اجتماع كوبي أميركي في هافانا.. ورسالة جديدة من ترامب
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
تواجه كوبا منذ أشهر حصارا أميركيا خانقا التقى مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) جون راتكليف مسؤولين كوبيين في هافانا، في إطار تعزيز الحوار بين البلدين، وفق ما أعلنت الحكومة الكوبية. وجاء في بيان كوبي أن اللقاء عقد "في سياق من التعقيد الذي يطبع العلاقات الثنائية، وذلك بهدف المساهمة في الحوار السياسي بين البلدين". وأشار البيان إلى أن التواصل "أتاح إظهار أن كوبا لا تمثل بأي حال من الأحوال تهديدا للأمن القومي الأميركي، وعدم وجود أسباب مشروعة لإدراجها في قائمة الدول التي يزعم أنها راعية للإرهاب". وشدد البيان على أن كوبا "لم تدعم مطلقا أي نشاط عدائي ضد الولايات المتحدة، ولن تسمح بأن تنفذ انطلاقا من أراضيها أعمال ضد أي دولة أخرى"، في إشارة إلى اتهام أميركي لها باستضافة قواعد صينية. ونقل موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي عن مسؤول في "سي آي إيه"، قوله إن راتكليف حمل رسالة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تشير إلى أن "الولايات المتحدة مستعدة للانخراط بجدية في القضايا الاقتصادية والأمنية، شريطة أن تجري كوبا تغييرات جوهرية"، من دون الكشف عن طبيعة هذه التغييرات. وتأتي الزيارة في حين تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا تدهورا كبيرا، بعدما فرضت واشنطن حصارا نفطيا على الجزيرة في يناير الماضي، كذلك فرض ترامب عقوبات على الجزيرة وتحدث علنا عن "السيطرة عليها". والأوضاع في الجزيرة متردية، مع انقطاع متكرر للتيار الكهربائي ونقص في الإمدادات. وعرض وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مجددا تقديم مساعدات بقيمة 100 مليون دولار، شرط تولي الكنيسة الكاثوليكية توزيعها، وليس الحكومة. وفي منشور له على منصة "إكس"، حض الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الولايات المتحدة على رفع حصارها بدلا من ذلك. وقال: "يمكن تخفيف الضرر بطريقة أبسط وأسرع بكثير عبر رفع الحصار أو تخفيفه". لكنه أشار إلى أنه إذا أظهرت واشنطن "إرادة حقيقية لتقديم المساعدة، فلن تواجه أي عقبات أو تنكر من جانب كوبا". ورغم التوترات تتواصل المحادثات بين الحكومتين، إذ عقد اجتماع دبلوماسي رفيع المستوى في هافانا في العاشر من أبريل الماضي، تزامنا مع أول هبوط لطائرة تابعة للحكومة الأميركية في هافانا منذ عام 2016. كوباالولايات المتحدةدونالد ترامب




