وأكد أن ترجمة خطبة عرفة تأتي امتدادًا لجهود المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين، وتأكيدا للجهود المباركة التي تبذلها القيادة الرشيدة -أيدها الله- في العناية بضيوف الرحمن، وتعظيم أثر موسم الحج عالميًا عبر التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية المتعددة.
وأوضح أن مشروع ترجمة خطبة عرفة يُعد من المبادرات النوعية التي تراكمت فيها خبرات الرئاسة عبر سنوات عديدة، وتسهم في إثراء المحتوى الديني بلغات عالمية متنوعة، وتمكين المسلمين غير الناطقين بالعربية من الاستفادة من مضامين خطبة عرفة وما تحمله من رسائل إيمانية وإنسانية جامعة، مشيرًا إلى أن الرئاسة سخّرت إمكاناتها التقنية والإعلامية وكوادرها المتخصصة لضمان وصول الخطبة بمهنية عالية وجودة متقدمة إلى أكبر شريحة ممكنة حول العالم.
وبيّن أن اللغات المعتمدة في ترجمة خطبة يوم عرفة تشمل: الإنجليزية، والفرنسية، والإندونيسية، والأردية، والتركية، والفارسية، والإسبانية، والصينية، والروسية، والبنغالية، والهندية، والملايو، والأمهرية، والهوسا، والسواحلية، والصومالية، والبشتو، والبنجابية، والتاميلية، والفلبينية، والبوسنية، والألمانية، والإيطالية، والبرتغالية، والسويدية، والأوزبكية، والطاجيكية، والنيبالية، والسنهالية، والمليبارية، والأورومية، والتيغرانية، واليوروبا، والأوغندية، والليتوانية.
وأشار معالي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس إلى أن خطبة يوم عرفة لهذا العام، التي سيلقيها فضيلة الشيخ الدكتور علي بن عبدالرحمن الحذيفي إمام وخطيب المسجد النبوي، تُعد من أعظم الرسائل الإيمانية الجامعة التي يتابعها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، وتحظى باهتمام واسع لما تتضمنه من مضامين شرعية وتوجيهات جامعة تؤكد سماحة الإسلام ورحمته ودعوته إلى الخير والسلام والتآلف بين الشعوب.



