العتوم يكتب: شكرا للملك عبد الله الثاني ـ بقلم: د. حسام العتوم
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
العتوم يكتب: شكرا للملك عبد الله الثاني د. حسام العتوم العتوم يكتب: شكرا للملك عبد الله الثاني د. حسام العتوم مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/11 الساعة 20:47 نعم، شكرا لجلالة الملك عبد الله الثاني المعظم حفظه الله على مواقفه الشجاعة ، و المشرفة ، مع الأردن الوطن الغالي – المملكة الأردنية الهاشمية ، ومع فلسطين الغالية في الجوار ، ومع عمقنا العربي ، و مع القاهرة عاصمة العرب ، ومع عموم عواصم دول الخليج جراء اعتداءات إيران علينا هنا في الأردن غير المبرر، و اختراق أجوائنا ، رغم التحذيرات الأردنية المتتابعة لكل الأطراف المتحاربة ، و على دول الخليج العربي ، إبان حربها الدفاعية الثانية ، و لمدة أربعين يوما ، مع أمريكا و إسرائيل. و مسيرة الجامع الحسيني الجمعة 10 نيسان 2026 ، شاهد عيان ، و مؤازرة لمواقف جلالة الملك مع فلسطين ، و الأسرى ، و الأقصى أيضا . ومثلما هي السيادة الأردنية لدينا خط أحمر ، هي سيادات الدول العربية ، و منها الخليجية خط أحمر أيضا . وكلي أمل بعدم تكرار الحرب على إيران بعد مفاوضات باكستان الجديدة بين أمريكا و إيران ، و بعدم خلط إيران لأوراقها السياسية ، و العسكرية بين الجانب المعتدي عليها ( أمريكا ،و إسرائيل من جهة ،و بين العرب الذين لا شأن لهم بالحرب التي فرضت عليهم فقط لامتلاكهم ربما قواعد عسكرية ، أو تعاونات عسكرية دفاعية ، لا هجومية . و إيران جارة العرب ، مطالبة في المقابل بالإعتذار لهم للمحافظة على شعرة معاوية معهم . وسوف نحتاج إيران لتشكيل جبهة واحدة تتصدى لمشاريع إسرائيل الكبرى ، ولا عداء في السياسة . و سيبقى العرب مطالبون بالذهاب للوحدة الحقيقية ، و على كافة المستويات ، ومنها امتلاك السلاح غير التقليدي الذي يمتكله العدو الإسرائيلي في الجوار. جلالة الملك عبد الله الثاني المعزز منذ عام 1999 ، و ريث عهود الملوك الهاشميين ، الأشاوس ، نسل النبي محمد صلى الله عليه و سلم ، و فخر الأردنيين ، و العرب ، و العالم ، الحسين الراحل العظيم الباني طيب الله ثراه 1953 - 1999، وطلال باني الدستور الأكثرعصرنة ، و حضارة عام 1952 ، و عبد الله الأول المؤسس لإمارة شرق الأردن في الزمن الصعب1921، و الحسين بن علي قائد ثورة العرب الكبرى تجاه وحدة بلاد الشام ، و الدولة العربية الواحدة عام 1916 . و يسجل لجلالة الملك عبد الله الثاني محافظته على استقرار الأردن ، و على مداميك البناء الأ...





