#سواليف
حذّرت الحملة الوطنية الأردنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع الاحتلال (#غاز_العدو_احتلال)، من المضي في ربط حقل الريشة الوطني بخط الغاز العربي، معتبرة أن الخط بات جزءًا من بنية تحتية تُستخدم لنقل الغاز المستورد من الاحتلال.
وقالت الحملة، في بيان، إن ربط حقل الريشة بخط الغاز العربي من شأنه خلط الغاز الوطني بمصادر الغاز المستورد، وترسيخ ما وصفته بـ«التبعية الطاقية»، مطالبة بأن يكون أي ربط مشروطًا أولًا بإلغاء اتفاقية الغاز مع الاحتلال واستعادة السيطرة الكاملة على خط الغاز العربي.
وأكدت أن حقل الريشة يمثل موردًا وطنيًا استراتيجيًا يجب الحفاظ عليه واستثماره ضمن رؤية مستقلة لأمن الطاقة، مشيرة إلى إمكانية الاستفادة من الغاز المنتج محليًا لتزويد محطات توليد الكهرباء والتجمعات الصناعية.
وطالبت الحملة باستعادة إدارة خط الغاز العربي عبر شركة وطنية، بدلًا من شركة فجر، داعية إلى وضع برنامج وطني لإدارة وتشغيل مصادر الطاقة الأردنية.
كما اقترحت، إلى حين استعادة السيطرة الكاملة على الخط، نقل غاز الريشة عبر الشاحنات بعد ضغطه، أو إنشاء شبكة خطوط داخلية مستقلة، بما يتيح استخدام الغاز الوطني دون ربطه بالبنية التحتية التي تعترض عليها الحملة.
وكانت الحكومة قد أعلنت خططًا لزيادة إنتاج حقل الريشة وربطه بخط الغاز العربي، ضمن مساعي رفع مساهمة الغاز المحلي في مزيج الطاقة وتقليل الاعتماد على الواردات. وتشير الخطط إلى تشغيل الربط بحلول عام 2029.
هذا المحتوى الحملة الوطنية لإسقاط اتفاقية الغاز تحذر من ربط حقل الريشة بخط الغاز العربي ظهر أولاً في سواليف.


