... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
177030 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8845 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

الأنفال بعد 38 عاماً.. استذكار ودعوات دولية لمحاسبة تاريخ الإبادة وتعويض الضحايا!

العالم
المدى
2026/04/14 - 10:34 501 مشاهدة

متابعة/المدى
تحل الذكرى الثامنة والثلاثون لحملات الأنفال وسط مواقف رسمية متجددة تؤكد فظاعة ما جرى بحق الكرد في ثمانينيات القرن الماضي، مع دعوات سياسية وحقوقية لمواصلة الاعتراف الدولي بالجرائم وتعويض الضحايا، وإبقاء الملف حاضراً في الذاكرة الوطنية.

وأعرب رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم، عن "حزن بالغ واستذكار مؤلم" بمناسبة الذكرى الـ38 لحملات الأنفال التي استهدفت الكرد، واصفاً إياها بأنها من أبشع الجرائم التي ارتكبها النظام السابق.

وقال السوداني في منشور على منصة "أكس" اليوم الثلاثاء، إن "الذكرى تمرّ علينا لاستعادة الجرائم العنصرية التي ارتكبها النظام الدكتاتوري المُباد وعصاباته الإجرامية ضد أبناء شعبنا الكوردي في حملات الأنفال الوحشية".

وأضاف أن "أهلنا الكورد الآمنين في المدن والقرى والقصبات تعرضوا في مثل هذه الأيام قبل أكثر من ثلاثة عقود لأبشع أنواع القتل والتنكيل الخارج عن كل القيم والعادات والقوانين".

وأكد السوداني أن استذكار هذه الجرائم يأتي اليوم في ظل "وحدة العراق وتآخي مكوناته"، مشيراً إلى أن البلاد تعيش في إطار "نظام ديمقراطي دستوري تعددي، يضمن الكرامة والحرية لجميع العراقيين دون تمييز".

وختم بالقول: "الرحمة والرضوان لشهداء العراق الخالدين، والذل والعار للطغاة والمجرمين والقتلة".

وتُعد حملات الأنفال، التي نفذها النظام العراقي السابق بين عامي 1987 و1988، واحدة من أخطر الجرائم الجماعية في تاريخ العراق الحديث، إذ استهدفت مناطق واسعة في كردستان، خصوصاً في ريف السليمانية وكركوك وأربيل ودهوك.

وبحسب تقديرات منظمات حقوقية، قُتل خلالها نحو 180 ألف مدني كوردي، بينهم نساء وأطفال، ودُمّرت آلاف القرى بالكامل، فيما تم تهجير عشرات الآلاف إلى مجمعات قسرية أو اختفوا في المقابر الجماعية.

وشملت تلك الحملات استخدام الأسلحة الكيمياوية، كما حدث في حلبجة عام 1988، إلى جانب الإعدامات الميدانية والاعتقالات الجماعية، في إطار سياسة منظمة استهدفت الوجود الكردي.

وأقرّ البرلمان العراقي في عام 2008 بأن ما جرى في الأنفال يُعد جريمة إبادة جماعية، فيما لا تزال آثارها الإنسانية والاجتماعية حاضرة في ذاكرة المجتمع العراقي والكردي بصورة خاصة، من خلال آلاف العائلات التي فقدت أبناءها أو ما زالت تبحث عن مصيرهم أو رفاتهم.

وفي السياق ذاته، جدّد رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، تأكيده مواصلة العمل من أجل تحقيق إقرار دولي لعمليات الأنفال على أنها "جريمة إبادة جماعية"، داعياً الحكومة الاتحادية إلى تعويض المتضررين من الضحايا مادياً ومعنوياً.

جاء ذلك في بيان صدر بمناسبة الذكرى الـ38، حيث أشار إلى أن الأنفال راح ضحيتها أكثر من 182 ألف شخص من مختلف الفئات العمرية، معتبراً أنها "لم تكن مجرد جريمة، بل محاولة لإبادة شعب مسالم بأكمله، لا تزال آثارها حاضرة حتى اليوم".

وأكد بارزاني أن مسؤولية الحكومة الاتحادية تشمل تعويض ذوي الضحايا استناداً إلى ما أقرته المحكمة الجنائية العراقية العليا، مشدداً على أهمية مواصلة الجهود الدولية للاعتراف بالأنفال كجريمة إبادة جماعية.

وأضاف أن "العمل الإنساني والوطني يتطلب مواصلة البحث عن رفات الشهداء وإعادتها إلى ذويهم، وتقديم مزيد من الدعم لعوائل الضحايا".

واختتم بالتأكيد على أن "حماية الكيان الدستوري لإقليم كردستان وصون مكتسباته لا يتحقق إلا بالتلاحم والعمل المشترك بين القوى السياسية والمكونات، وهو ما يمثل وفاءً لدماء الشهداء وضماناً لمستقبل أفضل للأجيال القادمة".

 

The post الأنفال بعد 38 عاماً.. استذكار ودعوات دولية لمحاسبة تاريخ الإبادة وتعويض الضحايا! appeared first on جريدة المدى.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤