أهمله النظام البائد .. وضع مركز “الشاغور الصحي” في الخدمة خلال شهر
طوى النسيان والإهمال واحداً من أهم المراكز الصحية في محافظة دمشق وهو مركز “الشاغور الصحي”، وقد حرمت آلاف الأسر المحتاجة من خدماته لسوء الإدارة والإهمال بسبب ممارسات النظام البائد والتي طالت العديد من المراكز الصحية والطبية.
هذا المركز الذي بدأ يبصر النور بعد التحرير، لما يشكله من أهمية وضرورة لجهة توفير الخدمات والرعاية الصحية للمواطنين، ليخدّم منطقة الشاغور وما حولها بتعداد سكاني يقارب الـ 15 ألف نسمة، بمتابعة مستمرة من محافظة دمشق متمثلة بمديرية الخدمات الفنية التي أشرفت على المراحل الأخيرة من أعمال مشروع ترميم وتأهيل المركز، وذلك بالتنسيق مع مديرية صحة دمشق بعد توقف العمل فيه منذ عام 2018.
وتضمنت الأعمال تقديم الخدمات المختلفة الميكانيكية والكهربائية والصحية، وأعمال الإكساء الشامل، وتسهيلات لذوي الهمم، وغير ذلك.

وتحدّث قاطنون في حي الشاغور لـ “الوطن” عن التأثيرات السلبية التي لحقها توقف المركز وحرمان آلاف المواطنين من مختلف الأحياء المجاورة من خدماته، علماً أنه خلال السنوات السابقة تم توزيع الكادر المتخصص على مختلف المشافي والمراكز.
وحول هذا الموضوع، كشفت مصادر في “الصحة” بدمشق لـ “الوطن”، أنه من المقرر وضع المركز في الخدمة في غضون شهر، مبينة أنه سيتم استلام المركز من المعنيين في المحافظة قريباً جداً.
وذكرت المصادر أنه يتم العمل على تجهيز عدد من العيادات وتأمين الكادر اللازم للمركز، على أن يتم تدريجياً تزويده بمخلف التجهيزات الطبية والمتطلبات الخاصة بعمله، لتخديم المواطنين في ظل الأهمية التي يعكسها وجود المراكز في مختلف أحياء العاصمة.
وكان مدير صحة دمشق “وائل دغمش ” زار سابقاً المركز لمتابعة أعمال الترميم الجارية في المبنى والوقوف على واقع التنفيذ ميدانياً، من تفقد المرافق والبنية التحتية التي تخضع لعمليات إعادة التأهيل، والاستماع إلى الكوادر حول التحديات التشغيلية خلال فترة الترميم، مشدداً على أهمية تسريع وتيرة الإنجاز، وضمان مطابقة الأعمال للمعايير الفنية المعتمدة، ما يسهم في تحسين بيئة العمل واستمرارية تقديم الخدمات الطبية للمراجعين. وذلك في إطار المتابعة ضمن خطة مديرية صحة دمشق لإعادة تأهيل عدد من المراكز الصحية في المدينة، ما يعزز جودة الخدمات ومواكبة متطلبات السلامة العامة.





