مَقْتَلُ سَبْعَةِ أَشْخَاصٍ إِثْرَ اِنْفِجَارِ عَبْوَتَيْنِ نَاسِفَتَيْنِ عَلَى جَانِبِ طَرِيقٍ فِي شَمَالِ غَرْبِ بَاكِسْتَانَ
قُتِلَ سَبْعَةُ أَشْخَاصٍ وَأُصِيبَ ثَلَاثَةٌ آخَرُونَ جَرَّاءَ اِنْفِجَارَيْنِ مُتَتَالِيَيْنِ وَقَعَا عَلَى جَانِبِ طَرِيقٍ فِي إِقْلِيمِ "خَيْبَر بَخْتُونْخْوَا" بِشَمَالِ غَرْبِ بَاكِسْتَانَ، وَفْقَ مَا أَعْلَنَتْهُ الشُّرْطَةُ البَاكِسْتَانِيَّةُ يَوْمِ السَّبْتِ.
وَأَوْضَحَ قَائِدُ شُرْطَةِ مِنْطَقَةِ "بَانُو" فِي الإِقْلِيمِ، يَاسِر أَفْرِيدِي، فِي تَصْرِيحَاتٍ رَسْمِيَّةٍ مِنْ مَدِينَةِ بِيشَاوَر، أَنَّ الِاعْتِدَاءَ الأَوَّلَ اسْتَهْدَفَ شَاحِنَةً صَغِيرَةً خَاصَّةً تَقِلُّ رُكَّاباً مَدَنِيِّينَ بِوَاسِطَةِ عَبْوَةٍ نَاسِفَةٍ يَدْوِيَّةِ الصُّنْعِ جَرَى التَّحَكُّمُ بِهَا عَنْ بُعْدٍ؛ مِمَّا أَسْفَرَ عَنْ سُقُوطِ ضَحَايَا فِي صُفُوفِ المَدَنِيِّينَ المَارِّينَ بِالطَّرِيقِ.
وَعَلَى نَحْوٍ مَأْسَاوِيٍّ، تَطَوَّرَتْ مُلَابَسَاتُ الحَادِثِ عِنْدَمَا انْفَجَرَتْ عَبْوَةٌ نَاسِفَةٌ يَدْوِيَّةُ الصُّنْعِ ثَانِيَةٌ أَثْنَاءَ نَقْلِ المُصَابِينَ إِلَى المُسْتَشْفَى النِّطَاقِيِّ بِسَيَّارَةٍ أُخْرَى لِتَلَقِّي العِلَاجِ الطِّبِّيِّ الطَّارِئِ؛ مِمَّا ضَاعَفَ عَدَدَ القَتْلَى لِيَصِلَ إِلَى سَبْعَةِ أَشْخَاصٍ، تَقَاطُعاً مَعَ جَرْحِ الثَّلَاثَةِ الآخَرِينَ بِنِسَبٍ مُتَفَاوِتَةٍ.
وَطَوَّقَتْ قُوَّاتُ الأَمْنِ البَاكِسْتَانِيَّةُ مَوْقِعَ الِانْفِجَارَيْنِ فَوْراً لِبَدْءِ عَمَلِيَّاتِ التَّمْشِيطِ وَالتَّحْقِيقِ الجِنَائِيِّ، وُصُولاً إِلَى مَعْرِفَةِ الهُوِيَّاتِ وَمُصَادَرَةِ الشَّظَايَا، وَسْطَ إِدَانَاتٍ مَحَلِّيَّةٍ لِهَذِهِ الِاضْطِرَابَاتِ الأَمْنِيَّةِ العَنِيفَةِ الَّتِي تَسْتَهْدِفُ الطُّرُقَ العَامَّةَ فِي الأَقَالِيمِ الشَّمَالِيَّةِ.



