"التنمية": 100% نسبة إنجاز البرامج الاجتماعية في 2025.. والخطط المستقبلية تعزز جودة الحياة بالمجتمع
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
"); } .footer-links .social a:hover i.icon-twitterx{ background-image: url("data:image/svg+xml,"); } body{font-family: "Zain", sans-serif;} window.dataLayer = window.dataLayer || []; function gtag(){dataLayer.push(arguments);} gtag('js', new Date()); gtag('config', 'UA-80665052-1'); الرئيسية أخبار ثقافة حوارات تحقيقات مراسيم سلطانية أخبار الطقس محليات الرؤية اليوم اقتصاد شركات دولي سياحة أسواق المال محلي رياضة عالمي محلي المقالات مقالات رئيس التحرير كلمة الرؤية رأي المواطن رؤى دولي مبادرات الرؤية مكتبة السندباد معهد الرؤية للتدريب والاستشارات منتدى عمان للنانو تكنولوجي مؤتمر عمان للأمن الإلكتروني منتدى عمان للقيمة المحلية المضافة مؤتمر عمان للموانئ منتدى عمان للموارد البشرية منتدى عمان البيئي المنتدى العماني للشراكة والمسؤولية الاجتماعية منتدى الرؤية الإقتصادي جوائز عمان للسياحة جائزة الرؤية الإقتصادية جائزة الرؤية لمبادرات الشباب منوعات فيديو المزيد إعلانات وظائف ملاحق ترجمات سوشيال ميديا .main-bar .main-menu {padding-right: 0;padding-left: 50px;}.main-bar .main-menu::before {right: auto;left: 25px;} الرئيسية أخبار الرؤية اليوم محليات أخبار الطقس مراسيم سلطانية تحقيقات حوارات ثقافة اقتصاد محلي أسواق المال سياحة دولي شركات رياضة محلي عالمي المقالات رؤى رأي المواطن كلمة الرؤية مقالات رئيس التحرير دولي مبادرات الرؤية جائزة الرؤية لمبادرات الشباب جائزة الرؤية الإقتصادية جوائز عمان للسياحة منتدى الرؤية الإقتصادي المنتدى العماني للشراكة والمسؤولية الاجتماعية منتدى عمان البيئي منتدى عمان للموارد البشرية مؤتمر عمان للموانئ منتدى عمان للقيمة المحلية المضافة مؤتمر عمان للأمن الإلكتروني منتدى عمان للنانو تكنولوجي معهد الرؤية للتدريب والاستشارات مكتبة السندباد منوعات فيديو المزيد سوشيال ميديا ترجمات ملاحق شباب التفاهم مراجعات روادنا إعلانات وظائف الأربعاء, 01 ابريل 2026 @media (max-width: 480px){ .page-post .post-text-container p, .page-post .post-text-container span, .page-post .post-text-container div, .page-article .post-text-container p, .page-article .post-text-container span, .page-article .post-text-container div{ text-align: right !important; } .page-post .post-text-container p{ text-align: right !important; } } .page-post .post-text-container *{ font-family: Greta; } الرئيسية أخبار محليات تفاصيل الخبر (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); "التنمية": 100% نسبة إنجاز البرامج الاجتماعية في 2025.. والخطط المستقبلية تعزز جودة الحياة بالمجتمع 01 ابريل 2026 . الساعة 18:39 بتوقيت مسقط رابط مختصر استعرضت وزارة التنمية الاجتماعية أبرز منجزاتها والمؤشرات المحققة، وخططها وتطلعاتها المستقبلية لمختلف القطاعات التي تشرف عليها وذلك خلال اللقاء الإعلامي السنوي لعام 2026، تحت شعار (تمكين يصنع أثر)، والذي عقد يوم أمس (الأربعاء الموافق 1 أبريل 2026) بفندق سانت ريجيس الموج مسقط، بحضور معالي الدكتورة ليلى بنت أحمد النجار وزيرة التنمية الاجتماعية، وأصحاب السعادة الوكلاء. وتأكيداً على النهج المتواصل من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق –حفظه الله ورعاه– في تطوير القطاع الاجتماعي وتعزيز منظومة الحماية والرعاية الشاملة، تناول اللقاء انعكاسات الرعاية السامية لجلالته للنهوض بالشأن الاجتماعي خلال عام 2025م، والتي أسهمت في إحداث نقلة نوعية في سياسات الحماية الاجتماعية كاستمرار صرف معاشات الضمان الاجتماعي لأكثر من 100 ألف مواطن بتكلفة بلغت 178 مليون ريال عُماني، وكذلك التوجيه بدراسة واقع الحالات المستحقة لمنفعة دعم دخل الأسرة ضمن منظومة الحماية الاجتماعية، وإنشاء صناديق للزواج في مختلف المحافظات، وإصدار مرسوم سلطاني بشأن تنظيم الفحص الطبي قبل الزواج، بالإضافة إلى اعتماد 7 ملايين ريال عُماني لإنشاء مركز اضطراب طيف التوحد للرعاية والتأهيل، وإصدار قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، فضلًا عن اعتماد الهيكل التنظيمي للوزارة، وإنشاء قطاع جديد بمستوى وكيل وزارة ضمن هيكل الوزارة للإشراف على الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وأعلنت وزارة التنمية الاجتماعية -في سياق استعراض مؤشرات الأداء- تحقيق نسبة إنجاز بلغت 100% من النسبة المستهدفة للإنجاز في عام 2025م ضمن مستهدفات رؤية عمان 2040، وهو ما يعكس مستوى التقدم في تنفيذ البرامج الاجتماعية وتعزيز أثرها التنموي، وقد شملت هذه المستهدفات، نسبة الأسر المستفيدة من منفعة دعم دخل الأسر ضمن مسارات التمكين الاقتصادي، ونسبة الأسر المنتجة التي تم تمكينها اقتصاديًا من إجمالي الأسر المستفيدة من منفعة دعم دخل الأسر، إلى نسبة رضا المستفيدين عن الخدمات المقدمة، ونسبة المشتغلين العمانيين من الأشخاص ذوي الإعاقة في عمل لائق من إجمالي الباحثين من الأشخاص ذوي الإعاقة القادرين على العمل، ونسبة المستفيدين من خدمات التدخل المبكر للأشخاص ذوي الإعاقة للأعمار أقل من 8 سنوات، ونسبة النمو في إجمالي التبرعات المحصلة سنوياً من منصة التبرعات (جود) ، إضافة إلى نسبة التوافق الأسري من إجمالي الحالات التي تم التعامل معها، بما يعكس تكامل الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار الاجتماعي. واستعرضت الوزارة خلال اللقاء هيكلها التنظيمي الجديد المعتمد بموجب المرسوم السلطاني رقم (15/2026)، والذي يأتي ترجمةً لمرحلة أكثر تخصصًا وكفاءة في تقديم الخدمات، حيث يرتكز الهيكل على قطاعين رئيسيين يتمثل أولهما في قطاع شؤون الأشخاص ذوي الإعاقة، ويضم الأمانة الفنية للجنة الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة إلى جانب ثلاث مديريات تخصصية و(11) دائرة، بينما يعنى القطاع الثاني بشؤون الأسرة وتنمية المجتمع، متضمنًا الأمانة الفنية للجنة الوطنية لشؤون الأسرة وتنمية المجتمع وثلاث مديريات تخصصية و(14) دائرة، من المأمول أن يسهم هذا التنظيم في تعزيز تكامل الأدوار المؤسسية، ورفع كفاءة الأداء، وتجويد الخدمات الاجتماعية المقدمة لمختلف فئات المجتمع. وفي إطار العناية المتواصلة بقطاع شؤون الأشخاص ذوي الإعاقة، واصلت وزارة التنمية الاجتماعية توسيع مظلة خدمات التأهيل بما يواكب الاحتياجات المتنامية لهذه الفئة، حيث بلغ عدد المراكز التأهيلية حتى نهاية عام 2025م نحو 139 مركزًا موزعاً على مختلف محافظات سلطنة عمان، يضم 9933 شخصاً من ذوي الإعاقة، وتوزعت هذه المراكز بين 41 مركزًا حكوميًا يحتضن 3905 ملتحقاً، و87 مركزًا خاصًا استقبل 5321 مستفيدًا، إلى جانب 11 مركزًا تأهيلياً أهليًا ضم 707 ملتحقاً، في حين عززت الوزارة جهودها عبر شراء خدمات التأهيل من مراكز التأهيل الخاصة لعدد (5321) مستفيد بما يعكس مرونة في توسيع نطاق الخدمة ورفع كفاءتها. وعلى صعيد متصل أولت الوزارة اهتمامًا متزايدًا بتوفير الأجهزة التعويضية والتقنيات المساعدة لأكثر من 10 آلاف مستفيد في خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز استقلاليتهم ودمجهم الفاعل في المجتمع، وتمضي الجهود قدمًا في تنفيذ مشروعات استراتيجية من أبرزها مشروع مركز اضطراب طيف التوحد للرعاية والتأهيل، والذي بلغت نسبة الإنجاز في مرحله الدراسات الاستشارية والتصميمية نحو 60%، إلى جانب مشروع المجمع التأهيلي في مدينة السلطان هيثم الذي استكمل 100% من مرحلة الدراسات والتصميم، ومن المؤمل أن تسهم هذه المشاريع في إحداث نقلة نوعية في خدمات التأهيل المتخصصة بمعايير عالمية. وفي جانب تأهيل الكوادر الوطنية ورفد سوق العمل، أولت وزارة التنمية الاجتماعية اهتمامًا خاصًا بتأهيل الكوادر الوطنية ورفد سوق العمل بكفاءات متخصصة في مجال الإعاقة، انطلاقًا من إيمانها بأهمية الاستثمار في العنصر البشري كركيزة أساسية للتنمية المستدامة، وفي هذا الإطار عملت الوزارة على تنفيذ حزمة من البرامج التدريبية والمبادرات النوعية التي تستهدف رفع كفاءة الكوادر الوطنية وتأهيلها وفق أفضل الممارسات المهنية، حيث بلغ إجمالي عدد الموظفين العمانيين العاملين في مجال تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة 493 موظفًا، مقابل 434 موظفًا من غير العمانيين. وقد عملت الوزارة على إيجاد مسارات للإحلال الوظيفي عبر إطلاق عدد من المبادرات التي تستهدف تمكين الكفاءات الوطنية العاملة في قطاع الأشخاص ذوي الإعاقة، من أبرزها برنامج الدبلوم المهني في مجال اضطراب طيف التوحد بالتعاون مع أكاديمية مجان وبالتنسيق مع وزارة العمل، والذي يستهدف تدريب 50 باحثًا عن عمل من خريجي البكالوريوس تخصص التربية الخاصة. كما شملت هذه الجهود تأهيل 30 متدربًا من الكوادر الوطنية في مجال التأهيل المهني للعمل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب تمويل ابتعاث 92 طالبًا للحصول على درجة البكالوريوس بجامعة نزوى في تخصصات العلاج الفيزيائي، والعلاج الوظيفي، وعلاج اضطرابات النطق واللغة، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في بناء قاعدة وطنية متخصصة، قادرة على دعم هذا القطاع الحيوي والارتقاء بمستوى خدماته وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة. وانطلاقًا من توجهات تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة اقتصادياً واجتماعياً، كثّفت وزارة التنمية الاجتماعية جهودها لتعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، عبر إطلاق وتنفيذ مبادرات نوعية تستهدف تأهيلهم ودمجهم في سوق العمل، حيث تم تخريج الدفعة الثانية من مبادرة “كن معنا لأجلهم” بالتعاون مع مركز البناء البشري، والتي ضمّت 60 خريجًا التحق منهم 39 مستفيدًا بسوق العمل حتى الآن، في مؤشر يعكس جدوى البرامج التدريبية في تحقيق الإدماج المهني. وعلى المسار ذاته، أطلقت الوزارة النسخة الثانية من مبادرة “موهوب” لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في القطاع السياحي بالتعاون مع مجموعة عمران، حيث شملت 11 متدربًا انخرط 5 منهم فعليًا في سوق العمل، بما يعزز حضور هذه الفئة في القطاعات الحيوية، كما تم إنشاء عدد من الورش الإنتاجية المحمية في ولايات صلالة والمضيبي ونزوى والرستاق استفاد منها 163 شخصًا من ذوي الإعاقة، في خطوة تدعم الاستقلال الاقتصادي وتوفر بيئة عمل ملائمة، إلى جانب تنمية المواهب وإبراز القدرات الإبداعية، حيث نظمت الوزارة النسخة الثانية من معرض اضطراب طيف التوحد للفنون بمشاركة 30 طفلًا تم استعراض 20 لوحة فنية خلالها، بيع منها 15 لوحة وهو ما يعكس الإمكانات الفنية الكامنة لدى هذه الفئة، ويعزز من دمجهم المجتمعي عبر منصات إبداعية نوعية. ولتعزيز الحماية الاجتماعية والخدمات الداعمة للأشخاص ذوي الإعاقة، صدر قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالمرسوم السلطاني رقم (92/2025)، والذي يجسد التزام سلطنة عمان بصون كرامة الأشخاص ذوي الإعاقة وضمان حقوقهم، وترسيخًا لنهج تمكينهم ودمجهم الشامل في مسارات التنمية المستدامة، وقد تضمن القانون 77 مادة قانونية موزعة على خمسة أبواب، تناولت التعاريف والأحكام العامة، وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في ثمانية مجالات رئيسة شملت الحقوق المدنية، والتعليمية، والصحية، والاجتماعية، والثقافية والرياضية، والاقتصادية، وحق العمل، والتأهيل، بما يواكب أفضل الممارسات الدولية ويعزز من تكافؤ الفرص، كما واصلت وزارة التنمية الاجتماعية تفعيل الأدوات الداعمة لتطبيق هذا الإطار التشريعي، حيث تم إصدار بطاقة “شخص ذو إعاقة” لعدد 8499 مستفيدًا خلال عام 2025م، في خطوة تسهم في تسهيل حصولهم على الخدمات والمزايا المقررة. ومن أجل تعزيز البيئة الدامجة وتسهيل إمكانية الوصول للخدمات والبرامج للأشخاص ذوي الإعاقة، تم إطلاق مبادرة "جنوب الباطنة صديقة للأشخاص ذوي الإعاقة" بالتعاون مع مكتب محافظ جنوب الباطنة، وتأهيل 29 متدرباً من مختلف الجهات الحكومية كمترجمي لغة الإشارة، واستمرار مبادرة "معين" لتطوير خدمات الأشخاص ذوي الإعاقة بمحافظة الظاهرة، إلى جانب إصدار الدليل الوطني لمعايير الترخيص والتصنيف وجودة المؤسسات التي تقدم خدمات للأشخاص ذوي الإعاقة الخاصة والأهلية، والذي يحدد اشتراطات إصدار تراخيص المؤسسات ومعايير تصنيفها ومواصفات بناء المراكز ومرافقها وكوادرها الفنية، إضافة إلى المراجعة النهائية للدليـــل الوطني الشامــل للمعـاييــر والمواصفــات الهندسيــة للبيئــة العمــرانيــة الدامجــة ووسائــل النقــل للأشخــاص ذوي الإعـــاقــة. وقد حقق قطاع شؤون الأشخاص ذوي الإعاقة نتائج وآثار ملموسة خلال عام 2025م، شملت التوسع في خدمات التأهيل من خلال منح ترخيص لـ 20 مركزاً جديداً لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف المحافظات، كما حقق المركز الوطني للتوحد إنجازات دولية بارزة تمثلت في انضمامه إلى الهيئة الدولية لاعتماد تحليل السلوك التطبيقي (QABA) كأول عضو كامل العضوية في المنطقة العربية ضمن الشبكة، بالإضافة إلى تجديد اعتماده كـمركز التوحد المعتمد من قبل المؤسسة الدولية لاعتماد ومعايير التعليم المستمر IBCCES بالولايات المتحدة الأمريكية، كما تم دمج 358 حالة من الأشخاص ذوي الإعاقة في المدارس الحكومية والخاصة. وفي قطاع شؤون الأسرة وتنمية المجتمع واصلت وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز منظومة الرعاية والحماية الاجتماعية للفئات المستهدفة، وتطوير برامج التمكين الأسري وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية، بما يواكب مستهدفات التنمية الشاملة والمستدامة، وقد تجسدت هذه الجهود في تقديم حزمة واسعة من المساعدات الاجتماعية التي استفاد منها أكثر من 23 ألف مستفيد حتى نهاية عام 2025م، بإجمالي مبالغ تجاوزت 17 مليون ريال عُماني، إذ تنوعت هذه المساعدات لتشمل الدعم النقدي والعيني، والمساعدات المؤقتة والطارئة، فضلًا عن المساعدات الخاصة ومخصصات الكوارث، في إطار نهج متكامل يهدف إلى الاستجابة للاحتياجات المتباينة للأسر، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات المعيشية، بما يعكس حرص الوزارة على تحقيق الاستقرار الأسري والرفاه الاجتماعي. وفي سياق الجهود الرامية إلى ترسيخ منظومة حماية الطفل تمضي وزارة التنمية الاجتماعية بخطى متسارعة نحو ضمان تنشئة الأطفال في بيئة آمنة وصحية، من خلال تطوير وتجويد الخدمات المقدمة لهم بما يعزز من فرص نموهم السليم واندماجهم الإيجابي في المجتمع، وفي هذا الإطار شهد عام 2025م توسعًا ملحوظًا في خدمات الطفولة المبكرة، حيث تم إضافة 32 دار حضانة جديدة، ليرتفع إجمالي عدد الدور إلى 364 دارًا على مستوى سلطنة عمان تحتضن نحو 9548 طفلًا، في مؤشر يعكس تنامي الاهتمام المؤسسي برعاية الطفولة. وفي جانب الحماية من الإساءة، واصلت لجان حماية الطفل أداء دورها الحيوي في رصد ومعالجة الحالات، حيث تعاملت خلال العام ذاته مع 4199 طفلًا معرضًا للإساءة، إلى جانب إيواء 117 طفلًا في دار الحماية بما يوفر لهم بيئة آمنة بديلة، كما تم رصد 2072 حالة إساءة عبر خط حماية الطفل، تصدّرتها حالات الإهمال بنسبة 51.1%، تلتها الإساءة الجسدية بنسبة 19.4%، ثم الإساءة النفسية بنسبة 18.8%، فيما بلغت نسبة الإساءة الجنسية 10.7%، الأمر الذي يعكس أهمية مواصلة تكثيف الجهود وتعزيز الشراكة المجتمعية لحماية هذه الفئة وضمان سلامتها. وفي إطار استكمال منظومة الرعاية الاجتماعية، كثّفت وزارة التنمية الاجتماعية جهودها لتوفير خدمات متكاملة لفاقدي الرعاية الأسرية، عبر منظومة شاملة تجمع بين الرعاية الاجتماعية والصحية والنفسية، إلى جانب التعليم والتوجيه والتدريب، وصولًا إلى برامج الرعاية اللاحقة التي تستهدف تمكينهم ودمجهم في المجتمع بصورة فاعلة ومستدامة، وفي هذا السياق بلغ عدد الأطفال الملتحقين بمركز رعاية الطفولة حتى عام 2025م نحو 87 طفلًا، و عدد 77 شابًا من المستفيدين في بيوت الشباب، كما تم بدء التشغيل الرسمي لمركز “رعاية” للتأهيل بمركز رعاية الطفولة وبيوت الشباب، كما شهدت برامج الاحتضان الأسري استمرارها حيث بلغ عدد الأطفال المحتضنين لدى الأسر الحاضنة 14 طفلًا، بما يعكس أهمية هذا النهج في توفير بيئة أسرية بديلة تسهم في تحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال، وتعزز من اندماجهم في المجتمع. وبهدف تطوير منظومة الحماية الاجتماعية للأطفال، تم إطلاق "دليل حماية الطفل"، الذي يُعد مرجعًا عمليًّا شاملًا بهدف دعم العاملين في قطاع الطفولة بما يضمن سرعة وفعالية التدخل لحماية الأطفال، وبناء بيئة آمنة وداعمة للطفل، وإطلاق "الدليل الوطني لرعاية الأطفال في الأسر الحاضنة" تنظيماً لآليات رعاية فاقدي الرعاية الأسرية، إلى جانب إصدار "دليل الفتاوى الشرعية المعاصرة في الاحتضان والرعاية البديلة" بإصداره الخامس، كما تم منح مجموعة من الحقوق والامتيازات للطفل المحتضن والأسر الحاضنة كتضمين استحقاق إجازة الأمومة والأبوة للأسرة الحاضنة وفق قانون الحماية الاجتماعية رقم (52/2023)، واعتماد استحقاق الطفل المحتضن لـمنفعة الطفولة وإدراجه ضمن الفئات المستحقة لـمنفعة دعم دخل الأسرة، والإعفاء من رسوم عقود البيع والهبة في وزارة الإسكان والتخطيط العمراني، إلى جانب تنظيم مسائل مواريث المحتضنين بالتعاون مع وزارتي العدل والشؤون القانونية والأوقاف والشؤون الدينية، بالإضافة إلى استحقاق الأطفال المحتضنين لـلمزايا الوظيفية التي تتمتع بها أسرهم في القطاعين الحكومي والخاص بالتنسيق مع هيئة الخدمات المالية، وقد تُوجت هذه الجهود بحصول وزارة التنمية الاجتماعية على جائزة السنابل للمسؤولية المجتمعية عن فئة "الوزارة الخليجية المسؤولة في مجال رعاية الأيتام" بمملكة البحرين الشقيقة. وفي إطار العمل على تعزيز منظومة الحماية الأسرية وتقديم خدمات الرعاية والحماية اللازمة واصلت وزارة التنمية الاجتماعية جهودها في التعامل مع مختلف الحالات التي تتطلب تدخلاً اجتماعياً متخصصاً، حيث تعاملت خلال عام 2025م مع 26 حالة من النساء العضل، و8 حالات لنساء معرضات للإساءة، إلى جانب 39 حالة مرتبطة للاتجار بالبشر، في إطار منظومة متكاملة تراعي الجوانب القانونية والاجتماعية والإنسانية، كما تم إنشاء وحدة مستقلة مخصصة لاستقبال وحماية ضحايا الاتجار بالبشر من فئة الذكور بدار الحماية الأسرية، في خطوة نوعية تعكس تطور الخدمات المقدمة وشموليتها، وتؤكد التزام الوزارة بتوفير بيئة آمنة وداعمة لجميع الفئات، بما يتماشى مع أفضل الممارسات في مجال الحماية والرعاية الاجتماعية. وعلى صعيد قطاع رعاية وتأهيل الأحداث، واصلت وزارة التنمية الاجتماعية جهودها في توفير بيئة آمنة تضمن احتواء هذه الفئة وتقديم الرعاية الشاملة لها، وتنفيذ برامج التوجيه والتأهيل والتدريب التي تستهدف إعادة دمجهم في المجتمع بصورة إيجابية وفاعلة، حيث تعاملت الوزارة خلال عام 2025م مع 604 حالة من الأحداث الجانحين المحالة من الادعاء العام، و102 حالة من الأحداث المعرضين للجنوح المحالة من نفس الجهة، فيما بلغ إجمالي عدد القضايا المرصودة 806 قضية، وهو ما يعكس حجم الجهود المبذولة في هذا الجانب. وفيما يتعلق بخدمات الإيواء استقبل دار إصلاح الأحداث 73 حدثًا جانحًا، في حين تم إيداع 13 حالة من الأحداث المعرضين للجنوح في دار توجيه الأحداث، ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى تقويم السلوك وتوفير بيئة إصلاحية مناسبة، كما امتدت هذه الجهود لتشمل برامج الرعاية اللاحقة، حيث استفادت 70 حالة من هذه الخدمات، التي تُعد ركيزة أساسية في ضمان استمرارية الدعم وتحقيق الاندماج المجتمعي المستدام، بما يسهم في الحد من تكرار السلوكيات السلبية وتعزيز فرص الاستقرار الاجتماعي. وكثّفت وزارة التنمية الاجتماعية برامجها وخدماتها الموجهة لفئة كبار السن بما يضمن لهم حياة كريمة ومستقرة، حيث تنوعت الخدمات المقدمة لهذه الفئة بين الرعاية المنزلية، و الأسر البديلة، وتدريب الأسر للتعامل الأمثل مع كبار السن، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية رعايتهم، وتشير البيانات حتى نهاية عام 2025م إلى إقامة 34 حالة من كبار السن في دار الرعاية الاجتماعية بالرستاق، مع تسجيل انخفاض في عدد المقيمين بنسبة 26% مقارنة بعام 2024م، في دلالة على نجاح التوجه نحو الرعاية الأسرية والمجتمعية، كما بلغ إجمالي المستفيدين من خدمات كبار السن وذويهم 6996 مستفيدًا، توزعت بين 2462 كبير سن مستفيد من برامج الرعاية المنزلية، وصرف أجهزة تعويضية لـ 2507 كبير سن، وتهيئة منازل لـ 65 كبير سن، وتوفير الرعاية في أسر بديلة لـ 73 حالة، إلى جانب إيواء 4 كبير سن في دار الرعاية الاجتماعية بالرستاق، وعلى صعيد التمكين والإرشاد تم تدريب 650 من ذوي كبار السن على أساليب الرعاية، فيما تلقى 1235 مستفيدًا إرشادًا نفسيًا واجتماعيًا، بالتوازي مع صدور اللائحة التنظيمية لدور الرعاية الاجتماعية بموجب القرار الوزاري رقم (169/2025)، بما يعزز جودة الخدمات ويضمن بيئة آمنة وشاملة. وفي امتداد لجهود تعزيز الاستقرار الأسري واصلت الوزارة تقديم خدمات الإرشاد والاستشارات الأسرية بمختلف قنواتها، حيث بلغ عدد المكالمات الهاتفية لخدمة الإرشاد الهاتفي 703 مكالمة، فيما استفادت 3129 حالة من خدمات الإرشاد النفسي والاستشارات الأسرية خلال عام 2025م. كما شهد العام ذاته إطلاق منصة “حياة” كمنصة متخصصة في التوعية والوقاية والعلاج من المخدرات والمؤثرات العقلية، حيث توفر خدمات استشارية وداعمة للأفراد والأسر، وقد سجلت المنصة أكثر من 930 زائرًا، واستقبلت 35 طلب استشارة عبر موقعها الإلكتروني، في خطوة تعزز من أدوات التوعية الرقمية وتوسّع نطاق الوصول إلى الخدمات. وفي مجال تمكين الأسرة والمرأة وتعزيز الاستقرار الأسري عملت الوزارة على تعزيز الاستقلال الاقتصادي للأسر من خلال توفير فرص عمل ودعم المشاريع المنزلية، حيث تم توفير 82 فرصة عمل لأبناء ذوي الدخل المحدود في القطاعين الحكومي والخاص بجهود مشتركة بين وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة العمل، إلى جانب تمكين 108 حالات لبدء مشاريع منزلية بدعم مالي غير مسترد بلغ إجماله أكثر من 54 ألف ريال عُماني، كما تم تنظيم 57 معرضًا لمشاريع الأسر المنتجة بمشاركة 1577 أسرة منتجة، بما يسهم في تسويق منتجاتها وتعزيز قدراتها الإنتاجية. وفي إطار إبراز دور المرأة العمانية وتعزيز حضورها شهد عام 2025م تكريم السيدة الجليلة لعدد 20 امرأة من القيادات النسائية المتميزة على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، تزامنًا مع الاحتفال بيوم المرأة العمانية الذي يوافق 17 أكتوبر من كل عام، في تأكيد على المكانة التي تحظى بها المرأة في سلطنة عمان، كما عقدت معالي الدكتورة وزيرة التنمية الاجتماعية سلسلة من اللقاءات مع القيادات النسائية في محافظة الداخلية، تعزيزًا للحوار وتبادل الرؤى، كما تم إطلاق صفحة مؤشرات المرأة العمانية بالتعاون مع المركز الوطني للإحصاء والمعلومات، بهدف توفير بيانات محدثة تدعم صناعة القرار، إلى جانب إعداد “الخطة الوطنية للمرأة العمانية” كإطار شامل لتمكينها، والعمل على تشكيل اللجنة الرئيسية والفنية لمشروع “موسوعة المرأة العمانية”، واستكمال مراجعة التشريعات ذات الصلة بالتسهيلات المقدمة للمرأة، كما تم تنفيذ جلسات حوارية حول التمكين القيادي، وعقد لقاءات لتحديد الاحتياجات التدريبية بالتعاون مع الأكاديمية السلطانية للإدارة، بما يسهم في إعداد قيادات نسائية قادرة على الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية. وفي إطار الجهود الرامية إلى تعزيز المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي، تم تفعيل دور القطاع الخاص في دعم المبادرات المجتمعية، حيث بلغ إجمالي الدعم المقدم من الشركات والمؤسسات الخاصة والخيرية لبرامج وأنشطة الوزارة 1,295,366 ريالاً عمانياً، وتوزع هذا الدعم ليشمل برامج قطاع الأشخاص ذوي الإعاقة، وبرامج التمكين وبرامج الأسرة والمجتمع وبرامج الحماية وجمعيات المرأة العمانية والجمعيات الأهلية، وبرامج وأنشطة الوزارة، وذلك خلال عام 2025م، وقد سجلت نسبة الدعم المقدم من الشركات والمؤسسات الخاصة والخيرية لبرامج وأنشطة الوزارة ارتفاعاً بنسبة 61% مقارنة بعام 2024م، كما تكللت هذه المساعي بتوقيع 14 مذكرة تعاون واتفاقية مع مؤسسات القطاع الخاص والمؤسسات الأهلية. وفي سياق تعزيز ثقافة العمل التطوعي وترسيخ المشاركة المجتمعية أظهرت المؤشرات التي استعرضها اللقاء الإعلامي إلى اتساع قاعدة العمل الأهلي وتنوع مكوناته، حيث بلغ عدد جمعيات المرأة العمانية 70 جمعية وفرعًا تضم 12,269 عضوة، فيما وصل عدد الجمعيات الخيرية إلى 37 جمعية وفرعًا يعمل بها 4,981 متطوعًا، إلى جانب 15 مؤسسة خيرية تضم 66 متطوعًا، كما سجلت الجمعيات المهنية حضورًا لافتًا بواقع 49 جمعية وفرعًا تضم 12,610 منتسباً، و23 ناديًا اجتماعيًا للجاليات بعدد 3,511 منتسبًا، فضلًا عن 65 فريقًا تطوعيًا يضم 8,640 متطوعًا، وامتد أثر هذه الجهود ليشمل استفادة 378,204 مستفيد من المساعدات المقدمة عبر لجان التنمية الاجتماعية والفرق التطوعية، بإجمالي دعم تجاوز 13 مليون ريال عُماني خلال عام 2025م، بما يعكس عمق التكافل المجتمعي واتساع نطاقه. وفي هذا الإطار دشّنت وزارة التنمية الاجتماعية منصة “أيادي” للعمل التطوعي كأداة رقمية لتنظيم الجهود التطوعية وتعزيز كفاءتها، حيث سجلت حتى نهاية عام 2025م نحو 1077 متطوعًا و47 مؤسسة، إلى جانب طرح 14 فرصة تطوعية، كما واصلت منصة “جود” للعمل الخيري دورها في تمكين العطاء المؤسسي، حيث بلغ عدد الفرق التطوعية والجمعيات والمؤسسات الخيرية بها 102 جهة، ووصل عدد المتبرعين عبرها إلى 307,008 متبرعاً، مع تسجيل 1,209 مبادرة، بإجمالي تبرعات تجاوزت 4 ملايين ريال عُماني، في دلالة على تنامي الثقة في القنوات الرقمية للعمل الخيري. وعلى مستوى الأداء المؤسسي عملت الوزارة رفع كفاءة القدرات البشرية بالوزارة، حيث نفذت 83 برنامجًا تدريبيًا استهدف 837 موظفًا، كما توّجت جهودها في هذا الجانب بالفوز بالمركز الأول في مسابقة رأس المال الفكري ضمن الملتقى الرابع للابتكار المؤسسي وإدارة التغيير، تقديرًا لجهودها في تعزيز بيئة الابتكار المؤسسي. وشهدت خدمات الوزارة في جانب التحول الرقمي تطورًا حيث ارتفعت نسبة التحول الرقمي إلى 87% بنهاية عام 2025م مقارنة بـ 80% في عام 2024م، مع تقديم 60 خدمة رقمية رئيسية، شملت 40 خدمة في مجال التنمية الأسرية، و15 خدمة في المساعدات والرعاية الاجتماعية، و5 خدمات مخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، بما يسهم في تسهيل الوصول إلى الخدمات ورفع كفاءتها. وعززت الوزارة قنوات التواصل المجتمعي عبر تطوير منظومة متكاملة من منافذ الخدمة، تضمنت 3 مراكز اتصال رئيسية هي مركز اتصالات الوزارة (1555)، وخط حماية الطفل (1100)، ومركز اتصالات منصة “حياة” (1110)، إضافة إلى أكثر من 46 منفذًا لخدمة المراجعين في مختلف المحافظات، و7 منصات إلكترونية للوصول للخدمات الإلكترونية شملت بوابة الخدمات الإلكترونية، والبوابة الموحدة للخدمات الحكومية، ومنصات “أيادي” و“حياة” و“جود” و“تأهيل” و“تجاوب”، بما يعزز سهولة الوصول ويواكب التحول الرقمي. وتعزيزاً للمشاركة المجتمعية نفذت الوزارة 4 حملات توعوية خلال عام 2025م من أبرزها “أهلاً بك كما أنت”، و“يوم المرأة العمانية”، و“قري عينًا”، و“بيتنا الآمن”، إلى جانب تنظيم محاضرتين جماهيريتين في محافظتي جنوب الشرقية والداخلية، بما يسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي بمختلف القضايا الاجتماعية. وتسعى وزارة التنمية الاجتماعية ضمن خطتها لعام 2026م نحو تنفيذ حزمة من المشاريع والمبادرات التطويرية، من أبرزها إصدار اللائحة التنفيذية لقانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ووضع حجر الأساس لمركز اضطراب طيف التوحد للرعاية والتأهيل، وإنشاء عدد من المراكز والوحدات التأهيلية المتخصصة، إلى جانب استكمال مشروع السجل الوطني للأشخاص ذوي الإعاقة، ومراجعة عدد من التشريعات المرتبطة بالطفل والأحداث، وتعزيز تمكين المرأة قياديًا، وتنفيذ برامج تطويرية لقطاع كبار السن، فضلًا عن إطلاق مبادرات نوعية مثل برنامج “رفقة حياة”، بما يعكس توجهًا مستدامًا نحو تطوير القطاع الاجتماعي وتعزيز جودة الحياة في المجتمع. السياحة في تايلاند.. تجربة متكاملة لاستكشاف جودة الحياة على "أرض الابتسامة" إنجاز 1034 معاملة رقمية في الوسطى خلال 2025 تأكيد أهمية بناء منظومة وطنية لربط البحث العلمي بالاستثمار في "المدن الزراعية المستقبلية" مناقشة فرص وتحديات مشاريع المدن الزراعية المستقبلية "ملتقى تمكين" يدعم جهود تأهيل الكوادر الوطنية بقطاعي التراث والسياحة بدء أعمال "الأسبوع الأكاديمي" في جامعة البريمي 80 ورقة علمية تستعرض أحدث الاتجاهات التكنولوجية ضمن "المؤتمر الدولي للذكاء الاصطناعي" تعليق عبر الفيس بوك (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); أهم الأخبار 3 سيناريوهات محتملة لخطاب ترامب المرتقب حول الحرب مع إيران السلطنة تدين قانون "إعدام الأسرى".. وتؤكد انتهاك إسرائيل للقانون الدولي الإنساني وصول دفعة من المواطنين العُمانيين من إيران عبر ترتيبات برية وجوية ارتفاع الأمواج على سواحل السلطنة.. وأمطار متفاوتة الغزارة بعدد من المحافظات رصد خلايا رعدية على 3 محافظات.. تعرف على مستجدات "أخدود الفرات" الأكثر قراءة يومي اسبوعي شهري رصد خلايا رعدية على 3 محافظات.. تعرف على مستجدات "أخدود الفرات" الشَّيخة الفقيهة حليمة بنت العلَّامة سعيد الكِنديّ صاروخ إيراني يصيب 6 مواقع بتل أبيب ومحيطها ترامب: النظام الإيراني طلب وقف إطلاق النار إيران بين هدنة بلا مقابل وصفقة تعيد تشكيل الدولة المنطقة بين الأمن المستدام والحرب الجائرة بالفيديو.. "أنصار الله" تعلن استهداف أهداف حساسة للعدو الإسرائيلي بصواريخ باليستية "الأرصاد" تكشف موعد "الموجة الأخيرة" من الحالة الجوية الماطرة "الأرصاد" تحذر: "حزام مُمطر" في غضون ساعات يفوق كميات الأمطار خلال الأيام الماضية صدور التنبيه رقم 6: أمطار شديدة الغزارة بدءًا من هذا الموعد أمطار غزيرة على محافظتين.. ومؤشرات على تأثر السلطنة بأخدود جوي جديد الليلة.. بدء تأثيرات "أخدود الفرات" وأمطار مرتقبة على 3 محافظات أمطار شديدة الغزارة على 5 ولايات آخر مستجدات الحالة الجوية المرتقبة "أخدود الفرات" في أجواء السلطنة "الأرصاد" تكشف موعد "الموجة الأخيرة" من الحالة الجوية الماطرة تعميم من وزارة المالية بشأن رواتب شهر مارس فلكيًا.. تحديد وقفة عرفه وأول أيام عيد الأضحى المبارك في السلطنة الادعاء العام يوجه تحذيرا للمواطنين والمقيمين "الأرصاد" تحذر: "حزام مُمطر" في غضون ساعات يفوق كميات الأمطار خلال الأيام الماضية صدور التنبيه رقم 6: أمطار شديدة الغزارة بدءًا من هذا الموعد السفارة الأمريكية بمسقط تصدر "تنويهًا أمنيًا" (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); عاجل .widget-breaking{background-color:#a60202}.widget-breaking .header-title{color:#f6ed36;font-weight:700;font-size:30px}.widget-breaking .header-icon{color:#fff;font-size:32px}.widget-breaking .item{color:#fff;font-size:20px}.widget-breaking .close{display:block;width:36px;height:36px;cursor:pointer;position:relative;border-radius:50%;border:2px solid #fff;background-color:transparent}.widget-breaking .close,.widget-breaking .close::after,.widget-breaking .close::before{transition:all .4s cubic-bezier(.68,-.55,.27,1.55)}.widget-breaking .close::after,.widget-breaking .close::before{width:2px;height:14px;content:'';position:absolute;top:50%;right:50%;background-color:#fff}.widget-breaking .close::before{transform:translate(50%,-50%) rotate(45deg)}.widget-breaking .close::after{transform:translate(50%,-50%) rotate(-45deg);transition-duration:.8s}.widget-breaking .close:hover{background-color:#da1514}.widget-breaking .close:hover::before{transform:translate(50%,-50%) rotate(45deg) scale(1.5)}.widget-breaking .close:hover::after{transform:translate(50%,-50%) rotate(-45deg) scale(1.5)}.widget-breaking.fixed{position:fixed;bottom:0;right:0;z-index:99;width:100%} أقسام الموقع الرئيسية رياضة المقالات أخبار سوشيال ميديا مبادرات الرؤية اقتصاد ترجمات ملاحق دولي منوعات إعلانات وظائف عن الرؤية من نحن اتصل بنا التواصل الاجتماعي جميع الحقوق محفوظة لموقع الرؤية © 2026

