📱 حمّل تطبيق خبر الآن! App Store Khabr Live
🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,095,491 مقال 408 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,440 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

هل تهدد موجات الحر إمدادات الكهرباء في أوروبا؟

سياسة
DW عربية
2026/08/08 - 20:27 503 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

سياسةأوروباهل تهدد موجات الحر إمدادات الكهرباء في أوروبا؟أندرياس نول2026/8/8٨ أغسطس ٢٠٢٦أجبر ارتفاع حرارة الأنهار وانخفاض منسوبها محطات الطاقة النووية في أوروبا على خفض إنتاجها.

الخسائر قليلة على مدار العام، لكن في الأيام الحرجة ينخفض الإنتاج، مما يؤثر على الشبكات والأسعار في جميع أنحاء أوروبا.

https://p.dw.com/p/5IQkKمحطة باكس للطاقة النووية في المجر خلال انخفاض الماء في نهر الدانوب لمستويات قياسيةصورة من: Attila Kisbenedek/AFPإعلان  يظهر حاليًا على نهر الدانوب مدى اعتماد محطات الطاقة النوو...

هذا الخبر من DW عربية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

سياسةأوروباهل تهدد موجات الحر إمدادات الكهرباء في أوروبا؟أندرياس نول2026/8/8٨ أغسطس ٢٠٢٦أجبر ارتفاع حرارة الأنهار وانخفاض منسوبها محطات الطاقة النووية في أوروبا على خفض إنتاجها. الخسائر قليلة على مدار العام، لكن في الأيام الحرجة ينخفض الإنتاج، مما يؤثر على الشبكات والأسعار في جميع أنحاء أوروبا. https://p.dw.com/p/5IQkKمحطة باكس للطاقة النووية في المجر خلال انخفاض الماء في نهر الدانوب لمستويات قياسيةصورة من: Attila Kisbenedek/AFPإعلان  يظهر حاليًا على نهر الدانوب مدى اعتماد محطات الطاقة النووية على بيئتها. ففي بلدة باكس المجرية، التي تنتج في العادة نحو 40 بالمائة من احتياجات البلاد من الكهرباء، لم تعد تعمل سوى وحدة توربينية واحدة فقط من أصل أربع وحدات. وبسبب الانخفاض القياسي في منسوب مياه نهر الدانوب، فقد باتت محطة الطاقة النووية الوحيدة في المجر مهددة بالإغلاق المؤقت. ومع ذلك فإن الطاقة النووية في فرنسا لها أهمية أكبر بكثير بالنسبة لسوق الكهرباء الأوروبية. ولا توجد دولة أخرى في أوروبا تعتمد إلى هذا الحد على الطاقة النووية لتأمين إمداداتها الكهربائية مثل فرنسا. وإذا انخفض إنتاج محطات الطاقة النووية في فرنسا، فمن الممكن أن تخفض فرنسا إمداداتها من الكهرباء لجيرانها، أو قد تصبح هي نفسها مستوردة للكهرباء. انخفاض إنتاج الكهرباء يبدو تأثير خفض إنتاج محطات الطاقة النووية الفرنسية متناقضًا من الوهلة الأولى. وعند النظر إلى العام ككل، تبدو خسائر الإنتاج بسبب الحرارة في محطات الطاقة الفرنسية ضئيلة. ولكن قد تكون هذه الخسائر كبيرة في بعض الأسابيع التي تشهد موجات حر شديدة. فرنسا: محطة شوز للطاقة النووية على نهر الميزصورة من: Francois Lo Presti/AFP لقد حدد تقرير صدر عام 2023 عن ديوان المحاسبة حول الطاقة النووية أن الخسائر السنوية بين عامي 2000 و2022 في مفاعلات فرنسا بسبب ارتفاع درجات حرارة المياه وانخفاض منسوب الأنهار تبلغ أقل من واحد بالمائة من الإنتاج السنوي في معظم السنين. وحتى خلال صيف عام 2003 الحار جدًا، لم تتجاوز نسبة الخسائر 1.5 بالمائة. مخاطر متقطعة بيد أن النظر إلى الأرقام السنوية يخفي تقلبات قصيرة الأجل. فقد اضطرت محطات الطاقة النووية الفرنسية في صيف عام 2003 إلى خفض إنتاجها مؤقتًا بأكثر من ستة جيجاوات. وكذلك بلغ الإنتاج مستويات مشابهة خلال موجات الحر الأخيرة في نهاية حزيران/يونيو ومنتصف تموز/يوليو 2026. وكان الحد الأقصى للإنتاج المتاح خلال هذه الفترة مقيدًا مؤقتًا بمقدار ثمانية إلى تسعة جيجاوات. وهذا يعادل أحيانًا ما يصل إلى خُمس إنتاج الطاقة النووية المتاحة عادة لفرنسا في فصل الصيف. ولكن انخفاض الإنتاج المتاح بمقدار ثمانية جيجاوات لا يعني تلقائيًا وجود نقص في توليد الكهرباء بمقدار ثمانية جيجاوات لعدة أيام. فبعض المفاعلات لا تعمل بكامل طاقتها حتى من دون انخفاض منسوب المياه، وذلك بسبب انخفاض الطلب خلال الصيف، أو ارتفاع الإنتاج من خلال محطات الطاقة الشمسية، أو ازدحام الشبكة. وبحسب مشغلي شبكات الكهرباء فقد كانت توجد لدى فرنسا احتياطيات كافية حتى خلال موجات الحر الأخيرة عام 2026، وظلت بشكل عام مصدِّرة للكهرباء. ألمانيا أيضًا تستفيد من الطاقة النووية الفرنسيةصورة من: Christoph Hardt/Panama Pictures/IMAGO تداعيات تقييد الإنتاج في الخارج ولكن هذه القيود مهمة بالنسبة لمشغلي شبكات الكهرباء وتجارها. والمهم بالنسبة لهم ليس كمية الكهرباء التي تم إنتاجها من محطات الطاقة النووية خلال العام، بل إن المهم حقًا من أجل استقرار شبكات الطاقة وارتفاع الأسعار على المدى القصير هو توفر الطاقة عند الحاجة إليها. وهنا تظهر التجربة أن موجات الحر تزيد الطلب على الكهرباء بسبب استخدام أجهزة التكييف. وبما أن موجات الحر تؤثر هذا العام على أجزاء واسعة من أوروبا تنخفض بالتالي أيضًا الاحتياطيات المتاحة من الخارج. حرارة الأنهار ترتفع أكثر تعاني محطات الطاقة النووية من انخفاض منسوب المياه، وذلك بسبب حاجتها من أجل إنتاج كل كيلوواط ساعة إلى التبريد وتصريف كمية كبيرة نسبيًا من الحرارة الفائضة. والحرارة المُولّدة في مفاعل محطة طاقة نووية يتم تحويل نحو ثلثها فقط  إلى كهرباء، أما الباقي فيتم تصريفه عبر نظام التبريد إلى البيئة المحيطة، وغالبًا في الأنهار أو البحار. وعندما ينخفض منسوب الماء في النهر، تتوزع الحرارة المهدرة على كمية أقل من الماء ترتفع بذلك درجة حرارة الماء بشكل أسرع. انخفاض حاد في منسوب مياه نهر غارون الذي يمر عبر مديمة تولوز الفرنسية (آب/أغسطس 2022)صورة من: Valentine Chapuis/AFP وبسبب احتواء الماء الدافئ على نسبة أقل من الأكسجين فقد تم وضع حدود قانونية لدرجة الحرارة بهدف حماية الأسماك وغيرها من الكائنات الحية. ولذلك عندما يخفض المشغلون إنتاج مفاعل نووي في الصيف، فإن هذا لا يتعلق غالبًا بإيقاف طارئ لضمان سلامة المفاعل، بل هو إجراء لحماية الطبيعة. حدود الحرارة وأبراج التبريد وفي حالات الإمدادات الحرجة، تسمح السلطات الفرنسية أحيانًا باستثناءات لهذه الحدود. وفي مثل هذه الحالات تم مراقبة المجاري المائية أكثر. وهذا يمكن شركة الطاقة الحكومية الفرنسية (EDF) من إنتاج كهرباء إضافية على المدى القصير. وبالمقارنة مع محطات الطاقة التي تستخدم دائرة تبريد مفتوحة فإن محطات الطاقة المزودة بأبراج تبريد تستهلك كمية أقل بكثير من مياه النهر وتنقل كمية أقل بكثير من الحرارة مباشرة إلى الماء. بيد أن أبراج التبريد لا تجعل محطات الطاقة النووية مستقلة عن الأحوال الجوية، كما يظهر ذلك في محطة غولفيش الفرنسية. تقع هذه المحطة على نهر غارون الذي ترتفع حرارته كثيرًا في الصيف وغالبًا ما يكون قليل الماء، وهي من أكثر المحطات حساسية مع أن فيها أبراج تبريد. وفي محطة شوز على نهر الميز كان لا بد من خفض إنتاج المفاعلات في عام 2020 على الرغم من وجود أبراج التبريد، وذلك من أجل عدم تعريض إمدادات مياه الشرب في بلجيكا للخطر. محطة غولفيش للطاقة النووية في جنوب غرب فرنساصورة من: Matthieu Rondel/AFP أعمال الصيانة تخفض الإنتاج لا يمكن تفسير كل انخفاض في إنتاج محطات الطاقة النووية من خلال تقلبات الطقس. فقبل أربع سنين، كان إنتاج مفاعلات فرنسا من الكهرباء أقل بنحو 82 تيراواط/ساعة مما أنتجته في عام 2021. وهذه الأزمة التي تصدرت العناوين لم يكن سببها تغير المناخ بل تآكل الشقوق الناتج عن الإجهاد وتأجيل أعمال الصيانة في محطات الطاقة النووية الفرنسية. ويتوقع خبراء ديوان المحاسبة أن تتضاعف في المستقبل فترات توقف المفاعلات بسبب تغير المناخ ثلاثة أضعاف أو حتى أربعة أضعاف بحلول عام 2050. ولكن هذا لن يؤدي حتى مع المستويات المنخفضة الحالية إلى انقطاعات شاملة، ولكنه ربما يصبح حرجًا بالنسبة لبعض المحطات. تحديث محطات الطاقة النووية وبإمكان فرنسا مواجهة هذا التطور جزئيًا على الأقل باستخدام أبراج تبريد إضافية وهياكل أعمق لسحب المياه وخطط صيانة أفضل. ولكن جعل محطات الطاقة أكثر مقاومة وتحملًا للحرارة مكلف ويحتاج مساحة أكبر. وفرنسا تريد مراعاة آثار تغير المناخ خلال التحديث القادم لمحطاتها النووية. ومن المقرر أن تبنى على الساحل - في بينلي وغرافلين - أربعة مفاعلات حديثة من طراز EPR2، من بين ستة مفاعلات كان مخططًا بناؤها في البداية. وسيتم بناء الزوج الثالث من المفاعلات فقط على نهر الرون المحيط بمنطقة بوجي. ومن المقرر أن تحد أبراج التبريد هناك من زيادة الحرارة في النهر وسحب المياه. آثار خفض الإنتاج على الدول الأخرى تظهر آثار خفض فرنسا لإنتاج مفاعلاتها النووية في تجارة الكهرباء الأوروبية. فقد أدى ارتفاع درجة حرارة الأنهار في 24 حزيران/يونيو إلى تقييد نحو 4.1 جيجاوات من إنتاج الطاقة النووية الفرنسية. وبذلك انخفضت صادرات فرنسا من الكهرباء إلى نحو 3 جيجاوات، بعد أن كانت تزود جيرانها قبل أسبوع بما يتراوح بين 10 و12 جيجاوات. وقد ساهم هذا، مع زيادة استهلاك الكهرباء وضعف إنتاج طاقة الرياح وزيادة استخدام محطات توليد الطاقة التي تعمل بالغاز، في ارتفاع أسعار الكهرباء في فرنسا و ألمانيا لفترة وجيزة إلى أعلى مستوياتها منذ كانون الثاني/يناير 2025. وخلال موجات الحر التالية في تموز/يوليو، انخفض إنتاج المفاعلات أكثر، ولكن تأثير ذلك على الدول الأخرى كان أقل. وفي 13 تموز/يوليو تأثرت ثمانية مفاعلات بقدرة إجمالية تبلغ 6.3 جيجاوات، وتم إيقاف اثنين منها عن العمل تمامًا. ومع ذلك فقد صدّرت فرنسا أكثر من 10 جيجاوات، واستوردت مؤقتًا فقط كهرباء رخيصة مصدرها طاقة الرياح والطاقة الشمسية من إسبانيا. ويبدو أن انخفاض إنتاج محطات الطاقة النووية بسبب ارتفاع درجة الحرارة يشكّل حاليًا بالنسبة لفرنسا مشكلة يمكن السيطرة عليها. وعلى الأرجح أن تطور هذه المشكلة إلى أزمة طاقة أوروبية في المستقبل سيعتمد أخيرًا وليس آخرًا على تطور الطلب من الخارج واحتياطيات طاقة الرياح والطاقة الشمسية. أعده للعربية: رائد الباش تحرير: يوسف بوفيجلين    ملاحظاتك!ملاحظاتكم!إعلان
المصدر: DW عربية | Source: DW عربية

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة DW عربية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by DW عربية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: DW عربية. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: DW عربية.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free