أَعْلَنَتْ وِزَارَةُ الأَشْغَالِ العَامَّةِ وَالإِسْكَانِ عَنْ بَدْءِ تَشْغِيلِ الإِشَارَةِ الضَّوْئِيَّةِ الجَدِيدَةِ عِنْدَ نُقْطَةِ التِقَاءِ طَرِيقِ الـمَلِكِ عَبْدِ اللهِ الثَّانِي مَعَ شَارِعِ نَالْتْشِك صَبَاحَ يَوْمِ الجُمُعَةِ، بَعْدَ الإِنْتِهَاءِ الكَامِلِ مِنْ كَافَّةِ التَّجْهِيزَاتِ فِي الـمَوْقِعِ.
وَأَوْضَحَتِ الوِزَارَةُ أَنَّ الإِشَارَةَ سَتُتِيحُ لِلْمَرْكَبَاتِ القَادِمَةِ مِنْ شَارِعِ نَالْتْشِك فِي مِنْطَقَةِ الظَّهِيرِ الاِنْعِطَافَ يَسَاراً بَاتِّجَاهِ طَرِيقِ الـمَلِكِ عَبْدِ اللهِ الثَّانِي وُصُولاً إِلَى مَيْدَانِ الثَّوْرَةِ العَرَبِيَّةِ الكُبْرَى. كَمَا جَرَى رَبْطُ الإِشَارَةِ بِنِظَامِ التَّحَكُُّمِ الـمُرُورِيِّ الـمَرْكَزِيِّ لَدَى أَمَانَةِ عَمَّانَ الكُبْرَى لِمُرَاقَبَةِ الكَثَافَاتِ المُرُورِيَّةِ.
وَيَأْتِي هَذَا الـمَشْرُوعُ لِلْحَدِّ مِنَ الاِرْتِبَاكَاتِ المُرُورِيَّةِ الـنَّاجِمَةِ عَنْ اسْتِخْدَامِ الطُُّرُقِ الفَرْعِيَّةِ فِي مِنْطَقَةِ البَيَادِرِ الصِّنَاعِيَّةِ، حَيْثُ دَعَتِ الوِزَارَةُ السَّائِقِينَ إِلَى تَوَخِّي الحِيطَةِ وَالحَذَرِ وَالاِلْتِزَامِ بِالتَّعْدِيلِ المُرُورِيِّ الجَدِيدِ.
تَأْتِي هَذِهِ الخُطْوَةُ فِي إِطَارِ جُهُودِ وِزَارَةِ الأَشْغَالِ العَامَّةِ لِتَطْوِيرِ الـنُّقَاطِ المُرُورِيَّةِ الحَرِجَةِ فِي العَاصِمَةِ عَمَّانَ، وَرَفْعِ مَسْتَوَى السَّلاَمَةِ المُرُورِيَّةِ، بِمَا يَضْمَنُ انْسِيَابِيَّةَ حَرَكَةِ الـمَرْكَبَاتِ وَيُقَلِّلُ مِنْ نُقَاطِ التَّقَاطُعِ الخَطِرَةِ عَلَى الشَّرَايِينِ الرَّئِيسِيَّةِ.





