة الاستثمار و ثقة المستثمرين الأجانب و تقليص استثماراتهم ، مما لا شك فيه ان مدينة دبي تعتمد بالأساس على الاستثمارات الخارجية و ركيزة الأساس بالنسبة لها الامن و الأمان الذي للأسف لم يعد متوفراً بعد الضربات الإيرانية و لا سيما ارتفاع نسبة توجيه المزيد من الضربات الى الدول الخليجية و ارتفاع قرع طبول استئناف الحرب الامريكية الإيرانية ، السؤال الأبرز ما الذي تريده الجمهورية الإسلامية الإيرانية تحقيقه و ما أهدافها من استهداف جيرانها و تحديداً الدول الخليجية ؟على صعيد ما تم ذكره و في هذه الفترة بالتحديد و تصاعد الازمة في الشرق الأوسط مجدداً دون الوصول الى حل امريكي إيراني بخصوص الملف النووي الإيراني في وجود حصار مضيق هرمز و استمرار التصعيد بين حزب الله و إسرائيل الا انه على الرغم التوتر القائم التي تنذر نحو استئناف الحرب و التي تنتظر الإشارة الخضر...



