- الحُكُومَةُ الفَرَنْسِيَّةُ تُعْلِنُ حَالَةَ التَّأَهُّبِ القُصْوَى فِي 60 مُقَاطَعَةً بِسَبَبِ مَوْجَةِ حَرٍّ حَارِقَةٍ وَتَوَقُّعَاتٍ بِبُلُوغِهَا 38 دَرَجَةً.
أَعْلَنَتْ دَائِرَةُ الأَرْصَادِ الجَوِّيَّةِ الفَرَنْسِيَّةِ حَالَةَ التَّأَهُّبِ بِالَّلوْنِ البرْتُغَالِيِّ فِي 60 إِقْلِيماً وَمُقَاطَعَةً فِي فَرَنْسَا جَرَّاءَ تَعَرُّضِ البِلَادِ لِمَوْجَةِ حَرٍّ شَدِيدَةٍ وَغَيْرِ اعْتِيَادِيَّةٍ؛ حَيْثُ صَدَرَ هَذَا التَّحْذِيرُ الرَّسْمِيُّ لِيَشْمَلَ مَا يَزِيدُ عَلَى ثُلُثَيْ الأَقَالِيمِ الفَرَنْسِيَّةِ نَتِيجَةً لِلِارْتِفَاعِ الحَادِّ فِي مَنَاسِيبِ دَرَجَاتِ الحَرَارَةِ.
وَأَفَادَتِ التَّقَارِيرُ الإِعْلَامِيَّةُ المَحَلِّيَّةُ بِأَنَّهُ مِنَ المُتَوَقَّعِ أَنْ تَصِلَ دَرَجَاتُ الحَرَارَةِ العُظْمَى خِلَالَ السَّاعَاتِ القَادِمَةِ إِلَى 38 دَرَجَةً مِئَوِيَّةً، مِمَّا دَفَعَ السُّلُطَاتِ التَّنْفِيذِيَّةَ إِلَى اسْتِنْفَارِ أَجْهِزَتِهَا لِمُوَاجَهَةِ التَّدَاعِيَاتِ المَنَاخِيَّةِ الخَطِيرَةِ عَلَى الصِّحَّةِ العَامَّةِ وَالبِنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ لِلْبِلَادِ.
وَبِنَاءً عَلَى هَذِهِ التَّطَوُّرَاتِ المَنَاخِيَّةِ الحَرِجَةِ، يَعْقِدُ رَئِيسُ الوُزَرَاءِ الفَرَنْسِيُّ، سِيبَاسْتْيَان لِيكُورْنُو، يَوْمَ السَّبْتِ، اِجْتِمَاعاً طَارِئاً لِخَلِيَّةِ الأَزَمَاتِ الحُكُومِيَّةِ بِمُشَارَكَةِ 14 وَزِيراً، مِنْ بَيْنِهِمْ وُزَرَاءُ الدَّاخِلِيَّةِ، وَالقُوَّاتِ المُسَلَّحَةِ، وَالتَّعْلِيمِ، وَالصِّحَّةِ، وَالعَدْلِ؛ لِتَنْسِيقِ جُهُودِ الِاسْتِجَابَةِ الفَوْرِيَّةِ وَتَقْلِيلِ الخَسَائِرِ.
وَتَأْتِي مَوْجَةُ الحَرِّ الحَالِيَّةُ تَقَاطُعاً مَعَ مَا شَهِدَتْهُ فَرَنْسَا فِي شَهْرِ مَايُو/ أَيَّار المَاضِي مِنْ مَوْجَةِ حَرٍّ غَيْرِ مَسْبُوقَةٍ حَطَّمَتْ الكَثِيرَ مِنَ الأَرْقَامِ القِيَاسِيَّةِ التَّارِيخِيَّةِ المُسَجَّلَةِ لِهَذَا الشَّهْرِ، عَقِبَ ارْتِفَاعِ المَعْدَلَاتِ بِمَا لَا يَقِلُّ عَنْ 10 إِلَى 15 دَرَجَةً مِئَوِيَّةً فَوْقَ النِّطَاقِ الطَّبِيعِيِّ.
وَوَفْقاً لِمُعْطَيَاتِ خُبَرَاءِ الأَرْصَادِ الجَوِّيَّةِ، فَقَدْ سُجِّلَ فِي عَدَدٍ مِنَ المَنَاطِقِ الفَرَنْسِيَّةِ أَعْلَى ارْتِفَاعٍ لِلْحَرَارَةِ عَلَى الإِطْلَاقِ مُنْذُ بَدْءِ عَمَلِيَّاتِ الرَّصْدِ الجَوِّيِّ التَّارِيخِيِّ، وَذَلِكَ فِي ذُرْوَةِ مَوْجَةِ السَّادِسِ وَالعِشْرِينَ مِنْ مَايُو المَاضِي، حَيْثُ تُشِيرُ الخَرَائِطُ الحَالِيَّةُ إِلَى تَدَفُّقِ كُتَلٍ هَوَائِيَّةٍ حَارِقَةٍ تَسْتَدْعِي الرِّقَابَةَ المَشْرُوطَةَ طِوَالَ الأُسْبُوعِ. وَتَعْمَلُ وِزَارَةُ الصِّحَّةِ الفَرَنْسِيَّةُ عَلَى تَعْمِيمِ الإِرْشَادَاتِ الطِّبِّيَّةِ لِلْمُوَاطِنِينَ، لَا سِيَّمَا كِبَارِ السِّنِّ وَالأَطْفَالِ، لِتَجَنُّبِ الإِصَابَةِ بِضَرَبَاتِ الشَّمْسِ، مَعَ اِسْتِمْرَارِ رَفْعِ دَرَجَةِ الجَاهِزِيَّةِ دَاخِلَ المُسْتَشْفَيَاتِ وَمَرَاكِزِ الطَّوَارِئِ بِسَبَبِ تَبِعَاتِ الطَّقْسِ القَاسِي الَّذِي يَهْصِرُ أَجْزَاءً وَاسِعَةً مِنَ القَارَّةِ الأُورُوبِّيَّةِ.


