السعودية العظمى هدية السماء للمنطقة
من واجبات أي مسؤول أو مواطن صالح أن يدافع عن بلده، وأن يراها أفضل دول العالم، ويبني في داخله أحلامًا عريضة لدولة عظيمة اختارت أن تصبح كذلك، ما زلنا في إطار الواجبات التي يرى الجميع أنها حق أساسي يتمتع به كل مواطن صالح أو مسؤول بيده القرارات التي تمنح الدولة التفوق والتقدم إلى الأمام، دون القفز على إنجازات الآخرين ومحاولة وضع موازين لا تنسجم مع الواقع الذي تعيشه الدولة التي ينتمي إليها، التفاصيل الطويلة في الأفضلية كفيلة بوضع الجميع في ميزان الأفضلية، ويحق بعدها أن تكون الأفضلية من نصيب الأفضل، ويتغنى بها كل منتم لهذه الدولة، فالتنافس متاح للجميع وبقدر الهمم والعزيمة وتنوع الأفكار ومواكبة التطور العالمي تحدث الإنجازات على أرض الواقع في كافة المجالات، ففي السياسة الدولة التي تملك النفوذ وتحديدًا في الشرق الأوسط لديها القدرة على فرض المصلحة العامة لكل دول المنطقة، ويصبح تأثيرها بارزًا حين تحدث الأزمات، وتنجح في حجب أي انفعالات قد تذهب بالمنطقة لمكان يصعب العودة منه، بمعنى؛ كل الدول التي شاركت في تهدئة الوضع السياسي الذي انفجر من أكثر من شهرين بين إيران وإسرائيل وأميركا قد نجحت بنسب متفاوتة، وهذا مرتبط بعوامل كثيرة، فالدولة الأكثر تأثيرًا في القرارات السياسية الدولية لها حظوتها وحضورها الدائم ولديها القدرة على جذب الدعم من دول الجوار، لا يساورني الشك بأن السعودية كدولة محورية لها تأثيرها العميق في المنطقة على المستوى السياسي والاقتصادي قد كان لها الدور الأبرز والعقلاني في كثير من الأزمات التي حدثت في المنطقة، وقد كانت سببًا رئيسيًا في حل الكثير من تلك الأزمات بالحكمة والآراء العظيمة التي كانت تحفظ للدول المتضررة حقها في السيادة وتحديد المصير، هذه المبادئ التي تتميز بها المملكة العربية السعودية جعلتها من الدول الرائدة في المواجهات وحل كل الخلافات التي كانت تنغص الحياة الطبيعية في المنطقة، لذا من العدل والإنصاف حين نتحدث عن الأدوار والمساهمات أن نضع السعودية كدولة في قمة الهرم، ونمنحها حقها في كل الإنجازات التي تخص المنطقة، فالسلام الذي تقوده السعودية في المنطقة أنقذ المنطقة برمتها من أزمات كثيرة قد يطول أمدها متى ما تطورت أحداثها ودخلت في فوضى يصعب السيطرة عليها، الهدوء الذي كانت تتميز به السعودية كان له تأثير كبير على كل دول المنطقة التي تبعت السعودية، ولم تنزلق في حالات انفعالية نتائجها على المدى البعيد خراب ودمار للمنطقة. كل الذين يفكرون في الحياة، ويسعون لتسطير الإنجازات على الصعيد المحلي لدولهم أو حتى الإقليمي والعالمي لا يرون أن أحلامهم تتحقق بعيدًا عن السلام والتضحية من أجله، وهذا بالفعل ما تفعله السعودية، وتدعو الجميع وبشكل مستمر لفعل الأمر ذاته، لست ضد إبراز دور كل دولة في تحقيق السلام وإعادة المنطقة لوضعها الطبيعي، لكن في الوقت ذاته ضد التجاهل ونسب الفضل لدول أقل شأنًا في كل شيء بمجرد أنها تملك زخمًا إعلاميًا، هذا أمر ليس أخلاقيًا، ولا يعبر عن روح التعاون التي من الواجب تعزيزها بين دول المنطقة، النظرة الحقيقية لما يحدث وكيف انتهى يجب أن تكون ضمن إطار العدل وإعطاء كل دولة حقها من التقدير دون تجاهل أي دور ساهم بشكل أو بآخر في إعادة الأمور إلى طبيعتها في المنطقة. وقفة: إني أؤمن الإيمان كله أن في فطرة الإنسان العربي، وفي عقيدته السمحة ما يحتوي كل الاجتهادات والخلافات. ولا ينظف اللباس العربي مما علق به من بقع غريبة عنه غير الاحتمال والصبر وعفة الكلمة وطهارة الضمير.المصدر: إيلاف | Source: إيلاف
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة إيلاف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by إيلاف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


