📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,112,077 مقال 408 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,124 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

المسيّرات توسع رقعة القتال بالسودان وسط موجات نزوح جديدة

سياسة
الجزيرة نت
2026/08/12 - 21:35 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاح...

وتزامن ذلك مع استمرار المعارك في ولايات شمال كردفان جنوب البلاد، والنيل الأزرق جنوب شرق وشمال دارفور، وفي أعقاب سيطرة الجيش على مناطق إستراتيجية في ولاية شمال كردفان، وسط تصاعد ملحوظ في استخدام الطائر...

وفي أول هجوم منذ آخر موجة استهداف في مايو/أيار الماضي، تعرضت مدينتا أم درمان وبحري في العاصمة الخرطوم لهجوم بسرب من الطائرات المسيرة، كما تعرضت مدينتا عطبرة والدامر بولاية نهر النيل شمالي البلاد -صباح...

هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدعلوم وبيئةصحةتكنولوجياأسلوب حياةمرأة ورجلسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلأخبار|السودانالمسيّرات توسع رقعة القتال بالسودان وسط موجات نزوح جديدةاستمعاستمع (6 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkآثار هجوم بطائرة مسيرة على العاصمة الخرطوم أمس الأربعاء (أسوشيتد برس)Published On 13/8/202613/8/2026|آخر تحديث: 03:46 (توقيت مكة)آخر تحديث: 03:46 (توقيت مكة)توسعت رقعة القتال في السودان مع دخول مناطق جديدة إلى دائرة المعارك، ولا سيما مناطق كانت تخضع لسيطرة الجيش في العاصمة الخرطوم وولاية نهر النيل. وتزامن ذلك مع استمرار المعارك في ولايات شمال كردفان جنوب البلاد، والنيل الأزرق جنوب شرق وشمال دارفور، وفي أعقاب سيطرة الجيش على مناطق إستراتيجية في ولاية شمال كردفان، وسط تصاعد ملحوظ في استخدام الطائرات المسيرة لاستهداف مناطق بعيدة عن خطوط المواجهة التقليدية. وفي أول هجوم منذ آخر موجة استهداف في مايو/أيار الماضي، تعرضت مدينتا أم درمان وبحري في العاصمة الخرطوم لهجوم بسرب من الطائرات المسيرة، كما تعرضت مدينتا عطبرة والدامر بولاية نهر النيل شمالي البلاد -صباح أمس الأربعاء- لهجمات بالطائرات المسيرة، تصدت لها المضادات الأرضية للجيش السوداني. وأكدت مصادر عسكرية سودانية -للجزيرة نت- أن الدفاعات الأرضية للجيش أسقطت الأربعاء أكثر من 40 طائرةً مسيرة انقضاضية تابعة لقوات الدعم السريع، استهدفت مدن أم درمان والخرطوم بحري وعطبرة والدامر والأبيّض عاصمة ولاية شمال كردفان. ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر عسكرية سودانية أن المضادات الأرضية تصدت لسرب من المسيرات حلّق في سماء أم درمان وبحري، وسُمعت أصوات انفجارات في مناطق عدة. وقال شهود عيان إن طائرة مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع سقطت داخل مسجد في منطقة الدروشاب شمالي مدينة بحري، دون وقوع خسائر في الأرواح، وأفاد الشهود بأن الحياة عادت إلى طبيعتها في بحري وأم درمان عقب الهجمات صباح الأربعاء. وجددت قوات الدعم السريع هجومها على مدينة الأبيض الأربعاء، وكثفت حملتها بالطائرات المسيرة والهجمات البرية في أنحاء البلاد هذا الأسبوع، وذلك في أعقاب خسائر مُنيت بها على عدة جبهات. وقال شهود في الأبيض الأربعاء إن المدينة ذات الأهمية الإستراتيجية بمنطقة كردفان تعرضت لهجوم من 8 طائرات مسيرة، مما أدى إلى تفعيل الدفاعات الجوية للجيش، وذكرت مصادر طبية أن الهجوم أسفر عن مقتل اثنين وإصابة عدد آخر. وأكد مصدر طبي للجزيرة سقوط قتيلين و6 مصابين جراء قصف بالمسيّرات لمدينة الأبيض. وفي إطار حملة طويلة تشنها قوات الدعم السريع للسيطرة على مدينة الأبيض، تعرضت المدينة لهجمات بطائرات مسيرة وأساليب حصار أدت إلى استنزاف إمداداتها من الكهرباء والوقود والغذاء والمياه، مما يهدد بحدوث أزمة إنسانية كبيرة. وتشير التقديرات إلى أن المدينة تضم حالياً نصف مليون نسمة، منهم نحو 100 ألف نزحوا سابقاً بسبب الصراع. أما في ولاية النيل الأزرق، فلا تزال المعارك الضارية مستمرة لليوم الثاني على التوالي في محلية قيسان، بعد هجوم شنته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/شمال على مدينة قيسان الحدودية مع إثيوبيا، وسط موجات نزوح واسعة. وقالت السلطات المحلية بقيسان -في بيان- إن قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/شمال شنتا هجوماً صباح الأربعاء على المدينة، وأضافت أن الهجوم جاء خلال موسم الزراعة ويستهدف المزارعين، واصفة إياه بأنه جريمة حرب مكتملة الأركان. وأعلنت السلطات السودانية -الثلاثاء الماضي- تصدي الجيش لهجوم شنته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/شمال المتحالفة معها على قيسان، بينما ادعت قوات الدعم السريع -في نفس اليوم- سيطرتها على قيسان وجميع المواقع العسكرية للجيش فيها. وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح نحو 2500 شخص (ما يعادل 500 أسرة) من قيسان عقب الاشتباكات، وقالت المنظمة إن غالبية الأسر نزحت إلى مواقع أخرى داخل المنطقة، فيما عبرت أسر أخرى الحدود إلى إثيوبيا. في غضون ذلك، قالت مصادر في القوات المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني الأربعاء إنها نفذت -بمشاركة قوات من الجيش- هجمات على مواقع متقدمة لقوات الدعم السريع في ولاية غرب دارفور، دون تحديد المناطق. وتأتي هذه الهجمات بعد أيام قليلة من إعلان حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي تصدي الجيش لهجوم واسع لقوات الدعم السريع على منطقة بئر سليبة في ولاية غرب دارفور. والاثنين الماضي، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة تواصل النزوح من محلية سربا بولاية غرب دارفور، حيث نزح 5 آلاف و975 شخصاً بسبب تدهور الأوضاع الأمنية. وأعلنت المنظمة -الأحد الماضي- نزوح 5 آلاف و135 شخصاً من 10 قرى في المحلية جراء تصاعد التوترات في منطقة بئر سليبة، وقبلها قالت -الخميس الماضي- إن حركة النزوح بلغت نحو 6600 شخص من 11 قرية في محلية سربا. وتقع بئر سليبة شمال مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، وتُعد من المواقع المهمة على المحاور المؤدية إلى المدينة، مما جعلها ساحة لمعارك متكررة. ويشهد السودان -منذ أبريل/نيسان عام 2023- حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع اندلعت على خلفية خلافات بشأن دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح ولجوء ملايين الأشخاص. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:
المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: الجزيرة نت. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: الجزيرة نت.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free