🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
863,132 مقال 404 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 5,622 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 7 ثواني

القضاء الفرنسي يدين شركة "لافارج" بتهمة تمويل جهاديين في سوريا

سياسة
النهار العربي
2026/04/13 - 11:41 512 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...

دانت محكمة في باريس الاثنين شركة الإسمنت الفرنسية  "لافارج" بتهمة دفع أموال لتنظيم "داعش" وجماعات جهادية أخرى لتأمين استمرار العمل في مصنعها في سوريا.

وخلصت المحكمة إلى أن لافارج التي استحوذت عليها مجموعة هولسيم السويسرية دفعت ملايين الدولارات بين العامين 2013 و2014 عبر فرعها "لافارج سيمنت سوريا"، لجماعات جهادية ووسطاء لحماية مصنع الإسمنت في الجلابية في شمال سوريا.

 

لافاراج في سوريا  (أ ف ب)

 

وقالت رئيسة المحكمة القاضية إيزابيل بريفوست-ديسبريز "كانت هذه الطريقة في تمويل المنظمات الإرهابية، وخصوصا تنظيم "داعش"، أساسية في تمكين المنظمة من السيطرة على الموارد الطبيعية في سوريا، ما أتاح لها تمويل الأعمال الإرهابية داخل المنطقة وتلك المخطط لها في الخارج، وخصوصا في أوروبا".

 

ويأتي الحكم بعدما أقرّت لافارج عام 2022 في الولايات المتحدة بالذنب بتقديم دعم ماديّ لمنظّمات مصنّفة في واشنطن على أنها "إرهابية" ووافقت على دفع غرامة قدرها 778 مليون دولار، في تهمة غير مسبوقة لأي شركة.

 

وأتمّت لافارج بناء معمل الجلابية البالغة كلفته 680 مليون دولار في العام 2010، قبل اندلاع الحرب الأهلية السورية في العام التالي بعد القمع الوحشي لنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد للاحتجاجات المناهضة للحكومة حينذاك.

 

وسيطر عناصر "داعش"على أجزاء واسعة من سوريا والعراق المجاور في العام 2014 حيث أعلنوا تأسيس "خلافة".

وبينما غادرت شركات أخرى متعددة الجنسيات سوريا في 2012، اكتفت لافارج بإجلاء موظفيها الأجانب وأبقت ألسوريين منهم حتى أيلول/سبتمبر 2014 عندما سيطر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية على المصنع.

واتُهمت "لافارج سيمنت سوريا" بدفع في عامي 2013 و2014 لوسطاء من أجل الحصول على المواد الأولية اللازمة لتشغيل المصنع من تنظيم الدولة الإسلامية وغيره من الجماعات، ولتأمين حرية تنقّل شاحنات الشركة وموظفيها.

هدف واحد هو الربح

وإلى جانب لافارج، تشمل لائحة المتّهمين الرئيس التنفيذي السابق للشركة برونو لافون وخمسة مسؤولين سابقين في الأقسام التشغيلية أو الأمنية، ووسيطين سوريين أحدهما لم يكن حاضرا في جلسات المحاكمة.

وهم متّهمون بـ"تمويل الإرهاب" وانتهاك العقوبات الدولية.

وقال مكتب المدعي العام الوطني الفرنسي لمكافحة الإرهاب في مرافعته الختامية في كانون الأول/ديسمبر، إنّ لافارج مذنبة بتمويل منظمات "إرهابية" بـ"هدف واحد هو الربح".

 

غرامة بقيمة مليون يورو

وطالب المدعون العامون بفرض أقصى غرامة على شركة لافارج بقيمة 1,12 مليون يورو (1,3 مليون دولار) ومصادرة أصول بقيمة 30 مليون يورو.

كذلك، طالبوا بسجن لافون (69 عاما) لمدة ست سنوات، بينما ينفي أي علم له بالمدفوعات غير المشروعة.

وقال المدعون إنّ الرئيس السابق للشركة "أعطى تعليمات واضحة" للحفاظ على تشغيل المصنع في قرار وصفوه بأنّه "صادم".

وخلال المحاكمة، قال كريستيان هارو وهو نائب المدير الإداري السابق، إنّ قرار إبقاء المصنع مفتوحا تم اتخاذه بسبب القلق على الموظفين المحليين.

وأضاف "كان بإمكاننا أن نتنصل من المسؤولية ونبتعد، ولكن ماذا كان سيحدث لموظفي المصنع؟".

 

المنظمات الجهادية حصلت على أكثر من 5 مليون دولار

ووفق مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب، فقد بلغت المدفوعات للجماعات المصنّفة على أنّها منظمات "إرهابية" ما لا يقل عن 4,7 مليون يورو (5,5 مليون دولار).

منحاز

من جانبها، قالت شركة هولسيم التي استحوذت على لافارج في العام 2015، إنّها لم لم تكن على علم بالتعاملات في سوريا.

أما القضية الأخرى المتعلّقة باتهامات بالتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية، فهي لا تزال جارية.

وفي العام 2019، تمكنت قوات سوريا الديموقراطية التي يقودها الأكراد وتدعمها واشنطن، من دحر تنظيم الدولة الإسلامية من آخر مناطق سيطرته في سوريا.

وفي العام 2017، فُتح تحقيق في فرنسا بعد عدة تقارير إعلامية وشكويين قانونيتين في العام 2016، إحداهما من وزارة المالية بسبب انتهاك مفترض لعقوبة اقتصادية والأخرى من جماعات غير حكومية و11 موظفا سابقا في لافارج بسبب "تمويل الإرهاب".

وفي قضية مرفوعة في الولايات المتحدة، قالت وزارة العدل إنّ لافارج سعت للحصول على مساعدة من تنظيم الدولة الإسلامية لإقصاء المنافسين، من خلال تطبيق "اتفاقية تقاسم الإيرادات" الفعّالة معهم.

وفي ذلك الوقت، ندد لافون الذي كان رئيسا تنفيذيا منذ العام 2007 إلى العام 2015 عندما تمّ دمج لافارج ضمن هولسيم، بتحقيق وصفه بـ"المنحاز".

المصدر: النهار العربي | Source: النهار العربي

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة النهار العربي. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by النهار العربي. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: النهار العربي. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: النهار العربي. Tags: court ruling, Lafarge, Syria.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free
🔍