⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم●⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر●⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم●
AI اقتراحات ذكية
AI مباشر|--مشاهد مباشر
866,214مقال404مصدر نشط228قناة مباشرة5,610خبر اليوم
آخر تحديث:منذ 0 ثانية
الجدري ينهش أجساد الأطفال في غزة.. مؤشرات مقلقة وأزمة صحية تتفاقم
يشهد قطاع غزة في الآونة الأخيرة تصاعدا ملحوظا في انتشار الأمراض المعدية، وعلى رأسها مرض الجدري، خاصة بين الأطفال، في ظل ظروف إنسانية وصحية أقل ما توصف بأنها “كارثية”.
وتشير تقارير ميدانية إلى أن انتشار الجدري بين الأطفال في غزة يرتبط بشكل مباشر بتدهور الأوضاع البيئية والصحية، حيث أدى تراكم النفايات وطفح مياه الصرف الصحي إلى خلق بيئة مثالية لانتقال الأمراض الجلدية والمعدية بين النازحين، خصوصًا في مراكز الإيواء المكتظة.
"#الجدري" ينتشر بين الأطفال الفلسطينيين في رفح وسط مخاوف من تحوله إلى #وباء.. إليك التفاصيل!
يتميز مرض الجدري بظهور أعراض تبدأ بحمى وإرهاق وآلام في الجسم، قبل أن تتطور إلى طفح جلدي وبثور تنتشر في أنحاء مختلفة من الجسم.
وينتقل المرض بسهولة عبر الرذاذ التنفسي أو الاحتكاك المباشر مع المصابين، ما يزيد من خطورته في أماكن النزوح المكتظة.
الأم “نرمين” نازحة في أحد مراكز الإيواء شمال مدينة غزة، تقول لمراسل “المركز الفلسطيني للإعلام”، إن ابنها البالغ من العمر خمس سنوات، بدأت تظهر عليه حبوب صغيرة، ثم انتشرت بسرعة في جسمه كله.
وتوضح أن معاناة طفلها لا تتوقف عند حدود الإصابة بالمرض فقط بل تتفاقم بسبب عدم وجود العلاج الكافي، مؤكدة أن كل ما تستطيع فعله هو محاولة تخفيف ألمه بالماء البارد.
أما “أم أحمد”، وهي أم للطفلة “سجود” البالغة من العمر ثلاثة أعوام، تقول إن الطفح الجلدي جعلها لا تنام من شدة الحكة، مؤكدة أنها حريصة على إبقائها نظيفة، رغم الشح الشديد في المياه في مخيم النازحين الذي تقطنه غرب مدينة غزة.
وعبرت الأم، في حديثها مع مراسل “المركز الفلسطيني للإعلام”، عن خشيتها من ازدياد حالة ابنتها سوء بسبب النقص في كل شيء سواء الماء للحفاظ على نظافة ابنتها أو العلاج اللازم لمداواتها.
أما معاناة “أم يوسف” فتبدو أكثر صعوبة، فقد أصيب اثنين من أبنائها تواليا، بسبب الازدحام الشديد في الغرفة الصفية التي تشاركها فيها عدد من العائلات.
تقول “أم يوسف” لمراسل “المركز الفلسطيني للإعلام”: “نعيش في غرفة واحدة أكثر من 20 فرداً غالبيتهم من الأطفال، وهم يلعبون معًا طوال الوقت ومن الصعب منع العدوى، وقد أصيب اثنين من أبنائي خلال أيام قليلة، وأخشى أن يطال المرض المعدي الآخرين قريبا”.
ظروف كارثية
رئيس مستشفى الرنتيسي للأطفال في قطاع غزة، الدكتور جميل سليمان، أكد أن القطاع يشهد مؤخرا ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات الإصابة بالأمراض المعدية، وعلى رأسها جدري الماء، خصوصاً بين الأطفال.
وأوضح “سليمان” في تصريحات صحفية، أن جدري الماء، المعروف بسرعة انتشاره بين الأطفال، بات يشكل تهديداً مضاعفاً في ظل الظروف البيئية الصعبة.
ويُبين رئيس مستشفى الرنتيسي، أن “التكدس السكاني” داخل المساكن ومراكز الإيواء في قطاع غزة يسهم بشكل مباشر في تسريع انتقال العدوى بين الأطفال.
ويرى أن تفشي الأمراض لا يقتصر على جدري الماء، بل يشمل أيضاً أمراضاً جلدية متعددة ناجمة عن التلوث البيئي، لا سيما في ظل انتشار القوارض والحشرات مثل البعوض، إلى جانب مخلفات الحيوانات، ما يفاقم من الوضع الصحي العام داخل القطاع.
ونبه إلى أن التدهور البيئي الحاد في غزة، الناتج عن تراكم النفايات وغياب المعالجة السليمة للمياه العادمة، خلق بيئة خصبة لانتشار الفيروسات والأمراض الجلدية.
من جهتها حذرت بلدية غزة من تفاقم الأوضاع البيئية في المدينة نتيجة “التراكم الكبير” للنفايات والركام، مُبينة أن حجم الكميات المتراكمة وصل إلى نحو 350 ألف متر مكعب داخل مراكز غزة، ما يشكل بيئة خصبة لانتشار الأمراض والآفات.
وقال مدير العلاقات العامة في بلدية غزة، أحمد الدريملي، في تصريحات صحفية، إن الدمار الواسع في البنية التحتية والمباني أسهم بشكل مباشر في خلق ظروف مواتية لتكاثر القوارض والحشرات، في ظل عجز الطواقم البلدية عن التعامل الكامل مع الأزمة بسبب نقص الإمكانيات.
وشدد رئيس مستشفى الرنتيسي جميل سليمان، أن استمرار الوضع البيئي المتردي دون تدخل عاجل سيؤدي إلى تفاقم الأزمات الصحية، محذراً من موجات انتشار أوسع للأمراض في حال لم يتم احتواء الوضع بشكل سريع وفعّال.
وكأن غزة لم ينقصها شيء سوى مواجهة هذه الوبئة والأمراض، لكن انتشار مرض الجدري يسلط الضوء على جانب جديد من المعاناة الإنسانية في القطاع، حيث تتقاطع عوامل الحرب والفقر والبيئة غير الصحية لتشكل تهديدًا مباشرًا لحياة جيل كامل، وبينما تتزايد أعداد الإصابات، يبقى الحل مرهونا بتحسين الظروف المعيشية وتوفير الرعاية الصحية العاجلة، قبل أن تتفاقم الأزمة إلى مستويات يصعب السيطرة عليها.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note:
نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف.
خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي.
نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق.
هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by سواليف.
Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086).
We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking.
Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم صحة.
نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة.
المصدر: سواليف.
يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.
This article is part of Khabr's coverage of Health.
We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed.
Source: سواليف.
Tags: جدري, أطفال, أزمة صحية.
🍪 نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض الإعلانات المخصصة. باستخدامك للموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط وسياسة الخصوصية.
We use cookies to enhance your experience and show personalized ads. By using this site, you agree to our Cookie Policy and Privacy Policy.
FREEFree 1GB Internet + Free International Calls
$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges