🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,071,773 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,534 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

المرأة العراقية في صفوف الأمن والجيش.. حضور محدود وتحديات كثيرة

سياسة
DW عربية
2026/08/03 - 05:35 502 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

مجتمعالشرق الأوسطالمرأة العراقية في الأمن والجيش..

حضور محدود وتحديات كثيرةزينب الخفاجي2026/8/3٣ أغسطس ٢٠٢٦في السنوات الأخيرة ازداد عدد النساء في المؤسستين الأمنية والعسكرية بشكل ملحوظ، لكن رغم هذا، ما زالت أقل بكثير مما ينبغي أن يكون، وذلك يعود إلى أ...

كما أن هناك تحديات كبيرة أمامهن.

هذا الخبر من DW عربية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

مجتمعالشرق الأوسطالمرأة العراقية في الأمن والجيش.. حضور محدود وتحديات كثيرةزينب الخفاجي2026/8/3٣ أغسطس ٢٠٢٦في السنوات الأخيرة ازداد عدد النساء في المؤسستين الأمنية والعسكرية بشكل ملحوظ، لكن رغم هذا، ما زالت أقل بكثير مما ينبغي أن يكون، وذلك يعود إلى أسباب مختلفة. كما أن هناك تحديات كبيرة أمامهن. https://p.dw.com/p/5HJhpالعميد الركن أنغام أحمدصورة من: Angham Ahmedإعلانيذكر  خبير عسكري عراقي سابق (فضل عدم ذكر اسمه لأسباب أمنية)، أن رغم التطور الملحوظ في المؤسستين العسكرية والأمنية في العراق خلال السنوات الأخيرة، إلا أنها مازالت محدودة، لافتاً إلى أن حضور  النساء يتركز في المجالات الداعمة والمجالات الأمنية أكثر من الوحدات القتالية.  ورغم هذا فهناك عدد لا يستهان به من النساء اللاتي تحدين الظروف وأصرين على تحقيق حلمهن في الدفاع عن  الوطن، كما تصف الملازم أول أفنان. وتضيف: " الذي دفعني إلى الالتحاق بالسلك العسكري هو حبي الكبير للوطن ورغبتي الحقيقية بخدمته والدفاع عنه". تعتبر أفنان العسكرية ليست فقط وظيفة عادية، وإنما رسالة شرف ومسؤولية وتضحية من أجل حماية الأرض والشعب، وتقول: "لدي طموح كبير أن أكون جزءا من هذه المؤسسة وفخورة جداً بهذا”.  تشكل النساء العراقيات حوالي 1.6 بالمئة من إجمالي  القوة العاملة  في وزارة الداخلية العراقية، وتتوزع هذه الأعداد، المتراوحة بين 11 ألف إلى 12 ألف امرأة، في مجموعات من التخصصات الإدارية والأمنية وفقاً لإحصائيات معهد التدريب النسوي العراقي. أكثر من 100 امرأة في طاقم الشرطة المجتمعية الموزعة على 14 محافظة. وتبلغ الرتب العسكرية نحو 500 ضابطة برتب بين ملازم ومقدم. النساء في السلك العسكري في زمن صدام  كانت النساء العراقيات في زمن صدام يمتهن عدة وظائف في السلك العسكري، لكنها كانت محصورة في الخدمات المدنية كالعلاج المدني. وبعد بدأ الحرب العراقية الإيرانية  عام 1980 توقف منح الرتب العسكرية للنساء، واكتفوا بتعيين المتعاقدات بصفة مدنية.  وذكر الخبير العسكري السابق في حواره مع DW عربية، أن دخول المرأة إلى وزارة الدفاع  بدأ منذ سبعينيات القرن الماضي، لكنه اقتصر آنذاك على القطاع الطبي فقط، وأضاف: "بدأ هذا الحضور في السبعينيات بالمجال الطبي فقط، وكانت الطبيبات يُمنحن رُتباً عسكرية ويعملن في مستشفى الرشيد ومستشفى القوة الجوية وغيرها من  المستشفيات العسكرية. وأضاف أن هذا المسار توقف مع اندلاع الحرب العراقية الإيرانية، موضحًا: "في الثمانينيات توقفت عملية منح الرتب بسبب الحرب، لكن الطبيبات اللواتي التحقن قبل ذلك استمرين في الخدمة داخل المستشفيات العسكرية". لم يختلف الوضع كثيراً بعد سقوط نظام  صدام حسين ففي عام 2003، دٌعيت النساء للتطوع في  القوات المسلحة العراقية لكن في مهام غير قتالية مثل الطبابة والإدارة وغيرها. وأشار الخبير العسكري السابق إلى أن رغم مشاركة النساء، إلا أنها بقية محصورة في اختصاصات محددة مثل، الطب العسكري، الإعلام، الإدارة والدعم اللوجستي.  ورغم الأعداد المحدودة في وزارة الدفاع، يرى الخبير العسكري السابق، أن مسار مشاركة النساء تسير في اتجاه تصاعدي، ويؤكد أن رغم هذا، فإن الحقوق الوظيفية للمرأة مساوية لحقوق الرجل، قائلاً: "إذا كانت  المرأة برتبة نقيب أو ملازم فإنها تتقاضى الراتب نفسه وتحصل على الحقوق نفسها". ويختتم بالقول: "مشاركة المرأة العراقية في  الجيش العراقي  أكثر نسبياً مقارنة بالسبعينات والثمانينات". وتذكر العميد الركن أنغام أحمد، كيف دخلت عام 2003 المؤسسة العسكرية كـ: "خيار وجوديا في زمن كان الوطن فيه يمر بأشد اختباراته". وفي عام 2005 نالت العميد أنغام شارة الركن من كلية الأركان المشتركة، لتكون أول امرأة تصل إلى هذا المستوى، في مجال ظل لزمن طويل حكراً على الرجال. تحديات المجتمع والعمل    تقول الملازم أول أفنان أنها واجهت معارضة من قبل أهلها بحكم أنه ضمن مجتمع شرقي لا يقبل بسهولة أن تعمل  امرأة  في وظائف عسكرية، وتضيف: " كان القرار صعباً لكن مع مرور الوقت تفهموا رغبتي وحالياً هم أكبر داعم لي وفخورين بي جداً".  وفي بيئة العمل تقول الملازم أول أفنان: "عانيت من نظرة البعض على الاستهانة بقدرة المرأة على تحمل المسؤولية". لكنها تفتخر بنفسها كثيراً بسبب قدرتها على إثبات نفسها في المجال العسكري وتحمل المسؤولية الموجهة إليها.  في حالة نادرة، مرت بها المقدم سجى محمد، دخلت فيها للسلك العسكري بناءً على رغبة أهلها: "دخلت السلك العسكري صدفة وبناءً على رغبة أهلي أولاً، ثم رغبتي الكبيرة في تحدي نفسي والآخرين وإيماني بأن المرأة تستطيع العمل في كل المجالات وتنجح بها". ولم يكن أهل سجى الوحيدين الذين شجعوا دخولها للسلك العسكري وإنما أيضاً زوجها وهو يساندها إلى اليوم في عملها. ورغم أن سجى تخرجت من الجامعة التكنولوجية من قسم علوم الحاسبات، إلا أنها وجدت نفسها في وظيفة بعيدة عن اختصاصها، كمديرة شعبة العلاقات والمراسم العامة في قسم العلاقات والإعلام بمديرية المرور العامة، وتمتلك خبرة طويلة في العمل الأمني والإداري وتبرز نشاطات المديرية إعلامياً.  لكنها تقول: "رغم عدم تعرضي إلى أي مضايقات في العمل والكل يحترمني ويشجعني، إلا أن نظرة المجتمع السائدة أن هذا العمل هو حصراً فقط على الرجال وأن المرأة لا يناسبها هذا المكان بتاتاً".  لهذا فإن التحدي الكبير بالنسبة لسجى هو نجاحها وإبداعها في عملها لترسيخ فكرة، أن المرأة تستطيع حتى في المجالات الصعبة إثبات جدارتها واتقانها في عملها.  وتضيف في حوارها مع DW عربية أن: "المشكلة الأساسية، هي أن نسبة كبيرة من  المجتمع لا تتقبل عمل المرأة جنباً إلى جنب مع الرجل وهذا يشكل بيئة ضاغطة على المرأة". ومازالت نظرة المجتمع ترى المرأة مكانها في البيت فقط كما تقول، وهذا هو "التحدي الحقيقي". المقدم سجى محمد العبايجيصورة من: Sajja Al Abayachi وتابعت سجى: "كأم لبنتين وزوجة، فالتحديات لا تتوقف عند المجتمع فقط، وإنما في محاولة الموازنة بين العمل  والواجبات المنزلية  والتربية وهذا أصعب تحدي أواجه في محاولة عدم التقصير بأي جانب من الجوانب". في حالة مشابهة، تذكر (نور) - وهو اسم مستعار بناء على طلبها ولأسباب أمنية - التي تعمل كنقيب في وزارة الداخلية، أن حلمها بالانضمام إلى السلك الأمني بدأ منذ بداية دراستها في  كلية الحقوق، وبسبب نشأتها في أسرة ترتبط  بالمؤسسات الأمنية، شجعها هذا إلى العمل في السلك العسكري، وتقول: "كنت أرى في العمل الأمني رسالة وطنية قبل كونها مجرد وظيفة، وشعرت أن العمل يتوافق مع شخصيتي التي تؤمن بالانضباط وتحمل المسؤولية". إنجازات نسائية في السلك العسكري  العمل في السلك العسكري له تحدياته الخاصة وتأثيراته وخاصة على النساء، لكن رغم هذا حققت المقدم سجى انجازات كثيرة على المستوى الشخصي والعملي، حتى لو "كان بسيطاً "على حد وصفها، فهي ترى هذه الإنجازات بفخر كبير، وتضيف: "كان من المستحيل بالنسبة لي أن اتخيل نفسي ضابطة برتبة مقدم، لكن كنت دائما ما أحب التطوير من نفسي وشخصيتي وأكون مؤثرة إيجابية على المجتمع".   وتضيف الملازم أول أفنان: "من أهم الإنجازات الفخورة بها هي قدرتي على إثبات نفسي في المجال العسكري وتحمل المسؤولية رغم كل التحديات". ومن الإنجازات التي تعتز بها (نور)، هو عملها كمدربة في مجال التوعية القانونية، حيث تساهم في تدريب الضباط والمنتسبين والموظفين في مختلف الجوانب القانونية.  وتشير العميد الركن أنغام أحمد، أنها سعت أن تكون نموذجاً للانضباط والالتزام، وتضيف: "المرأة لا تحتاج التخلي عن قيمتها لتثبت حضورها، بل تتمسك به أكثر". وتشير باعتزازها بدورها كأم، حيث وجدت في تربية أبنائها، مقولة آمنت بها وهي: "بناء الإنسان قبل أي شيء آخر".   المقدم سجى محمد العبايجيصورة من: Sajja Al Abayachi رسالة إلى النساء  "وسط كل الضغوط التي تحيط بالمرأة من المجتمع أنا أمارس عملي بكل حب وأقدم خدمة للمواطنين ولوطني وأقول لكل النساء بلا استثناء أنتن بطلات وقويات وجميلات، لا تجعلوا من المجتمع عائق يقف في وجه أحلامكم وطموحكم، عيشوا الحياة بالشيء الذي يسعدكم وقاتلوا من أجل تحقيق أهدافكم"، تقول المقدم سجى في رسالة إلى النساء العراقيات. وتؤكد الملازم أول أفنان، لكل من تلتحق بالسلك العسكري: "يجب أن تؤمني بنفسك وبقدرتك، ولا تسمحي لأي شخص التقليل من طموحك". وتضيف: " المرأة العراقية قوية وقادرة على النجاح في كل المجالات وليست العسكرية فقط". وفي ختام حديث DW عربية مع (نور)، في رسالة توجها إلى الفتيات العراقيات: "لا تترددن في تحقيق طموحاتكن، فالعمل في السلك العسكري ليس حكراً على الرجال، بل رسالة وطنية تستطيع المرأة ممارستها بكل كفاءة والنجاح يتحقق بالانضباط والصبر، وليس بالصدفة". تحرير: ع.ج.م    ملاحظاتك!ملاحظاتكم!إعلان
المصدر: DW عربية | Source: DW عربية

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة DW عربية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by DW عربية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: DW عربية. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: DW عربية.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free