الأردن ليس رغيفَ شعيرٍ لسردياتكم البائسة !
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
د. مفضي المومني هو الجحود… وبثُّ السمِّ في الدسم… وجيناتٌ تتلون بين الولاء المصلحي المرحلي، والعقوق والحقد الكامن…! وهذا جزاء الإحسان.. ، وهنالك مثل روسي يقول: (الأحدب لا يعدله إلا القبر..!)… أسوق هذه المقدمة لمقال كتبته منذ سنوات، وأراه حاضرًا لمشهدٍ يتكرر. صاحب المعالي، حقائقك لا تعنينا، وليس في ذهننا ما نشكرك عليه… رغم سيل المناصبٍ ، وأرصدتك وأطيانك… فقد كنتم متورطاً في صناع الفشل…والتأخر… وهذا تاريخٌ نعرفه ويعرفه كل الأردنيون… والضحكات الصفراوية لا تليق في حضرة الأردن… وشكل الخارطة هو ما تشكل في مئة عام ويستمر، لا بفهلوات وتشكيلاتك هندسية… محض تهكم… وضحالة في المشهد… !. رجل الدولة له صفات كوصفي.. نقطة. ، ورجل المصلحة والقرش والدينار ثعلبٌ مكار…نعرفه… وحافظين الدرس…! وهم كثرُ. وهذا ما قلته سابقًا… وأكرره اليوم: تعرفون رغيف الشعير… (آكله ذامه وتاركه ذامه، وهو نعمة من الله)، واجتاز بلدنا – وعندما أقول بلدنا فأعني الأردن شعبًا وقيادةً ومقدرات – عبر مسيرته وهو يدخل المئوية الثانية، صامدًا شامخًا، رغم الجراح والجحود والصدمات وسيل المؤامرات الداخلية والخارجية، وشلة الفاسدين، وجماعة (حاطك بحضني وبتنتف بذقني..!)، تجاوز كل المراحل دون أن يبيع مواقفه أو يصبح جزءًا من منظومة العمالة. صحيح أننا كشعبٍ وحكومة نتجاذب النقد وعدم الرضى، ولنا الكثير من التحفظات على السياسات، داخليةً أم خارجية، ولكن يبقى العنوان الوطن، وهو أمرٌ داخلي صحي، وليس لأحدٍ (أن يدخل بيناتنا). نرى كل يوم مقالاتٍ وتغريداتٍ ومحاضراتٍ وبودكاستات – إن صح الجمع – تجتاز كل الخطوط الحمراء، وتفوح منها رائحة العنصرية والجحود..! ومع ذلك هنالك هامش من التحمل والحرية، قُدِّر له أن يبقى، ويبقى الموضوع حوار الذات مع الذات، والأم مع ابنها…! وسكتنا على مضض…! في الآونة...





